التصنيفات

عمر بن قيس المكي يلقب سندل مولى آل الزبير، يكنى أبا حفص.
سمعت ابن صاعد يقول قد روى شعبة عن عمر بن قيس وإن كان غيره أوثق منه.
حدثنا بندار، حدثنا غندر، حدثنا شعبة عن عمر بن قيس، قال: سمعت عطاء يقول كان النبي صلى الله عليه وسلم يطوف على راحلته.
سمعت موسى بن القاسم بن موسى بن الحسن بن موسى الأشيب يقول، حدثني ابن بكر، حدثنا أبو عبيد الله المخزومي قال حدث عمر بن قيس سندل عندنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم قال: يقال للشرطي ضع سوطك وادخل النار فجاء الشرط إليه فعاتبوه على ذلك فقال لهم لا تضعوا أسواطكم وأدخلوها معكم.
حدثنا ابن أبي عصمة، حدثنا أحمد بن أبي يحيى سمعت يحيى بن معين يقول عمر بن قيس سندل ليس بشيء.
وسمعت أحمد بن حنبل يقول: قال عمر بن قيس سندل ذهبت بي السفالة وذهبت بمالك النبالة كان طلبي وطلبه واحد ورجالي ورجاله واحد، حدثنا ابن أبي عصمة، حدثنا أبو طالب، قال: سألت أحمد بن حنبل عن عمر بن قيس فقال عمر بن قيس أخو حميد بن قيس متروك الحديث، يقال له: سندل من أهل مكة وكان له لسان ولم يكن حديثه صحيح.
وسمعت عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي يقول عمر بن قيس سندل من أهل مكة في حديثه لين.
حدثنا أحمد بن محمد بن عبد الكريم الوزان، حدثنا الفضل بن يعقوب، حدثني حبيب بن أبي حبيب كاتب مالك قال عمر بن قيس، يكنى أبا حفص.
وقال عمرو بن علي وعمر بن قيس يلقب سندل متروك الحديث.
حدثنا ابن حماد، حدثنا معاوية، عن يحيى، قال: عمر بن قيس أخو حميد بن قيس ضعيف.
حدثنا ابن حماد، وابن أبي بكر، قالا: حدثنا عباس، عن يحيى، قال عمر بن قيس المكي لقبه سندل، وهو ضعيف.
حدثنا ابن حماد، حدثني عبد الله، قال: سألت أبي عن عمر بن قيس فقال سندل ليس يسوى حديثه شيئا أحاديثه بواطيل، وهو أخو حميد الأعرج.
حدثنا ابن حماد، حدثني صالح، حدثنا علي، قال: سمعت يحيى يقول: كنت قاعدا في المسجد ليلا وعمر بن قيس يحدث فما حفل به يحيى قال فسمعته يحدث عن عطاء، عن عبيد بن عمير عن عمر في دية اليهودي والنصراني وعجائب.
حدثنا الجنيدي، حدثنا البخاري قال كنيته عمر بن قيس أبو حفص المكي أخو حميد مولى منظور بن سيار الفزاري نسبه ابن معين فقال بعضهم إنه مولى من قبل أمه أو من قبل أهله والمعروف أنه مولى بني أسد بن عبد العزى.
قال يحيى القطان كنت قاعدا في المسجد ليلة وعمر بن قيس يحدث وما حفل يحيى به ويحيى سمعه يحدث عن عطاء، عن عبيد بن عمير في دية اليهودي والنصراني أعاجيب.
سمعت ابن حماد يقول: قال السعدي عمر بن قيس الذي، يقال له: سندل ساقط
وهو أخو حميد بن قيس.
وقال النسائي عمر بن قيس المكي متروك الحديث.
حدثنا الفضل بن عبد الله بن الحارث بن سليمان بأنطاكية، حدثنا هشام بن عمار، حدثنا صدقة بن خالد، حدثنا عمر بن قيس عن عطاء، عن أبي الدنيا، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم غسل يوم الجمعة واجب على كل محتلم.
قال الشيخ: وهذا الحديث في كتابي بخطي، عن أبي صالح الراسبي في جملة ما قرأته عليه عن هشام بن عمار وكان هذا الحديث في وسطه فأبى علي أن أقرأه عليه وقال، عن أبي الدنيا خطأ إنما هو، عن أبي الدرداء هكذا حدث به محمد بن بكر البرساني وغيره عن عمر بن قيس عن عطاء، عن أبي الدرداء، وأبو الدنيا لا يعرف من الصحابة وقد رأيت هذا الحديث من رواية الوليد بن مسلم عن عمر بن قيس عن عطاء، عن أبي الدنيا كما قاله هشام، عن صدقة.
حدثنا قسطنطين بن عبد الله الرومي، حدثنا الرمادي، حدثنا سليمان بن عبد الرحمن، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا عمر بن قيس عن عطاء، عن أبي الدنيا عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه.
حدثني محمد بن الحسين بن علي، عن أبي حاتم الرازي، وقيل له: تعرف، عن أبي الدنيا عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث؟ فقال: لا أعرف، عن أبي الدنيا، ولا، عن أبي الآخرة حديث.
حدثنا أحمد بن عمر بن بسطام، حدثنا عبد الله بن موسى بن زياد، حدثنا معاذ بن فضالة، حدثنا عمر بن قيس عن عطاء، عن أبي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: غسل يوم الجمعة واجب على كل محتلم.
قال الشيخ: وهذا هو الصواب قوله، عن أبي الدرداء.
حدثنا أحمد بن الحارث بن مسكين بمصر، أخبرنا أبي، أخبرنا بن وهب أخبرني عمر بن قيس عن عطاء، قال: سمعت ابن عباس يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الراعي يرمي بالليل ويرعى بالنهار، حدثنا عيسى بن أحمد الصدفي بمصر، حدثنا خضر بن مرزوق، حدثنا خالد بن نزار، حدثنا عمر بن قيس المكي عن هشام بن عروة، عن أبيه عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يخضب بالحناء والكتم ويقول غيروا فإن اليهود لا تغير.
حدثنا محمد بن الحسين بن حفص، حدثنا عبد الرحمن بن سراج، حدثنا سعيد بن خثيم الهلالي، حدثنا عمر بن قيس المكي مولى الزبير عن عطاء، عن جابر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كان يؤمن بالله فليصدقني.
حدثنا ميمون بن مسلمة، حدثنا كثير بن أبي صابر، حدثنا عطاء بن مسلم الحفاف عن عمر بن قيس، عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من بنى في رباع قوم بإذنهم فله القيمة، ومن بنى بغير إذنهم فله النقص.
قال الشيخ: وعمر بن قيس سندل هذا له حديث كثير وعامة ما يرويه، لا يتابع عليه وخالد بن نزار يحدث عنه بنسخة وفيها عجائب.
حدثنا محمد بن يوسف بن عاصم عن طاهر بن خالد، عن أبيه بذلك.
وعمر بن قيس كان يتكلم في مالك حتى كان يقول مالكم هذا يقول أفرد أفرد أفرده الله وإن كان مالك من ذي أصبح فإنا من ذي أمسى وكان بذيء اللسان فبلغ ذلك مالك فقال والله لو علمت أن حميد بن قيس أخوه ما رويت عنه.
وعمر ضعيف بالإجماع لم يشك أحد فيه.
حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا عبد الرحمن بن سلام، حدثنا عمر بن قيس عن عطاء عن بن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله جل وعز كما بدأنا أول خلق نعيده وعدا علينا قال حفاة عراة مشاة غرلا.
قال الشيخ: وعند عبد الرحمن بن سلام عن عمر بن قيس نفسه غير هذا الحديث.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 5( 1997) , ج: 6- ص: 9

وأخوه عمر بن قيس وهو سندل لقب. وكان فيه بذاء وتسرع إلى الناس فأمسكوا عن حديثه وألقوه. وهو ضعيف في حديثه ليس بشيء.
قال محمد بن سعد: وعمر بن قيس الذي عبث بمالك فقال: مرة يخطئ ومرة لا يصيب. وذلك عند والي مكة. فقال له مالك: هكذا الناس. وإنما تغفل الشيخ.
فبلغ مالكا فقال: لا أكلمه أبدا.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1990) , ج: 6- ص: 34

عمر بن قيس [ق] المكي سندول.
ويقال سندل.
يروي عن عطاء وغيره.
ولى قضاء مكة.
حدث عنه ابن وهب، وأحمد بن يونس، ومعاذ بن فضالة.
تركه أحمد والنسائي والدارقطني.
وقال يحيى: ليس بثقة.
وقال البخاري: منكر الحديث.
وقال أحمد أيضا: أحاديثه بواطيل.
العقيلي، حدثنا محمد بن عبد الرحمن البلخي، حدثنا ياسين بن زرارة، سمعت
أبي يقول: حج مالك فلقيه عمر بن قيس المكي، فقال له: أنت مالك؟ أنت هالك جلست ببلدة رسول الله صلى الله عليه وسلم تضل حاج بيت الله، تقول أفرد أفرد، أفردك الله، فأراد أصحاب مالك أن يكلموه، فقال: لا تكلموه، فإنه يشرب الخندريس - يعنى النبيذ المسكر.
قال الأصمعي: قال عمر بن قيس سندل لمالك: يا أبا عبد الله، أنت مرة تخطئ ومرة لا تصيب.
فقال مالك: كذلك الناس.
ثم فطن، فقال: من ذا؟ قيل له: أخو حميد بن قيس.
فقال مالك: لو علمت أن لحميد أخا من هذا ما رويت عن حميد.
حامد ين يحيى البلخي، حدثنا عبد الرزاق، قال: كان مالك إذا ذكر حميد بن قيس الأعرج أثنى عليه وقال: ليس مثل أخيه.
سليمان بن معبد السنجى، حدثنا الأصمعي، قال: قال عمر بن قيس: ما ينصفنا أهل العراق، نأتيهم بسعيد بن المسيب، وسالم بن عبد الله، والقاسم بن محمد، ويأتوننا
بنظرائهم: بأبي التياح، وأبي الجوزاء، وأبي جمرة أسماء المقاتلين المهارشين، ولو أدركنا الشعبي الشعب
[لنا] القدور، ولو أدركنا النخعي لنخع لنا الشاة، ولو أدركنا أبا الجوزاء لاكلناه بالتمر.
قال الامام أحمد: سندل قاضى أهل عراقكم يجيز شهادة الهرة يقول: إذا استبطرت ودرت - وجعل يتبسم.
روى عباس، عن يحيى قال: عمر بن قيس - سندل - ضعيف.
عمر بن قيس سندل، عن عمرو بن دينار، عن طاوس، عن ابن عباس - مرفوعا: في ذكاة الجنين ذكاة أمه.
وهذا منكر.
محمد بن عيسى، أخبرنا خالد، أخبرنا عمر بن قيس، عن عطاء، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: من صادف من مسلم جوعة فأطعمه أطعمه الله من ثلاث جنان: من جنات عدن، وجنات الفردوس، وجنة الخلد.
وقال البخاري: حدثنا أحمد بن عبد الله بن حكيم، أخبرنا عبد الله بن هب، أخبرنا عمر بن قيس، عن عطاء، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وقال ابن حبان: كانت فيه دعابة، يقلب الأسانيد، وروى عن الزهري، عن عروة، عن عائشة - أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من بنى في رباع قوم بإذنهم فله القيمة، ومن بنى بغير إذنهم فله النقض.
وروى عنه عطاء بن مسلم الحلبي أيضا، وبقى إلى قريب الستين ومائة.

  • دار المعرفة للطباعة والنشر، بيروت - لبنان-ط 1( 1963) , ج: 3- ص: 218

عمر بن قيس المكي
أخو حميد ويلقب بسندل ضعيف لا يكتب حديثه قاله علي بن المديني

  • دار الثقافة - الدار البيضاء-ط 1( 1984) , ج: 1- ص: 110

عمر بن قيس المكي: سندول، عن عطاء، متهم، تركوه يرسل. -ق-

  • مكتبة النهضة الحديثة - مكة-ط 2( 1967) , ج: 1- ص: 296

عمر بن قيس المكي
متروك الحديث

  • دار الوعي - حلب-ط 1( 1976) , ج: 1- ص: 81

عمر بن قيس سندل
عن عطاء ونافع وعنه بن وهب والبرساني وأحمد بن يونس واه ق

  • دار القبلة للثقافة الإسلامية - مؤسسة علوم القرآن، جدة - السعودية-ط 1( 1992) , ج: 2- ص: 1

(ق) عمر بن قيس المكي أبو حفص المعروف " بسندل " أخو حميد.
ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثالثة من المكيين وقال: كان فيه بذاء وتسرع إلى الناس، فأمسكوا عن حديثه وألقوه، وهو ضعيف، وحديثه ليس بشيء.
قال ابن سعد: وهو الذي عبث بمالك – رحمه الله تعالى – فقال: الشيخ مرة يخطئ، ومرة لا يصيب، وذلك عند والي مكة، فقال له مالك: هكذا الناس، وإنما تغفل الشيخ فبلغ مالكاً فقال: لا أكلمه أبداً.
وقال أبو عبد الله أحمد بن حنبل: متروك الحديث.
وفي كتاب ابن الجوزي عن أبي الفتح الأزدي والدارقطني: متروك الحديث.
وفي " علل الدارقطني ": ضعيف وقال ابن حبان في كتاب " الثقات " وأبو زرعة الدمشقي في " تاريخ دمشق "، وابن الجارود مثله.
وقال الحربي في كتاب " العلل " تأليفه: كان فيه تسرع إلى الناس فأمسكوا عنه وألقوه.
وقال ابن معين: حدثني من سأل عبد الرحمن بن مهدي عنه فقال: ضعيف الحديث.
وفي رواية أبي طالب عن أحمد: كان له لسان، وقال ابن صاعد: قد روى عنه شعبة وإن كان غيره أوثق منه.
وقال الخليلي في " الإرشاد ": لا يحتج به؛ لأنهم ضعفوه.
قال علي ابن المديني: ذكر مالك بن أنس حميد الأعرج فوثقه، ثم قال: أخوه أخوه وضعفه.
وقال أبو القاسم البغوي: في حديثه لين وقال أبو أحمد الجرجاني: وعامة ما يرويه لا يتابع عليه وهو ضعيف بإجماع لم يشك أحد فيه، وقال مالك فيه: ذاك الكذاب.
وذكره البرقي في " باب من كان الغالب عليه الضعف في حديثه وقد ترك بعض أهل العلم بالحديث الرواية عنه ".
وقال البزار في كتاب " السنن " تأليفه: ضعيف الحديث روى.
[ق 202/ب] عن عطاء وغيره أحاديث مناكير كأنه شبه متروك.
وفي كتاب " الجرح والتعديل " للنسائي: ليس بثقة ولا يكتب حديثه، وقال التبان مثله.
ولما ذكره أبو العرب في جملة الضعفاء قال: قال لي مالك بن عيسى: هو ضعيف جدّاً.
وقال فيه مالك: هو المسكين، يستحل شرب الخندريس، فوضعه الله تعالى إلى يوم القيامة.
وذكره أبو جعفر العقيلي وأبو القاسم البلخي وأبو حفص بن شاهين في جملة الضعفاء.
وفي " تاريخ المنتجالي ": قال أحمد بن حنبل: كانت فيه جرأة، ثنا العباس الرياشي عن الأصمعي قال: سئل عمر بن قيس سندل عن رجلين شربا شراباً فسكر أحدهما، ولم يسكر الآخر فقال: يضرب الذي سكر حدّاً والذي لم يسكر حدين، قالوا: ولم؟ قال: لأن نصه مقبر.
وعن علي ابن المديني قال: تنازع عمر بن قيس ومالك في مسألة، فقال لمالك: أنت مرة تخطئ ومرة لا تصيب فقال مالك: كذلك الناس، فلما علم بعد قال: لو علمت أن حميداً الأعرج أخو هذا ما حملت عنه شيئاً.
وكان مصعب بن عبد الله يقول: كان يحدث بالمدينة يقول: أنزل الله بك ما أنزل بسندل، كان يرى لقرشي فتحول مولى لبني فزارة، وذلك أنه كان مولى أم هاشم بنت منظور امرأة عبد الله بن الزبير، فمات ولدها من عبد الله، فرجع ولاؤه إلى بني فزارة وقال مصعب: وأقبل ياسين الزيات على عمر بن قيس فقيل له: يا أبا حفص هذا ياسين الزيات فقال سندل: إن كان يس فأنا كهيعص، فإنها أطول حروفاً.
وقال الساجي: ضعيف الحديث جدّاً يحدث عن عطاء بن أبي رباح بأحاديث بواطيل لا تحفظ عنه وكان عطاء يستثقله، وقال أحمد بن حنبل: كان صاحب مزاح كان يقول: قاضيكم يا أهل العراق يجيز شهادة الهر، يقول إذا
قرت واستقرت عنده قال أحمد: حج هارون ومالك أيضاً فدعى هارون مالكاً وعمر بن قيس فسألهما عن شيء من أمر الحج فاختلفا فتناظرا وجعلا يحتجان [ق 203/أ] فقال عمر لمالك: أنت أحياناً تخطئ وأحياناً لا تصيب فقال: كذلك الناس، فلما خرج مالك أتى علي بن قتيل، فأخبره بما قال عمر فغضب وقال: ذاك الكذاب، ولما بلغ عمر قول مالك: أنا من ذي أصبح قال: أنا من ذي أمسى.
وقال أبو داود الطيالسي: سمعت عمر بن قيس يفتي أن الدرهم بالدرهم لا بأس به قال: فقلت له: إن أبا الجوزاء حدث عن ابن عباس أنه رجع عن هذا فأقبل علي وقال: أحدثك عن عطاء وتحدثني عن أبي الجوزاء وأبي البستان.
وعن الأصمعي قال: قال سندل لمالك: ما أعجب أهل العراق تحدثهم عن الطيبين أولاد الطيبين عن سالم بن عبد الله وعروة والقاسم وابن المسيب وخارجة، وعبيد الله بن عبد الله ويجيئوننا بالشعبي والنخعي وأبي الجوزاء أسماء المقاتلين المهارشين، ولو كان الشعبي عندنا لشعب لنا القدر، ولو كان النخعي عندنا لنخع لنا الشاة، ولو كان عندنا أبو الجوزاء لأكلناه بالتمر.
وفي " تاريخ البخاري ": قال ابن معين: هو مولى منظور بن سيار الفزاري، قال – يعني أبا عبد الله -: والمعروف أنه مولى بني أسد بن عبد العزى.
وفي " ألقاب الشيرازي ": لما قال له مالك: كذلك الناس قال: لا ولكنك وحدك قال: فهم مالك بترك حديث حميد بن قيس من أجل ذلك.
وذكر ابن عدي عن أحمد بن حنبل: قال سندل: ذهبت بي السفالة وذهبت
بمالك في النبالة كان طلبي وطلبه واحداً ورجالي ورجاله واحداً.

  • الفاروق الحديثة للطباعة والنشر-ط 1( 2001) , ج: 10- ص: 1

عمر بن قيس المكي ويعرف بسندل يكنى أبا حفص
مولى بني أسد بن عبد العزى يروي عن عطاف قال أحمد لا يساوي أحاديثه شيئا أحاديثه بواطيل وقال مرة متروك الحديث وكذلك قال النسائي والفلاس والأزدي والدارقطني وقال يحيى ليس بثقة وقال البخاري منكر الحديث وقال ابن حبان كان يقلب الأسانيد يروي عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات

  • دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1986) , ج: 2- ص: 1

عمر بن قيس. سندل مكي
عن الزهري، وعطاء، وعمرو بن دينار.

  • مكتبة المعارف، الرياض - السعودية-ط 1( 1984) , ج: 1- ص: 1

عمر بن قيس المكي، ويعرف بسندل أخو حميد بن قيس القاري:
روى عن عطاء بن أبي رباح، وعمرو بن دينار، والزهري، ونافع، ومولى عمر، وطائفة.
روى عنه ابن عيينة، وابن وهب، ومحمد بن بكر البرسانى، وآخرون، منهم: الأوزاعى، وهو من أقرانه، وعمرو بن قيس الرازي.
روى له ابن ماجة .
ضعفه ابن معين وغيره. وقال أحمد والنسائي: متروك. وقال البخاري: منكر الحديث.

  • دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1998) , ج: 5- ص: 1

عمر بن قيس
ويعرف بسندل أخو حميد بن قيس المكي قال يحيى بن معين هو مولى منظور بن سيار الفزاري والمعروف أنه مولى بنى أسد بن عبد العزى أبو حفص روى عن عطاء نا عبد الرحمن سمعت أبي يقول ذلك قال أبو محمد روى عن الزهري روى عنه عبد الله بن وهب وإسحاق بن سليمان الرازي وأحمد بن يونس.
ثنا عبد الرحمن ثنا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل نا على يعنى بن المديني قال سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول كنت قاعداً في المسجد ليلة يعنى مسجد الحرام وعمر بن قيس يحدث فما حفل يحيى به فسمعته يحدث عن عطاء عن عبيد بن عمير عن عمر في دية اليهودي والنصراني وعجائب نا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب الى قال أنا يحيى بن معين قال حدثني من سأل عبد الرحمن بن مهدى عن عمر بن قيس فقال اسمه سندل وهو أخو حميد بن قيس الأعرج وهو ضعيف الحديث نا محمد بن حمويه بن الحسن قال سمعت أبا طالب قال سألت أحمد عن عمر بن قيس أخو حميد بن قيس فقال متروك الحديث لم يكن حديثه بصحيح.
ثنا عبد الرحمن قال قرئ على العباس بن محمد الدوري عن يحيى بن معين قال عمر بن قيس المكي سندل ضعيف الحديث نا عبد الرحمن نا محمد بن إبراهيم نا عمر بن علي الصيرفي قال عمر بن قيس المكي سندل متروك الحديث نا عبد الرحمن قال سئل أبي عن عمر بن قيس الذي روى عنه أحمد بن يونس فقال ضعيف الحديث متروك الحديث نا عبد الرحمن قال سئل أبو زرعة عن عمر بن قيس فقال مكي لين الحديث.

  • طبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية - بحيدر آباد الدكن - الهند-ط 1( 1952) , ج: 6- ص: 1