ابن سعادة محمد بن يوسف بن سعادة، أبو عبد الله: قاض أندلسي. متفنن في المعرف، فيه ميل إلى التصوف. ولد وتعلم بمرسية. وكان خطيب جامعها، وولى خطة الشورى ثم القضاء بها. ونقل إلى قضاء شاطبة. وتوفى بها مصروفا عن القضاء. له (شجرة الوهم، المرقية إلى ذروة الفهم) قال ابن فرحون: لم يسبق إلى مثله، و (فهرسة) حافلة.

  • دار العلم للملايين - بيروت-ط 15( 2002) , ج: 7- ص: 149

ابن سعادة الإمام العلامة، شيخ الأندلس، أبو عبد الله، محمد بن يوسف بن سعادة المرسي، مولى سعيد بن نصر، نزيل شاطبة.
لازم أبا علي الصدفي، وصاهره، وصارت إليه أكثر أصوله.
وتفقه على أبي محمد بن جعفر.
وارتحل، فسمع ابن عباسة، وأبا بحر بن العاص، وبالثغر أبا الحجاج الميورقي، وبالمهدية أبا عبد الله المازري، فسمع منه المعلم، وبمكة من رزين العبدري، وابن الغزال صاحب كريمة.
قال الأبار: عارف بالآثار، مشارك في التفسير، حافظ للفروع، بصير باللغة، متصوف، ذو حظ من علم الكلام، فصيح مفوه، مع الوقار والحلم والخشوع والصوم، ولي خطابة مرسية، ثم قضاء شاطبة، وأقرأ، سمع منه أبو الحسن بن هذيل وهو أكبر منه، وصنف كتاب شجرة الوهم المترقية إلى ذروة الفهم لم يسبق إلى مثله، حدثنا عنه أكابر شيوخنا، مات في أول سنة ست وستين وخمس مائة وله سبعون عاما.

  • دار الحديث- القاهرة-ط 0( 2006) , ج: 15- ص: 220

محمد بن يوسف بن سعادة من أهل مرسية وسكن شاطبة كنيته أبو عبد الله. سمع أبا علي الصدفي وأبا محمد بن عتاب وأبا بحر الأسدي وأبا الوليد بن رشد وأبا بكر بن العربي وأبا عبد الله بن الحاج. وأخذ الفقه وعلم الكلام عن أبي الحجاج بن زياد الميورقي وكتب إليه أبو بكر الطرطوشي ولقي أبا عبد الله المازري وسمع منه.
وكان عارفا بالسنن والآثار والتفسير والفروع والأدب وعلم للكلام مائلا إلى التصوف وكان خطيبا بليغا ينشئ الخطب وولي خطة الشورى بمرسية مضافة إلى الخطبة بجامعها وأخذ في إسماع الحديث وتدريس الفقه وولي القضاء بها ثم ولي قضاء شاطبة فاتخذها وطنا وألف كتاب شجرة الوهم المترقية إلى ذروة الفهم لم يسبق إلى مثله وليس له غيره وجمع فهرسة حافلة. وروى لنا عنه أكابر شيوخنا وذكره بن عباد ووصفه بالتفنن في المعارف والرسوخ في الفقه وأصوله والمشاركة في علم الحديث والأدب.
وقال: كان صليبا في الأحكام مقتفيا للعدل حسن الخلق والخلق جميل المعاملة لين الجانب. قال: ولم يكن عند شيوخنا مثل كتبه في صحتها وإتقانها وجودتها وكان فيهم من رزق عند الخاصة والعامة من الحظوة والذكر وجلالة القدر ما رزقه. توفي في منسلخ ذي الحجة من سنة خمس وستين وخمسمائة. ومولده بمرسية في شهر رمضان سنة ست وتسعين وأربعمائة.

  • دار التراث للطبع والنشر - القاهرة-ط 1( 2005) , ج: 2- ص: 262

محمد بن يوسف بن سعادة. من أهل سبتة، وسكن شاطبة، كنيته أبو عبد الله.
سمع أبا علي الصدفي، وأبا محمد بن عتاب، وأبا بحر الأسدي، وأبا الوليد بن رشد، وأبا بكر بن العربي، وأبا عبد الله بن الحاج.
وأخذ الفقه وعلم الكلام عن أبي الحجاج بن زياد الميورقي، وكتب إليه أبو بكر الطرطوشي، ولقي أبا عبد الله المازري وسمع منه.
وكان عارفا بالسنن والآثار، والتفسير، والفروع، والأدب، وعلم الكلام، مائلا إلى التصوف، وكان بليغا خطيبا ينشئ الخطب.
وولى خطة الشورى بمرسية مضافة إلى الخطبة بجامعها، وأخذ في إسماع الحديث وتدريس الفقه، وولي القضاء بها، ثم ولي قضاء شاطبة واتخذها وطنا.
وألف كتاب «شجرة الوهم المرقية إلى ذروة الفهم» لم يسبق إلى مثله، وليس له غيره.
وجمع فهرسة حافلة.
وذكره ابن عباد، ووصفه بالتفنن في المعارف، والرسوخ في الفقه وأصوله، والمشاركة في علم الحديث والأدب. وقال: كان صليبا في الأحكام، مقتفيا للعدل، حسن الخلق والخلق، جميل المعاملة، لين الجانب.
قال: ولم يكن عند شيوخنا مثل كتبه في صحتها وإتقانها وجودتها، ولا كان فيهم من رزق عند الخاصة والعامة من الحظوة والذكر وجلالة القدر ما رزقه.
توفي في منسلخ ذي الحجة من سنة خمس وستين وخمسمائة. ومولده بمرسية في شهر رمضان سنة ست وتسعين وأربعمائة.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 0( 0000) , ج: 2- ص: 281