ابن الأمشاطي محمود بن أحمد بن حسن بن اسماعيل، مظفر الدين، أبو الثناء العيني (العينتابي) الاصل، القاهري الحنفي، المعروف بابن الامشاطي: عالم بالطب، وفنون القتال: مولده ووفاته بالقاهرة. تعلم بها. وزار دمشق مرات، وحج، وجاور مدة. وتقدم في الصنائع والفنون، واعتنى بالسباحة ورمي النشاب والرمي بالمدافع، ورابط في بعض الثغور، وسارفر للجهاد. واشتغل بالطب، ودرسه بجامع طولون والمنصورية، واقتصر عليه في اعوامه الاخيرة. وصنف فيه (المنجز في شرح الموجز لابن النفيس-خ) مجلدان، و (تاسيس الصحة بشرح اللمحة-خ) لابن امين الدولة، وكتب في الطب (كراسة) يحتاج اليها في السفر، لعلها رسالة (الاسفار في حكم الاسفار-خ) و (القول السديد في اختيار الاماء والعبيد-خ) قال السخاوي: (صحته سفرا وحضرا فما رايت منه الا الخير، وبيننا ود شديد وإخاء أكيد) والامشاطي: جده لامه، كان يتاجر بالامشاط.

  • دار العلم للملايين - بيروت-ط 15( 2002) , ج: 7- ص: 163

ابن الأمشاطي، رئيس الأطباء مظفر الدين محمود محمود بن أحمد بن حسن بن يعقوب العيتابي الحنفي، الرئيس مظفر الدين ابن الأمشاطي رئيس الأطباء. ولد في حدود سنة عشر وثمانمائة. واشتغل في الفقه وغيره، وبرع في الطب ففاق فيه، ومهر في الميقات، والمساحة، وصنعة النفط. وولي تدريس الطب بالجامع الطولوني وغيره. قال البقاعي في معجمه: أخبرني أنه رأى وهو صبي في يوم ذي غيم رجلا يمشي في الغمام لا يشك في ذلك ولا يتمارى. ونعم الرجل هو دينا خيرا.

  • المطبعة السورية الأمريكية - نيويورك / المكتبة العلمية - بيروت-ط 0( 1927) , ج: 1- ص: 174

محمود بن أحمد بن حسن بن إسماعيل بن يعقوب بن إسماعيل مظفر الدين العيني الأصل القاهري الحنفي
ويعرف بابن الأمشاطي لأن جده كان يتجر فيها ولد في حدود سنة 812 اثنتي عشر وثمان مائة بالقاهرة ونشأ بها وحفظ مختصرات واشتغل في الفقه على ابن الديري والشمني وفي النحو على الثاني وغيره وسمع على جماعة كابن حجر وطبقته ودخل دمشق وحج غير مرة وجاور ورابط في بعض الثغور وسافر للجهاد واعتنى بالسباحة والتجليد ورمى النشاب ورمى المدافع وأخذ ذلك عن الأستاذين وتقدم في أكثره واشتغل بالطب وصنف فيه وأعرض عن جميع ما عداه ومن تصانيفه فيه شرح الموجز للعلاء بن نفيس في مجلدين وهو شرح حسن تداوله الأفاضل وشرح اللمحة لابن أمير الدولة ومن تصانيفه في غير الطب شرح النقاية استمد فيه من شرح شيخه الشمني قال السخاوي إنه سمعه يحكى أنه رأى وهو صبي في يوم ذي غيم رجلا يمشي في الغمام لا يشك في ذلك ولا يتمارى انتهى ويمكن أن يكون رأى قطعة من قطع السحاب متشكلة بشكل الإنسان فإن الناظر في أطباق السحاب إذا تخيل في شيء منها أنه على صورة حيوان أو شيء من الجمادات خيل إليه ذلك إذا أدام النظر إليها ولعل سبب ذلك كونها متحركة دائما ولطافة الهواء وكان للحاسة المخيلة فيما كان كذلك اختراعا يخالف ما جرت به عادتها من عدم تخييل ما يخالف المحسوس بحاسة البصر عند المشاهدة ومات في شهر ربيع الأول سنة 902 اثنتين وتسعمائة بالقاهرة ودفن بها

  • دار المعرفة - بيروت-ط 1( 0) , ج: 2- ص: 292