سليمان بن إبراهيم بن هلال القيسي. من أهل طليطلة، يكنى أبا الربيع. كان رجلا صالحا زاهدا عالما بأمور دينه تاليا للقرآن، مشاركا في التفسير والحديث، ورعا، فرق جميع ماله وانقطع إلى الله تعالى، ولزم الثغور. وتوفي بحصن غرماج، وذكر أن النصارى يقصدونه ويتبركون بقبره، رحمه الله ونفعنا به.
ذكره ابن بشكوال أيضا.
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 0( 0000) , ج: 1- ص: 203