أبو بكر بن محمد بن قلاون الملك المنصور

أبو بكر بن محمد بن قلاون الملك المنصور

التراجم

أبو بكر بن محمد بن قلاون الملك المنصور أبو بكر بن محمد بن قلاون الملك المنصور بن الناصر بن المنصور ولي الملك بعد أبيه بعهده منه له في مرضه في أواخر ذي الحجة سنة 741 واستقر حموه طفزتمر نائب السلطنة والوزير محمود بن شرف ابن ربيع في الوزارة ثم أخذ المنصور في إيثار بعض الأمراء على بعض وقبض على بشتاك وإخوته وفرق موجودهم وكان يزيد على مائتي ألف دينار وكان أشد ما نقم عليه أنه اختص بطاجار وملكتمر وألطنبغا المارداني ويلبغا اليحياوي وصيرهم ندماءه وانهمكوا في الشرب فكان يبدو منهم في تلك الحالة ما لا يليق من الكلام في الأمراء وقيل أنهم كانوا ينزلون في الخفية إلى النيل في الشخاتير إلى غير ذلك ثم حسن له طاجار القبض على قوصون فنم عليه بعض من حضر وهو يلبغا اليحياوي فاتفق قوصون مع أيدغمش وغيره وخلعوه وجهزوه إلى قوص ومعه بهادر بن جر كتمر ومعه يوسف ورمضان أخواه وتمام سبعة أنفس وغرقوا طاجار وقيدوا ملكتمر الحجازي وألطنبغا المارداني وقطليجا الحموي وغيرهم ثم كتب قوصون إلى عبد المؤمن متولي قوص فقتله وحمل رأسه سرا إلى قوصون في سنة 42 فلما قتل قوصون ظهر ذلك وجاء من حاقق بهادر وطلبوا عبد المؤمن فاعترف فسمره الناصر أحمد وعملوا عزاء المنصور ودار جواريه القاهرة وتأسف الناس عليه لأنه كان شابا حلو الصورة أسمر اللون شجاعا جوادا وكان عالي الهمة يصرح أنه يحيي رسوم جده المنصور وكانت مدة مملكته شهرين لأنه خلع في أواخر صفر سنة 42 وقتل في أثنائها وعاش نحوا من عشرين سنة وحصل التعجب من إخراج أولاد الناصر على يد أحد مماليكه قوصون وكان قد اختاره دون الأمراء وأوصى إليه ووصاه بأولاده فجرى لهم منه ما جرى وقال الناس هذا بذنب الخليفة المستكفي لأن الناصر كان أخرجه قبل ذلك بأربع سنين إلى قوص هو وأولاده كما يأتي شرحه فيمن اسمه سليمان فلما كان يوم الجمعة سلخ جمادى الأولى سنة 53 اشتهر بقرية حطين من عمل صفد شخص ادعى أنه هو فبلغ ذلك برناق نائب صفد فأحضره وجمع له القضاة والناس فادعى أنه كان في قوص وأن الوالي لم يقتله بل قتل غيره وأطلقه هو ووصل إلى قطيا فاختفى في بلاد غزة إلى الآن وأنه له دارة مقيمة بغزة عندها النمجا والقبة والطير فقال له النائب أنا كنت في سلطنة المنصور جاشنكير - أو كنت أمد السماط بكرة وعشيا وما أعرفك فاصر وصدقه جمع فطالع النائب بأمره فأمر بتجهيزه فجهز إلى مصر مخشبا وهو مصر على دعواه وكان يقول إذا رأى أميرا هذا مملوك أبي ولما أمر بضربه وتسميره قال لي أسوة بإخوتي الناصر والكامل والمظفر ثم أمر بقطع لسانه ثم وجده مقتولا بعد ذلك وظهر بعد أنه أبو بكر بن الرماح وأنه كان يتوكل بصفد وأنه جرت له محنة اقتضت له هذه الدعوى - والله أعلم بغيبه
  • مجلس دائرة المعارف العثمانية - صيدر اباد/ الهند-ط 2( 1972) , ج: 1- ص: 0

Men
الولادة
غير متوفر
الوفاة
غير متوفر
العصر
التصنيف
رجال

شخصيات من نفس العصر

 
Men
ابن غليس الصالح

ابن غليس الصالح

 
Men
ابن التلميذ

ابن التلميذ

 
Men
محمد بن سام أبو المظفر الغزنوي

محمد بن سام أبو المظفر الغزنوي

 
Men
قيس بن مخلد

قيس بن مخلد