المغيرة بن الاخنس المغيرة بن الاخنس بن شريق الثقفي: صحابي. من الشعراء. هجا الزبير بن العوام. وقتل يوم الدار مع عثمان بن عفان.
دار العلم للملايين - بيروت-ط 15( 2002) , ج: 7- ص: 276
المغيرة بن الأخنس (ب) المغيرة بن الأخنس بن شريق الثقفي.
تقدم نسبه عند ذكر أبيه. وهو حليف بني زهرة. وقتل يوم الدار مع عثمان بن عفان رضي الله عنهما، وأبلى يومئذ بلاء حسنا، وقاتل قتالا شديدا لما أحرقوا باب عثمان، وقال:
لما تهدمت الأبواب واحترقت | يممت منهن بابا غير محترق |
حقا أقول لعبد الله آمره: | إن لم تقاتل لدى عثمان فانطلق |
والله أتركه ما دام بي رمق | حتى يزايل بين الرأس والعنق |
هو الإمام، فلست اليوم خاذله | إن الفرار علي اليوم كالسرق |
دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 1160
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 5- ص: 236
دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 4- ص: 469
المغيرة بن الأخنس بن شريق الثقفي، حليف بني زهرة.
تقدم نسبه مع أبيه، ذكره أبو عمر في الصحابة، وفي الموفقيات للزبير بن بكار أن المغيرة بن الأخنس هجا الزبير بن العوام، فوثب عليه المنذر بن الزبير، فضرب رجله، فبلغ ذلك عثمان، فغضب وقام خطيبا... فذكر قصة.
وقال المرزباني في معجم الشعراء: قتل يوم الدار مع عثمان، وهو القائل:
لا عهد لي بغارة مثل السيل | لا ينتهي عدادها حتى الليل |
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 6- ص: 155
المغيرة بن الأخنس بن شريق الثقفي حليف لبني زهرة، وقتل يوم الدار مع عثمان، وله يوم الدار أخبار كثيرة، منها أنه قال لعثمان- حين أحرقوا بابه: والله لا قال الناس عنا إنا خذلناك، وخرج بسيفه، وهو يقول:
لما تهدمت الأبواب واحترقت | يممت منهن بابا غير محترق |
حقا أقول لعبد الله آمره | إن لم تقاتل لدى عثمان فانطلق |
والله أتركه ما دام بي رمق | حتى يزايل بين الرأس والعنق |
هو الإمام فلست اليوم خاذله | إن الفرار على اليوم كالسرق |
دار الجيل - بيروت-ط 1( 1992) , ج: 4- ص: 1444
المغيرة بن الأخنس بن شريق الثقفي
حليف بنى زهرة:
ذكره ابن عبد البر في الاستيعاب، وقال: له في يوم الدار أخبار كثيرة، منها: أنه قال
لعثمان، حين أحرقوا بابه: والله لا قال الناس عنا: إنا خذلناك. وخرج بسيفه، وهو يقول [من البسيط]:
لما تهدمت الأبواب واحترقت | يممت منهن بابا غير محترق |
حقا أقول لعبد الله آمره | إن لم تقاتل لدى عثمان فانطلق |
والله أتركه ما دام بى رمق | حتى يزايل بين الرأس والعنق |
هو الإمام فلست اليوم خاذله | إن الفرار على اليوم كالسرق |
دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1998) , ج: 6- ص: 1