بيدمر الخوارزمي بيدمر الخوارزمي أول ما ولي نيابة حلب سنة 760 وغزا سيس سنة 761 وقرر بطرسوس وأذنة وغيرهما نوابا عن السلطان وأرسل بيدمر بمفاتيح طرسوس صحبة دمربك إلى مصر ثم ولي نيابة دمشق في أواخر دولة الناصر حسن فلما أمسك خشي حسن على نفسه من يلبغا فملك قلعة دمشق وحصنها ثم جمع الأمراء فتعاضدوا على أن من أرادهم بسوء منعوه وإن قاتلهم قاتلوه وأنهم في طاعة السلطان وتحالفوا على ذلك وأبطل بيدمر من دمشق مكس الملح ومكس المغاني ثم كاتبوا نواب البلاد فلم يوافقهم إلا نائب طرابلس ووافاهم منجك من القدس إلى الرملة وما زال بنائب غزة حتى وافقهم فلما بلغ ذلك يلبغا خرج بالعساكر المصرية وبالسلطان وتنقل بيدمر بعد ذلك في النيابات إلى أن وقعت كائنة أحمد بن البرهان فتمكن ابن الحمصي نائب القلعة بدمشق من الإغراء به وهو يومئذ نائب السلطنة بدمشق فقبض عليه فكان آخر العهد به وذلك في سنة أربع وثمانين وسبعمائة