طلحة بن عمرو الحضرمي مكي حدثنا علي بن أحمد بن سليمان، حدثنا ابن أبي مريم سمعت يحيى بن معين يقول طلحة بن عمرو ليس بشيء ضعيف ضعيف.
حدثنا ابن أبي عصمة، حدثنا أحمد بن أبي يحيى، قال: سمعت يحيى بن معين يقول طلحة بن عمرو ضعيف من أهل مكة.
حدثنا ابن حماد، حدثنا معاوية، عن يحيى، قال: طلحة بن عمرو الحضرمي ضعيف.
حدثنا ابن أبي بكر، وابن حماد، قالا: حدثنا ابن عباس، عن يحيى، قال: طلحة بن عمرو المكي ليس بشيء وقال لنا ابن أبي بكر في موضع آخر ضعيف.
حدثنا ابن حماد، حدثنا عبد الله بن أحمد، عن أبيه قال طلحة بن عمرو لا شيء متروك الحديث.
سمعت ابن حماد يقول: قال السعدي طلحة بن عمرو غير مرضي في حديثه.
وقال النسائي طلحة بن عمرو المكي متروك الحديث.
حدثنا الجنيدي، حدثنا البخاري قال يحيى طلحة بن عمرو ليس بشيء، وهو الحضرمي المكي وكان ابن معين يسيء الرأي فيه قال ابن بكير مات سنة اثنين وخمسين ومئة
كتب إلي محمد بن الحسن البري، حدثنا عمرو بن علي، قال: كان يحيى، وعبد الرحمن لا يحدثان عن طلحة بن عمرو.
حدثنا أحمد بن محمد الحربي، حدثنا أبو داود المروزي سليمان بن معبد، حدثنا عبد الرزاق سمعت معمرا يقول اجتمعت أنا، وشعبة والثوري، وابن جريج فقدم علينا شيخ فأملى علينا أربعة آلاف حديث عن ظهر قلب فما أخطأ إلا في الموضعين لم يكن الخطأ منا، ولا منه إنما الخطأ من فوق فإذا جن علينا الليل ختمنا الكتاب فجعلناه تحت رؤوسنا وكان الكاتب شعبة ونحن ننظر في الكتاب وكان الرجل طلحة بن عمرو.
حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن أيوب المخرمي، حدثنا سعيد بن محمد الجرمي، حدثنا محبوب بن محرز عن طلحة بن عمرو عن عطاء، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أربى الربا في السباب.
حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا عمرو الناقد، حدثنا النضر بن إسماعيل البجلي عن طلحة بن عمرو عن عطاء، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا بعثتم إلي بريدا فابعثوه حسن الوجه حسن الاسم.
حدثنا إبراهيم بن إسماعيل بن الفرج، حدثنا يونس بن عبد الأعلى، حدثنا ابن وهب، حدثنا طلحة بن عمرو عن عطاء، عن أبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من عبد يلتفت في صلاته إلا قال الله له عبدي أين تلتفت وأنا خير لك ممن التفت اليه
حدثنا أحمد بن عاصم البالسي، حدثنا خداش بن مخلد، حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا جرير بن حازم عن طلحة بن عمرو عن عطاء، عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: زر غبا تزدد حبا.
حدثنا أحمد بن محمد بن عنبسة، حدثنا محمد بن إسحاق بن عون أبو جعفر الكوفي، حدثنا أبو نعيم عن طلحة بن عمرو عن عطاء، عن أبي هريرة أتيت النبي صلى الله عليه وسلم، وهو يبول فقال إليك إليك فإن كل بائلة تفيخ.
حدثنا علي بن إبراهيم البلدي، حدثنا محمد بن عبيد الله البرقي، حدثنا عمرو بن أبي سلمة املاء، حدثنا هقل بن زياد، حدثنا طلحة بن عمرو عن عطاء، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا دعا أحدكم فليؤمن على دعاء نفسه.
حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا صفوان بن صالح، حدثنا الوليد عن طلحة بن عمرو المكي سمعت محمد بن المنكدر يقول، حدثني جابر بن عبد الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أطعم مسكينا من سغب حتى شبعه أدخله الله يوم القيامة من باب من أبواب الجنة لا يدخله إلا من عمل مثل عمله.
حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا هشام بن عمار، حدثنا صدقة، حدثنا طلحة بن عمرو عن نافع، عن ابن عمر سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول طوبى لمن رآني وآمن بي وطوبى لمن لم يرني وآمن بي يقولها مرارا
قال الشيخ: وطلحة بن عمرو هذا قد حدث عنه قوم ثقات مثل عيسى بن يونس وصدقة بن خالد وجماعة معهما بأحاديث صالح وعامة ما يروي عنه لا يتابعونه عليه وهذه الأحاديث التي أمليتها له عامتها مما فيه نظر.
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 5( 1997) , ج: 5- ص: 171
طلحة بن عمرو الحضرمي. توفي بمكة سنة اثنتين وخمسين ومائة. وكان كثير الحديث ضعيفا جدا. وقد رووا عنه.
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1990) , ج: 6- ص: 39
طلحة بن عمرو [ق] الحضرمي المكي صاحب عطاء.
ضعفه ابن معين وغيره.
وقال أحمد والنسائي: متروك الحديث.
وقال البخاري وابن المديني: ليس بشئ.
وقال الفلاس: كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه.
قال ابن المديني: قال عبد الرحمن: قدم طلحة بن عمرو فقعد على مصطبة، واجتمع
الناس، قال: فخلوت به وقلت: ما هذه الأحاديث؟ فقال: أستغفر الله وأتوب إليه منها.
فقلت له: اقعد على مصطبة وأخبر الناس.
فقال: أخبروهم عنى.
عبد الرزاق، حدثنا معمر، قال: اجتمعت أنا وشعبة وسفيان وابن جريج، فقدم علينا شيخ، فأملى علينا أربعة آلاف حديث عن ظهر قلب، فما أخطأ إلا في موضعين، ولم يكن الخطأ منا ولا منه، إنما الخطأ من فوق، فلما جن علينا الليل ختمنا الكتاب، فجعلناه تحت رؤوسنا، وكان الكاتب شعبة، ونحن ننظر في الكتاب، وكان الرجل طلحة بن عمرو.
رواها ابن عدي بإسناد صحيح، وفي نفسي منها.
ابن وهب، حدثنا طلحة بن عمرو، عن عطاء، عن أبي هريرة - مرفوعا: ما من عبد يلتفت في صلاته إلا قال الله له: عبدى أين / تلتفت؟ أنا خير لك
[21 / 3] ممن تلتفت إليه.
وساق ابن عدي له جملة، وقال: عامة ما يرويه لا يتابع عليه.
وهذه الأحاديث عامتها مما فيه نظر.
خالد بن يزيد المرى - صالح الحديث، عن طلحة بن عمرو، عن عطاء، عن ابن عباس - مرفوعا: إن من الجبال التي تطايرت يوم موسى عليه السلام سبعة أجبل لحقت بالحجاز واليمن، منها جبل أحد.
سفيان، عن طلحة بن عمرو، عن عطاء، عن عباس - مرفوعا: اطلبوا الخير عند حسان الوجوه.
تفرد به قبيصة، عن سفيان، والمتن في مسند عبد.
حدثنا يزيد، حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن مجبر، عن نافع، عن ابن عمر: محمد واه.
قال أحمد بن حنبل: هذا الحديث كذب.
آدم بن موسى، سمعت البخاري يقول: طلحة بن عمرو لين عندهم.
أبو نعيم، حدثنا طلحة بن عمرو، عن عطاء، عن أبي هريرة - مرفوعا: زرغبا تزدد حبا.
تابعه يحيى بن أبي سليمان المكي، وهو دونه.
هشام بن عمار، حدثنا صدقة بن خالد، حدثنا طلحة بن عمرو، سمع نافعا يقول: سمعت ابن عمر، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: طوبى لمن رأني وآمن بى، وطوبى لمن لم يرنى وآمن بى..يقولها ثلاث مرات.
قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن طلحة بن عمرو، فقال: مكي ليس بقوي، لين الحديث عندهم.
وقال أبو زرعة: ضعيف.
وقال ابن سعد: مات سنة ثنتين وخمسين ومائة.
دار المعرفة للطباعة والنشر، بيروت - لبنان-ط 1( 1963) , ج: 2- ص: 340
طلحة بن عمرو الحضرمي: عن عطاء، قال أحمد: متروك الحديث، وقال ابن معين، وأبو زرعة، والدارقطني: ضعيف. -ق-
مكتبة النهضة الحديثة - مكة-ط 2( 1967) , ج: 1- ص: 201
طلحة بن عمرو، الحضرمي.
عن بكير المكي، عن عطاء.
هو لينٌ عندهم.
قال يحيى: ليس بشيءٍ.
دائرة المعارف العثمانية، حيدر آباد - الدكن-ط 1( 0) , ج: 4- ص: 1
طلحة بن عمرو الحضرمي المكي
عن سعيد بن جبير وعطاء وعنه وكيع وأبو نعيم وأبو عاصم ضعفوه وكان واسع الحفظ مات 152 ق
دار القبلة للثقافة الإسلامية - مؤسسة علوم القرآن، جدة - السعودية-ط 1( 1992) , ج: 1- ص: 1
طلحة بن عمرو المكي صاحب عطاء أملى من حفظه ألوفا
دار الفرقان، عمان - الأردن-ط 1( 1984) , ج: 1- ص: 57
(ق) طلحة بن عمرو بن عثمان الحضرمي المكي.
قال أبو أحمد الحاكم: وكناه أبا عمران، ليس بالقوي عندهم، وكذا كناه ابن قانع وغيرهم، وقال [ابن حبان]: كان كثير الحديث ضعيفا جدا، وقد رووا عنه، توفي بمكة سنة اثنتين وخمسين ومائة.
وقال أبو بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق البزار في كتاب ’’ السنن ’’ تأليفه: لم يكن بالحافظ وقال في ’’ المسند ’’: طلحة بن عمرو، وعقبة بن عبد الله الأصم غير حافظين، وإن كان قد روى عنهما جماعة، فليسا بالقويين.
وقال الإمام أحمد - فيما رواه علي بن سعيد النسائي -: طلحة بن يحيى أحب إلي من طلحة بن عمرو.
وخرج أبو عبد الله حديثه في ’’ مستدركه ’’، وقال البخاري: هو لين عندهم. وذكره الساجي، والعقيلي، وأبو العرب في جملة الضعفاء.
وقال العجلي: ضعيف، وقال حمزة: سئل عنه الدارقطني، فقال: لين. وفي موضع آخر: ضعيف.
وقال البيهقي في كتاب ’’ المعرفة ’’: ليس بالقوي، وقال ابن الجارود، وأبو الحسن بن القطان في ’’ بيان الوهم والإيهام ’’: ليس بشيء.
وقال ابن حبان: مات سنة اثنتين وخمسين، وكان ممن يروي عن الثقات ما ليس من أحاديثهم، لا يحل كتب حديثه ولا الرواية عنه إلا على جهة التعجب.
وقال علي بن الجنيد: متروك.
وقال أبو زرعة الرازي: ضعيف.
وذكره البخاري في: ’’ فصل من مات من الأربعين إلى الخمسين ومائة ’’، والفسوي في: ’’ باب من يرغب عن الرواية عنهم وكنت أسمع أصحابنا يضعفونهم ’’.
وفي الرواة آخر اسمه: -
الفاروق الحديثة للطباعة والنشر-ط 1( 2001) , ج: 7- ص: 1
طلحة بن عمرو بن عثمان
ضعيف
دار الباز-ط 1( 1984) , ج: 1- ص: 1
طلحة بن عمرو الحضرمي المكي
يروي عن عطاء وسعيد بن جبير وابن المنكدر قال أحمد لا شيء متروك الحديث وكذلك قال النسائي وقال يحيى ليس بشيء ضعيف وقال علي بن الجنيد متروك وقال أبو زرعة والدارقطني ضعيف وقال ابن حبان يروي عن الثقات ما ليس من أحاديثهم لا يحل كتب حديثه ولا الرواية عنه إلا على وجه التعجب
دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1986) , ج: 2- ص: 1
طلحة بن عمرو المكي
عن عطاء، وابن المنكدر
مكتبة المعارف، الرياض - السعودية-ط 1( 1984) , ج: 1- ص: 1
طلحة بن عمرو الحضرمى المكي:
روى عن سعيد بن جبير، وعطاء بن أبي رباح، وأبي الزبير المكي، وجماعة. وروى عنه وكيع، وعبيد الله بن يونس وجعفر بن عون، وأبو عاصم، وأبو نعيم، وأبو داود الطيالسي، وخلق.
روى له ابن ماجة، قال أحمد: لا شيء، متروك. وقال ابن سفيان وأبو داود:
ضعيف. قال: أبو داود عن عبد الرزاق: سمعت معمرا يقول: اجتمعت أنا وشعبة وابن جريج والثورى، فقدم علينا شيخ، فأملى علينا أربعة آلاف حديث عن ظهر قلب، فما أخطأ إلا في موضعين، لم يكن الخطأ منا ولا منه، إنما كان من فوق، فإذا جن الليل ختمنا الكتاب، فجعلناه تحت رءوسنا، وكان الكاتب شعبة ونحن ننظر في الكتاب، وكان الرجل طلحة بن عمرو.
قال يحيى بن بكير: مات سنة اثنتين وخمسين ومائة.
دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1998) , ج: 4- ص: 1
طلحة بن عمرو الحضرمي المكي
روى عن سعيد بن جبير وعطاء ونافع وأبي الزبير وأبي قزعة روى عنه الثوري ووكيع ومعافى بن عمران وعمرو بن محمد العنقزي وابن وهب وزيد بن الحباب وأبو داود وأبو عاصم وعبيد الله بن موسى وأبو نعيم سمعت أبي يقول ذلك نا عبد الرحمن نا علي بن الحسين بن الجنيد قال سمعت عمرو بن علي يقول كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن طلحة بن عمرو نا عبد الرحمن أنا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إلي قال سألت أبي عن طلحة بن عمرو فقال: لا شيء متروك الحديث نا عبد الرحمن قال قرئ على العباس بن محمد الدوري عن يحيى بن معين أنه قال: طلحة بن عمرو ضعيف ليس بشيء نا عبد الرحمن قال سألت أبي عن طلحة بن عمرو فقال: مكي ليس بالقوي لين الحديث عندهم نا عبد الرحمن قال سئل أبو زرعة عن طلحة بن عمرو فقال: مكي ضعيف.
طبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية - بحيدر آباد الدكن - الهند-ط 1( 1952) , ج: 4- ص: 1