أحمد بن محمد بن المظفر بن المختار أبو العباس. الفقيه الرازي الحنفي الصوفي المفسر.
قال القرشي: قدم دمشق وكان يفسر القرآن على المنبر بجامعها، ثم رحل منها متوجها إلى بلاد الروم، وتولى بها القضاء والتدريس، وسمع الحديث الكثير من أبي المعالي عبد المنعم بن عبد الله بن محمد بن الفضل الفراوي، وبدمشق من أبي اليمن الكندي، وأبي المعالي محمد بن موهوب بن البناء وغيرهما.
ومن نظمه:
تفقد السادات خدامهم | مكرمة لا ينقص السؤددا |
هذا سليمان على ملكه | قد قال ما لي لا أرى الهدهدا |