أبو بكر بن محمد بن أبي بكر الموصلي أبو بكر بن محمد بن أبي بكر الموصلي تقي الدين المقرئ ولد بعد الثلاثين بالموصل وقدم دمشق وقرأ بالروايات على الزين الزواوي وغيره وتصدر للإقراء والتلقين دهرا إلى جانب محراب الصحابة وختم عليه جماعة وكان خيرا موطأ الأكناف عارفا بالروايات كثير الفضائل له حرمة وجلالة ذكره الذهبي وقال نعم الشيخ كان مات سنة 716
مجلس دائرة المعارف العثمانية - صيدر اباد/ الهند-ط 2( 1972) , ج: 1- ص: 0
أبو بكر بن محمد بن أبي بكر الموصلي المقرئ الإمام الصالح الخير تقي الدين الشافعي ولد بعد الثلاثين وست مائة بيسير.
وتلا بالسبع عن الزواوي وغيره وتصدر زمانا للإقراء، وكان على ذهنه فضائل، سمع مع الشيخ علي الموصلي من ابن أبي اليسر، وأيوب الحمامي.
توفي في ذي القعدة سنة ست عشرة وسبع مائة وشيعه خلق عظيم.
أخبرنا أبو بكر بن محمد الموصلي، أنا أيوب بن أبي بكر، سنة أربع وستين وست مائة بداريا، أنا الخشوعي، أنا هبة الله بن أحمد، كتابة.
وأنا الحسن بن علي، وأنا شعبان بن إبراهيم، ومحمود بن خضير، ومحمد بن زهير بداريا، سنة سبع وثلاثين وست مائة، قالوا: أنا علي بن الحسن الحافظ بداريا، أنا هبة الله بن الأكفاني، أنا عبد العزيز بن أحمد،
لفظا، أنا علي بن محمد بن طوق بداريا، أنا عبد الجبار بن عبد الله الخولاني، أنا أحمد بن عمير، نا محمد بن رزيز بن الحكم، نا الوليد بن مسلم، أخبرني صدقة بن خالد، وغيره، عن عمر بن شراحيل، عن عبد الرحمن بن أبي كثير العنسي، سمعت أبا الدرداء، يقول لرجل مر بين يديه: «ما حملك على ما صنعت» ؟ قال: وما صنعت؟ قال: «مررت بين يدي صلاة أخيك، وهدمت من عملك بنيان سنة أو سنتين»
مكتبة الصديق، الطائف - المملكة العربية السعودية-ط 1( 1988) , ج: 2- ص: 418