المغيرة الاعور المغيرة بن عبد الرحمن بن الحرث بن هشام بن المغيرة المخزومي: من الاجواد الشجعان. كان في جيش مسلمة بن عبد الملك، في غزواته ببلاد الروم، واصيبت عينه، فعرف بالاعور. ونزل المدينة في خلافة عمر بن عبد العزيز (99-100هـ) ومات بها. وقيل: مات مرابطا بالشام. من اخباره في الجود: انه كان حيثما نزل ينحر الجزر ويطعم الناس؛ ووقف ضيعة له على طعام يصنع في منى ايام الحج، قال الزبيري (المتوفى سنة 236): فهو إلى اليوم يطعمه الناس ايام منى.

  • دار العلم للملايين - بيروت-ط 15( 2002) , ج: 7- ص: 277

المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة. وأمه سعدى بنت
عوف بن خارجة بن سنان بن أبي حارثة بن مرة بن نشبة بن غيظ بن مرة. وكان المغيرة يكنى أبا هاشم. فولد المغيرة بن عبد الرحمن الحارث ومعاوية وسعدى وأمهم أم البنين بنت حبيب بن يزيد بن الحارث من بني مرة. وعيينة وأم البنين وأمهما الفارعة بنت سعيد بن عيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر الفزاري. وإبراهيم واليسع لأم ولد. ويحيى وسلمى لأم ولد. وعبد الرحمن وهشاما وأبا بكر وأمهم أم يزيد بنت الأشعث من بني جعفر بن كلاب. وعثمان وصدقة وربيحة وأمهم البهيم بنت صدقة بن شعيث من بني عليم بن جناب من كلب. ومحمدا وأمه أم خالد بنت خالد بن محمد بن عبد الله بن زهير بن أبي أمية بن المغيرة. وأم أم البنين وأمها أم البنين ابنة عبد الله بن حنظلة بن عبيدة بن مالك بن جعفر. وريطة وأمها قريبة بنت محمد بن عبد الله بن أبي أمية. وحفصة وعاتكة وأمهما أم البنين بنت واقع بن حكمة بن نجبة بن ربيعة بن رياح. وآمنة وأمها أم ولد.
قال محمد بن عمر: خرج المغيرة بن عبد الرحمن إلى الشأم غير مرة غازيا.
وكان في جيش مسلمة الذين احتبسوا بأرض الروم حتى أقفلهم عمر بن عبد العزيز. وذهبت عينه ثم رجع إلى المدينة فمات بالمدينة وأوصى أن يدفن بأحد مع الشهداء فلم يفعل أهله ودفنوه بالبقيع. وقد روى عنه. وكان ثقة قليل الحديث إلا مغازي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أخذها من أبان بن عثمان فكان كثيرا ما تقرأ عليه ويأمرنا بتعليمها.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1990) , ج: 5- ص: 161

مغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة المخزومي. شيخ مالك - فثقة.
لا شئ له في الكتب الستة.
وهو أخو أبي بكر الفقيه.
وكذا:

  • دار المعرفة للطباعة والنشر، بيروت - لبنان-ط 1( 1963) , ج: 4- ص: 164

مغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، المخزومي، القرشي.
روى عنه محمد بن إسحاق، عن أبيه.
قال عبد الرحمن بن شيبة: أخبرني عبد الله بن نافع الصائغ، عن مالك بن أنس، عن المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، عن أبيه، أنه كان يبيع ثماره.

  • دائرة المعارف العثمانية، حيدر آباد - الدكن-ط 1( 0) , ج: 7- ص: 1

المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة المخزومي، أبو هاشم، ويقال: أبو هشام، أخو أبي بكر وإخوته.
قال البلاذري: كان المغيرة مطعاما للطعام، جوادا، ولما قدم من الكوفة كان يطعم طعاما كثيرا، خاصا وعاما، وكان يأمر فيتخذ له حبيسة تجعل على الأنطاع يأكل منها الراكب، فقال الأقتر في ذلك يذكر الذين كانوا يبارونه:

وابتاع منزل أبي أيوب الذي كان النبي صلى الله عليه وسلم ينزله من أفلح مولى أبي أيوب بألف دينار، وتحول منه أفلح، فكان المغيرة يمر به فيقول: (فريق في الجنة وفريق في السعير)، فيقول أفلح: فتنتني بالدنانير يا أبا هشام، ثم تصدق المغيرة بها، ودخل داره أعرابي وهو يطعم الناس الثريد على العراق، فلما رآه أعور قال: الدجال والله، وخرج من الدار مبادرا ولم يطعم شيئا، وكان عينه ذهبت بأرض الروم، ولما شخص عن الكوفة قال الشاعر:
وقال رجل لغلام للمغيرة: على أي شيء نصبتم ثريدكم هذا على العمد؟
قال: بل على أعقاد الإبل، فأعتق المغيرة الغلام وأعطاه دنانير، وأمر المغيرة أن يدفن بأحد مع الشهداء، وأن يطعم على قبره بألف دينار.
وفي «البيان والتبيين» للجاحظ: كان سليمان بن عبد الملك يقول: المغيرة بن عبد الرحمن يفحم اللحن كما يفحم نافع بن جبير الإعراب.
وفي قول المزي: ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات»: وذكر وفاته من عند غيره، نظر، وإشعار أنه ما ينظر في الأصول، وابن حبان ذكرها كما ذكر من عند غيره بزيادة: قال في كتاب «الثقات»: مات بالمدينة، وقيل: بالشام، في ولاية يزيد أو هشام بن عبد الملك، وقيل: دفن بالبقيع.
وفي كتاب ابن سعد: من ولده الحارث، ومعاوية، وعيينة، وإبراهيم، واليسع، ويحيى، وسلمة، وعبد الرحمن، وهشام، وأبو بكر، وعثمان، وصدقة، ومحمد.
وقال الحاكم أبو أحمد: أبو هاشم ثبت.
وفي قول المزي: قال ابن أبي حاتم: قرئ على الدوري عن يحيى بن معين أنه قال: مغيرة بن عبد الرحمن المخزومي ثقة، هكذا ذكره ابن أبي حاتم في هذه الترجمة، وتبعه على ذلك أبو القاسم، ووهما في ذلك، أما الذي وثقه عباس عن يحيى: المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن عياش بن أبي ربيعة المخزومي، وذكر المزي في ترجمته: وقال الآجري: عن أبي داود: ضعيف، قال: فقلت له: إن عباسا حكى عن يحيى أنه ضعف الحزامي ووثق المخزومي، فقال: غلط عباس، قال المزي: ويزيد ذلك قول معاوية بن صالح: المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام لم يعرفه ابن معين، نظر؛ وذلك أن عباسا حكى عن يحيى توثيق المخزومي، وكلاهما مخزومي، وحكى ضعف الحزامي، وهذان الأمران مشهوران عن ابن معين، حكاهما عنه
أيضا المفضل بن غسان الغلابي وأبو بكر ابن أبي خيثمة، وفهم ابن أبي حاتم ومن تابعه يعضد ذلك، ولا يصرف إلى أحد الرجلين إلا بدليل واضح، وهو النص عليه من قائله، وقول أبي داود لم يعضده بدليل، إنما أحاله على التفرد، ولو رأى من تابع عباسا لتوقف عن ذلك، وقول معاوية: لم يعرفه يحيى، ليس دليلا واضحا؛ لأن الشخص لا يعرف الآخر ثم يسأل عنه أو يبحث عن أمره فيعرفه، وليحيى من هذا الكثير، والله تعالى أعلم.

  • الفاروق الحديثة للطباعة والنشر-ط 1( 2001) , ج: 11- ص: 1

مغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخزومي
يروي عن جماعة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم روى عنه أهل المدينة ومات بالمدينة وقد قيل بالشام في ولاية يزيد أو هشام بن عبد الملك وقيل دفن بالبقيع وكان كنيته أبو هشام وأمه سعدى بنت عوف بن خارجة بن سنان بن أبي حارثة

  • دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن الهند-ط 1( 1973) , ج: 5- ص: 1

مغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخزومي القرشي
يكنى أبا هاشم خرج إلى الشام مرابطاً فمات بها روى عن أبيه روى عنه مالك بن أنس ومحمد بن إسحاق سمعت أبي يقول ذلك نا عبد الرحمن قال قرئ على العباس بن محمد الأوري عن يحيى بن معين أنه قال مغيرة بن عبد الرحمن المخزومي ثقة.

  • طبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية - بحيدر آباد الدكن - الهند-ط 1( 1952) , ج: 8- ص: 1