سعيد بن بشير النجراني سمعت ابن حماد يقول: قال البخاري سعيد بن بشير النجراني عن محمد بن عبد الرحمن البيلماني روى عنه الليث بن سعد لا يصح حديثه.
حدثنا محمد بن هارون بن حسان، حدثنا أحمد بن عمرو وأحمد بن سعيد وحدثنا الحسين بن عبد المجيب، حدثنا سفيان بن محمد الفزاري المصيصي قالوا، حدثنا ابن وهب، حدثنا الليث بن سعد عن سعيد بن بشير النجراني، عن ابن البيلماني، عن أبيه، عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من قال حين حين يصبح سبحان الله حين تمسون وحين تصبحون وله الحمد في السماوات والأرض وعشيا وحين تظهرون أدرك ما فاته في يوم، ومن قالها حين يمسي أدرك ما فاته في ليلة.
قال الشيخ: ولا أعلم لسعيد بن بشير النجراني غير هذا الحديث الذي يرويه عنه الليث وإلى هذا الحديث أشار البخاري، وهو شبه المجهول.
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 5( 1997) , ج: 4- ص: 442
سعيد بن بشير [د] البخاري الأنصاري.
عن ابن البيلمانى.
وعنه الليث بن سعد فقط.
قال البخاري: لا يصح حديثه.
دار المعرفة للطباعة والنشر، بيروت - لبنان-ط 1( 1963) , ج: 2- ص: 130
سعيد بن بشير: عن محمد بن البيلماني: قال ابن عدي: هو شبه المجهول. -د-
مكتبة النهضة الحديثة - مكة-ط 2( 1967) , ج: 1- ص: 156
سعيد بن بشير، النجاري.
عن محمد بن عبد الرحمن بن البيلماني.
روى عنه: الليث.
ولا يصح حديثه.
دائرة المعارف العثمانية، حيدر آباد - الدكن-ط 1( 0) , ج: 3- ص: 1
سعيد بن بشير الأنصاري
عن ابن البيلماني وعنه الليث د
دار القبلة للثقافة الإسلامية - مؤسسة علوم القرآن، جدة - السعودية-ط 1( 1992) , ج: 1- ص: 1
(د) سعيد بن بشير الأنصاري النجاري.
روى عنه الليث بن سعد، ولم يرو عنه غيره. روى له أبو داود حديثا، وقد وقع لنا عاليا فذكر المزي سندا طويلا متنه: «من قال حين يصبح سبحان الله حين تمسون» الحديث. لم يزد شيئا، وقد حرصت على أن أعرف ثمرة هذا في تعديل المترجم باسمه أو تجريحه، فما عرفته، ولا عرفت معناه، ولا وجدت من نص عليه، ولقد ضاق ذرعي وسئمت مما أكرر هذا القول ولولا تورطي في هذه العجالة التي أكتبها إلى هذا الموضع لكنت قد تركت إتمامها، ولكن الشروع ملزم، فيا ليت شعري أي معنى يفيدنا إذا قيل إن ذا الإسناد قد جاء عاليا، وما درى أن هذا الرجل ذكره البخاري في كتاب
«الضعفاء»، فقال: لا يصح حديثه.
ولما ذكر له ابن عدي في «الكامل» حديث: «من قال حين يصبح». لا أعلم لسعيد بن بشير غير هذا الحديث الذي يرويه عنه الليث، وإلى هذا الحديث الواحد أشار البخاري: وسعيد هذا شبه المجهول.
وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم.
وقال الساجي: لا يصح حديثه.
وقال أبو محمد ابن أبي حاتم عن أبيه: هو شيخ لليث بن سعد ليس بالمشهور، ولم يرو عنه غيره، وليس محله أن يدخل في كتاب «الضعفاء».
وله ذكر في «ثقات» ابن خلفون.
وقال ابن حبان في كتاب «المجروحين»: يروي عن ابن البيلماني، وابن البيلماني ليس بشيء إذا روى ضعيفان خبرا موضوعا لا يتهيأ إلزاقة بأحدهما إلا بعد السبر.
ولهم شيخ آخر، يقال له:
الفاروق الحديثة للطباعة والنشر-ط 1( 2001) , ج: 5- ص: 1
سعيد بن بشير البخاري
يروي عن محمد بن عبد الرحمن بن البيلماني
قال البخاري لا يصح حديثه وقال ابن عدي هو شبيه المجهول
دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1986) , ج: 1- ص: 1
سعيد بن بشير النجاري
روى عن محمد بن عبد الرحمن ابن البيلماني روى عنه الليث سمعت أبي يقول: هو شيخ لليث ليس بالمشهور لم يرو عنه غير الليث ليس محله أن يدخل في كتاب الضعفاء.
طبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية - بحيدر آباد الدكن - الهند-ط 1( 1952) , ج: 4- ص: 1