عبيد بن القاسم الأسدي حدثنا ابن حماد، حدثنا العباس، عن يحيى، قال: عبيد بن القاسم الأسدي كان يكون في مسجد الجامع وكان له هيئة وكان كذابا وقال مرة أخرى عبيد بن القاسم قريب من سفيان الثوري سمعنا منه وليس بثقة.
حدثنا محمد بن عبدة، قال: حدثنا الصلت بن مسعود، حدثنا عبيد بن القاسم الأسدي، حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكل من كل طعام أتي به مما يليه فإذا أتي بالتمر جالت يده في الإناء.
حدثنا بكر بن عبد الوهاب، حدثنا أحمد بن المقدام، حدثنا عبيد بن القاسم، حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضأ للصلاة ثم يمر علي وأنا أطبخ القدر فيقول ناوليني فأناوله القطعة فيأكلها ثم يخرج، ولا يمس ماء.
وهذان الحديثان مع أحاديث أخر يرويها عبيد بن القاسم، عن هشام بن عروة ليست بمحفوظة.
حدثنا محمد بن إبراهيم السراج، حدثنا سريج بن يونس، حدثنا عبيد بن القاسم، عن الأعمش عن شقيق عن عبد الله قال: جاء يهودي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال نعم الأمة أمتك لولا أنهم يعدلون قال وكيف يعدلون قال يقولون لولا الله وفلان قال: إن اليهود لتقول قولا وقال أيضا نعم الأمة أمتك لولا أنهم يشركون قال كيف يقولون يا يهودي قال يقولون بحق فلان وحياة فلان فقال النبي صلى الله عليه وسلم
لا لا تحلفوا إلا بالله.
حدثنا جعفر بن أحمد بن بهمرد، حدثنا أبو الأشعث، حدثنا عبيد بن القاسم، حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن ابن أبي أوفى، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الولاء لجمة كلحمة النسب لا يباع، ولا يوهب.
وبالإسناد، قال: كان أحب الصبغ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصفرة.
وهذان الحديثان لا يرويهما، عن ابن أبي خالد غير عبيد وحديث الأعمش جاء يهودي إلى النبي صلى الله عليه وسلم يرويه أيضا عبيد بن القاسم.
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 5( 1997) , ج: 7- ص: 54
عبيد بن القاسم [ق] .
عن هشام بن عروة.
ليس بثقة.
وقد حدث عنه أحمد، ويحيى، وأحمد بن المقدام.
قال البخاري: ليس بشئ.
وقال يحيى /: ليس بثقة.
وقال - مرة: كذاب.
وقال أبو حاتم: ذاهب الحديث.
وقال أبو زرعة: لا ينبغي أن يحدث عنه.
وقال ابن حبان: روى عن هشام نسخة موضوعة.
وقال الدارقطني: ضعيف وقال صالح جزرة: كذاب، يضع الحديث.
وقال أبو داود: كان يضع الحديث.
وقال النسائي: متروك الحديث.
فمن مناكيره حديث الصلت بن مسعود، عنه، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكل من كل طعام مما يليه، فإذا أتى بالتمر جالت يده في الاناء.
أحمد بن المقدام، حدثنا عبيد بن القاسم، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة - أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الفجر فقرأ فيه: إذا زلزلت - مرتين.
[ شباب، حدثنا عبيد الله بن القاسم، حدثنا إسماعيل، عن قيس، عن جرير، عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: وأهلها مصلحون - قال ينصف بعضهم بعضا.
قال ابن معين: هذا كذب ] .
سريج بن يونس، حدثنا عبيد بن القاسم، عن الأعمش، عن شقيق، عن عبد الله: جاء يهودى إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: نعم الأمة أمتك لولا أنهم يعدلون.
قال: وكيف يعدلون؟ قال: يقولون لولا الله وفلان.
قال: إن اليهودي ليقول قولا.
وقال أيضا: نعم الأمة أمتك لولا أنهم يشركون.
قال: كيف؟ قال: يقولون بحق فلان وحياة فلان.
فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لا تحلفوا إلا بالله.
أبو الأشعث، حدثنا عبيد بن القاسم، حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن ابن أبي أوفى، قال: كان أحب الصبغ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصفرة.
دار المعرفة للطباعة والنشر، بيروت - لبنان-ط 1( 1963) , ج: 3- ص: 21
عبيد بن القاسم
روى عن هشام بن عروة حدث عنه أبو الأشعث لا شيء.
دار الثقافة - الدار البيضاء-ط 1( 1984) , ج: 1- ص: 125
عبيد بن القاسم: عن هشام بن عروة، كذبه غير واحد.
مكتبة النهضة الحديثة - مكة-ط 2( 1967) , ج: 1- ص: 267
عبيد بن القاسم
متروك الحديث
دار الوعي - حلب-ط 1( 1976) , ج: 1- ص: 73
عبيد بن القاسم الأسدي الكوفي
عن هشام بن عروة والأعمش وعنه أحمد بن المقدام وابن معين ووهاه وقال غيره متهم ق
دار القبلة للثقافة الإسلامية - مؤسسة علوم القرآن، جدة - السعودية-ط 1( 1992) , ج: 1- ص: 1
(ق) عبيد بن القاسم الأسدي التميمي الكوفي. قرابة سفيان بن سعيد، يقال: ابن أخته، سكن بغداد.
كذا ذكره المزي، وضبطه عنه المهندس، وليس جيدا؛ لأن أسد لا تجتمع مع تميم، وصوابه الأسيدي بزيادة ياء آخر الحروف بعد السين، أو الأسبذي بالباء الموحدة بعد السين المهملة، والذال المعجمة، وكلاهما بطن من تميم بن مر. فسقط على المزي إما ياء، وإما باء، فاعتقده أسديا؛ لأنه أكثر على الألسنة، والله تعالى أعلم.
وقال ابن حبان: لا يحل كتب حديثه إلا على التعجب.
وقال أبو الحسن الدارقطني: ضعيف.
وفي كتاب ابن الجارود: ليس بثقة، وفي موضع آخر: كان كذابا.
وقال أبو بشر الدولابي: متروك الحديث.
وقال أبو [ق 80 / أ] عبد الله الحاكم، والنقاش. روى عن هشام بن عروة أحاديث موضوعة.
وذكره أبو القاسم البلخي، والساجي، والعقيلي. وأبو العرب، وابن شاهين في جملة الضعفاء.
وينبغي أن يتثبت في قول المزي: قال العقيلي: لا يكاد يقيم من الحديث شيئا. فإني لم أره في نسختي، فينظر.
قال المزي: ومن الأوهام:
الفاروق الحديثة للطباعة والنشر-ط 1( 2001) , ج: 9- ص: 1
عبيد بن القاسم الكوفي
يروي عن هشام بن عروة قال يحيى ليس بثقة وقال مرة كان كذابا وقال أبو حاتم الرازي ذاهب الحديث وقال أبو زرعة لا ينبغي أن يحدث عنه وقال الدارقطني ضعيف وقال ابن حبان يروي الموضوعات عن الثقات روى عنه هشام بن عروة نسخة موضوعة لا يحل كتب حديثه إلا على التعجب
دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1986) , ج: 2- ص: 1
عبيد بن القاسم كوفي
ضعيف.
مكتبة المعارف، الرياض - السعودية-ط 1( 1984) , ج: 1- ص: 1
عبيد بن القاسم
روى عن إسماعيل بن أبي خالد وهشام بن عروة روى عنه أبو الأشعث أحمد بن المقدام نا عبد الرحمن قال قرئ على العباس بن محمد الدوري عن يحيى بن معين قال: عبيد بن القاسم كان يكون في المسجد الجامع كان كذاباً نا عبد الرحمن قال سألت أبي عن عبيد بن القاسم فقال: ضعيف الحديث ذاهب الحديث ولم يحدثني بحديثه نا عبد الرحمن قال سألت أبا زرعة عن عبيد بن القاسم فقال: كوفي قدم البصرة حدث بأحاديث منكرة لا ينبغي أن يحدث عنه.
طبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية - بحيدر آباد الدكن - الهند-ط 1( 1952) , ج: 5- ص: 1