مروان بن الحكم مروان بن الحكم بن أبى العاص بن أمية ابن عبدشمس بن عبد مناف، أبو عبد الملك خليفة آموى، هو أول من بنى الحكم بن أبى العاص، وإليه ينسب (بنو مروان) ودولتهم (المروانية) ولد بمكة، ونشأ بالطائف، وسكن المدينة فلما كانت أيام عثمان جعله فى خاصته واتخذه كاتبا له. ولما قتل عثمان خرج مروان إلى البصرة مع طلحة والزبير وعائشة، يطالبون بدمه.
وقاتل مروان في وقعة ’’الجمل ’’ قتالا شديدأ وانهزم أصحابه فتوارى. وشهد ’’صفين ’’مع معاوية، ثم أمنه على، فأتاه فبايعه. وانصرف إلى المدينة فأقام إلى أن ولى معاوية الخلافة، فولاه المدينة (سنة 42-49 هـ) وأخرجه منها عبد الله بن الزبير، فسكن الشام. ولما ولى يزيد بن معاوية الخلافة وثب أهل المدينة على من فيها من بى أمية فأجلوهم إلى الشام، وكان فيهيم مروان. ثم عاد إلى المدينة. وحدثت فن كان من أنصارها، وانتقل إلى الشام مدة ثم سكن تدمر. ومات يزبد ؤتولى ابنه معاوية بن يزيد ثم اى تزل معاوية الحلافة، وكان مروان قد أسن فرحل إلى الجابية (فى شمال حوران) ودعا إلى نفسه، فبايعه أهل الأردن (سنة 64) ودخل الشام فأحسن تدبرها، وخرج إلى مصر وقد فشت في أهلها البيعة لابن الزبير، فصالحوا مروان، فولى عليهم ابنه ’’ عبد الملك ’’ وعاد إلى دمشق فلم يطل أمره، وتوفى فيها بالطاعون وقيل غظته زوجته ’’أم خالد’’ بوسادة وهو نائم، ففتلته. ومدة حكمه تسعة أشهر و 18 يومأ وهو أول من ضرب الدنانر الشامية وكتب عليها ’’تق هو الله أحد’’ وكان يلقب (خيط باطل) لطول قامته واضطراب خلقه.