التصنيفات

محمد بن عبد الله الصوفي الشيخ بهاء الدين الكازروني محمد بن عبد الله الصوفي الشيخ بهاء الدين الكازروني قدم من بلاده على قدم التصوف فصحب الشيخ أحمد الحريري فسكن في الروضة في الزاوية المعروفة بالمشتهى وكان الناس يترددون إليه ويعتقدون بركته والشيخ أكمل الدين سريع الانقياد لأوامره وكان أعجوبة في وقته في جذب الناس إليه حتى يقيموا عنده ويهجروا أهاليهم خصوصا المردان فانه كان لايحضر عنده أحد منهم ثم يستطيع أحد من أهله أن يستعيده وممن اتفق له معه ذلك الشيخ بدر الدين محمد بن إبراهيم البشتكي الشاعر المشهور وكان من أجمل أهل عصره صورة فذكر لي أنه اجتمع بالشيخ فلم يتمكن بعد ذلك أن يفارقه وأقام عند الشيخ ينسخ حتى كتب له شيئا كثيرا من كلام ابن العربي وغيره ومما اتفق له من العجائب ما أخبرني به الشيخ نجم الدين البالسي قال حضرنا جنازته فلما دلى في القبر خرج الذي يلحده فإذا به من أجمل الناس صورة فاشتغل من حضر بالنظر إليه والتعجب من حال الشيخ وكانت وفاته في ذي الحجة سنة 773 وبلغني أنه أوصى أن يخرجوا به إلى قبره بالدف والشبابة

  • مجلس دائرة المعارف العثمانية - صيدر اباد/ الهند-ط 2( 1972) , ج: 2- ص: 0