ابن الأشتركوني محمد بن يوسف بن عبد الله بن يوسف التميمي المازني السرقسطي الأندلسي، أبو الطاهر، المعروف بابن الأشتركوني: وزير، من الكتاب الأدباء، له شعر جيد. اشتهر بالإنشاء.
وعارض الحريري في مقاماته، بخمسين مقامة سماها (المقامات اللزومية - خ) التزم فيها مالا يلزم في النثر والشعر، نشرت مجلة المقتبس نموذجا من إحداها، ورأيت في مكتبة الفاتيكان نسخة منها (372. A) مشكولة، جميلة جدا، كتبت ببغداد سنة 650 هـ نقلا عن نسخة المؤلف. وله (المسلسل - ط) في اللغة. مولده بسرقسطة ووفاته بقرطبة.
دار العلم للملايين - بيروت-ط 15( 2002) , ج: 7- ص: 149
أبو الطاهر الأشتركوني
قال فيه الفتح: سرقسطي البقعة عراقي الرقعة، وأثنى عليه، وأنشد من شعره:
ألا يا = طالعاً أفق صب | عناه منه يوماً ما عناه |
تعلله الأماني وهي زور | وحسبك أن يعلله مناه |
أمالكة ملكت به كريما | أضر به ولم يظلم هواه |
إذا ما سمته في الحب خسفا | يود البدر ضرك لو فداه |
وإن تبخل بعارفة عليه | فكم جادت بعارفة يداه |
ولا وهواك ما يشكوك يوماً | ولو ظفرت لديك به عداه |
دار الكاتب المصري - القاهرة - دار الكتاب اللبناني - بيروت - لبنان-ط 1( 1989) , ج: 1- ص: 1