التصنيفات

سليمان بن داود أبو الطيالسي بصري حدثنا محمد بن علي، حدثنا عثمان بن سعيد، قال: قلت ليحيى بن معين فأبو داود أحب إليك في شعبة أو عبد الرحمن بن مهدي قال أبو داود أعلم به قال عثمان عبد الرحمن أحب إلينا في كل شيء، وأبو داود أكثر رواية عن شعبة
أخبرنا عمر بن سنان، قال: سمعت إبراهيم بن سعيد الجوهري يقول أخطأ أبو داود الطيالسي في ألف حديث.
سمعت محمد بن موسى التمار الحلواني يقول: سمعت بندار يقول: سمعت أبا داود يقول حدثت بأصفهان أحدا وأربعين ألف حديث ابتداء من غير أن أسأل.
حدثنا الجنيدي، حدثنا البخاري، قال: قال لي محمد بن بشار، حدثنا سهل بن حمادعن شعبة عن سعيد بن قطن، عن أبي يزيد المدني عن النبي صلى الله عليه وسلم من لم يرحم صغيرنا فليس منا.
وأسنده أبو داود عن شعبة عن سعيد بن قطن سمع أبا زيد الأنصاري بهذا فنظر أبو داود في كتابه فلم يجده والأول مع إرساله أثبت.
حدثنا ابن صاعد، حدثنا سوار بن عبد الله، حدثنا أبو داود، حدثنا شعبة أخبرني سعيد بن قطن سمعت أبا زيد الأنصاري أن النبي صلى الله عليه وسلم (ح) وحدثنا ابن صاعد قال وحدثنا محمد بن عبد الله المخرمي، حدثنا أبو داود، حدثنا شعبة عن سعيد بن قطن سمعت أبا زيد الأنصاري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويوقر كبيرنا قال لنا ابن صاعد وكانوا يرون أنه حديث متصل ويعد في حديث أبي زيد بن أخطب الأنصاري إذ قد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهو وهم إنما رواه شعبة عن قطن بن كعب القطعي جد أبي قطن، عن أبي يزيد المدني أنه بلغه عن النبي صلى الله عليه وسلم فصار مرسلا.
حدثنا بندار، حدثنا سهل بن حماد، حدثنا شعبة عن قطن القطعي، عن أبي يزيد
المدني أنه بلغه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويعرف حق كبيرنا.
قال ابن صاعد حدثناه محمد بن عبد الله المخرمي، حدثنا شاذان الأسود بن عامر، حدثنا شعبة عن قطن، عن أبي يزيد عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه.
سمعت ابن صاعد يقول: سمعت محمد بن عبد الله المخرمي يقول حديث أبي داود خطأ وهذا الصواب والبخاري، وابن صاعد جميعا نسبا أبا داود هذا الحديث إلى الخطأ فقالا روى عن شعبة عن سعيد بن قطن، عن أبي زيد الأنصاري عن النبي صلى الله عليه وسلم، وأبو زيد عمرو بن أخطب من الأنصار وله صحبة وقالا إنما روى شعبة عن قطن بن كعب، عن أبي يزيد المديني عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا.
والذي رواه أبو داود فمحتمل وذلك أن حماد بن سلمة روى عن سعيد بن قطن، عن أبي زيد الأنصاري حديث مقطوع ورواية حماد تنفي، عن أبي داود خطأه حيث خطأه بروايته عن سعيد بن قطن، عن أبي زيد لأن حماد بن سلمة قد روى عن سعيد بن قطن، عن أبي زيد فصار لسعيد بن قطن أصل ولسعيد، عن أبي زيد أصل برواية حماد لابن سلمة فسقط الخطأ، عن أبي داود وإن كان الحديث الذي ذكره رواه غيره عن قطن، عن أبي يزيد مرسلا.
حدثنا أبو يعلى، حدثنا إبراهيم بن الحجاج، حدثنا حماد بن سلمة، عن سعيد بن قطن قال سألت يزيد الأنصاري عن المدني قال ليس فيه إلا الطهور.
حدثنا أبو يعلى سمعت محمد بن المنهال الضرير قلت لأبي داود صاحب الطيالسة يوما سمعت من بن عون شيئا؟ قال: لا فتركته سنة وكنت أتهمه بشيء قبل ذلك حتى نسي ما قال فلما كان سنة قلت له يا أبا داود سمعت من بن عون شيئا؟ قال: نعم قلت كم قال عشرون حديثا ونيف قلت عدها علي فعدها كلها فإذا هي أحاديث يزيد ما خلا واحد له لم أعرفه.
قال الشيخ: أراد به يزيد بن زريع.
حدثنا أبو يعلى، قال: حدثنا محمد بن المنهال، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا شعبة، عن أبي
إسرائيل عن جعدة بن الصمة رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم أتي برجل فقيل يا رسول الله إن هذا أراد أن يقتلك قال لن ترع ذلك لم يسلطه الله علي.
- وبإسناده؛ عن جعدة عن النبي صلى الله عليه وسلم أتي برجل سمين فوضع أصبعه في بطنه فقال لو كان هذا في غير ذا لكان خيرا له قال محمد بن المنهال فحدثت بهذين الحديثين أبا داود فكتبهما عني ثم حدث بهما عن شعبة.
أخبرنا أبو يعلى، حدثنا محمد بن المنهال، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا شعبة عن حماد عن إبراهيم، قال: كان يقول في النصرانية تحت النصراني يسلم، وهو أحق بها فكتب فيها عبد الحميد إلى عمر بن عبد العزيز أن فرق بينهما فكتب عمر أن فرق بينهما.
قال حماد وكاتب عمر أحب إلي.
قال ابن المنهال فحدثت بها أبا داود فقال لم أسمع هذا عن شعبة ثم سمعت أصحابنا يروونه، عن أبي داود عن شعبة.
وقد وجدت أحد الحديثين الذي ذكره بن المنهال من حديثي أبي إسرائيل عن جعدة كما ذكره بن المنهال رواه أبو داود عن شعبة.
حدثناه علي بن الحسن بن سليمان القافلاني.
حدثنا إبراهيم بن محمد أبو إسحاق الحلبي، حدثنا أبو داود، حدثنا شعبة أخبرني أبو إسرائيل الخثعمي، قال: سمعت جعدة يقول شهدت النبي صلى الله عليه وسلم ورجل يقول إني أريد أن أقتلك فقال لم ترع لم ترع ولو أردت قتلي لم يسلطك الله علي.
حدثنا جعفر الفريابي، حدثنا عمرو بن علي، عن أبي داود عن شعبة عن منصور عن
أبي وائل عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: آية المنافق ثلاث قال عمرو لا أعلم أحدا تابع أبا داود على رفعه، وأبو داود ثقة وهذا الذي قال عمرو لا أعلم أحدا تابع أبا داود على رفعه إنما أراد من حديث شعبة عن منصور، عن أبي وائل وأما، عن الأعمش، عن أبي وائل عن عبد الله فقد رفعه غير واحد، عن الأعمش منهم مالك بن سعيد، ومحمد بن عبيد وغيرهما وقد أوقفه أيضا جماعة عن الأعمش.
حدثنا محمد بن إبراهيم بن شعيب أبو الحسين الغازي، حدثنا محمد بن حميد، حدثنا جرير، عن أبي داود يعني الطيالسي عن شعبة عن منصور عن مجاهد كان ابن عباس إذا أراد أن يتحف الرجل بتحفة سقاه من ماء زمزم.
قال ابن عدي، وأبو داود الطيالسي له حديث كثير عن شعبة وعن غيره من شيوخه وكان في أيامه أحفظ من بالبصرة مقدم على أقرانه لحفظه ومعرفته وما أدري لأي معنى قال فيه بن المنهال ما قال فهو كما قال عمرو بن علي ثقة، وإذا جاوزت في أصحاب شعبة من معاذ بن معاذ وخالد بن الحارث ويحيى القطان وغندر فأبو داود خامسهم وقد حدث بأصبهان كما حكى عنه بندار أحدا وأربعين ألف حديث ابتداء وإنما أراد به من حفظه وله أحاديث منها يرفعها وليس بعجب من يحدث بأربعين ألف حديث من حفظه أن يخطىء في أحاديث منها يرفع أحاديث يوقفها غيره ويوصل أحاديث يرسلها غيره وإنما أتى ذلك من حفظه وما أبو داود عندي وعند غير إلا متيقظ ثبت.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 5( 1997) , ج: 4- ص: 274

أبو داود الطيالسي. واسمه سليمان بن داود. وكان كثير الحديث ثقة وربما غلط. توفي بالبصرة سنة ثلاث ومائتين وهو يومئذ ابن اثنتين وتسعين سنة لم يستكملها وصلى عليه يحيى بن عبد الله بن عمر بن الحسن بن سهل وهو يومئذ والي البصرة.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1990) , ج: 7- ص: 218

سليمان بن داود [م، عو]، أبو داود الطيالسي البصري الحافظ [أحد الاعلام.
ثقة أخطأ في أحاديث.
قال إبراهيم بن سعيد الجوهرى الحافظ] 3): أخطأ أبو داود في ألف حديث.
وقال أبو حاتم: أبو داود محدث صدوق، كان كثير الخطأ.
وقال محمد بن المنهال الضرير: كنت أتهم أبا داود، وقال لي: لم أسمع من ابن عون، ثم سألته بعد سنة أسمعت من ابن عون؟ قال: نعم، نحو عشرين حديثا.
وقال الفلاس: ما رأيت أحفظ من أبي داود.
وقال ابن مهدي: أبو داود أصدق الناس.
وقال عامر بن إبراهيم: سمعت أبا داود يقول: كتبت عن ألف شيخ.
وورد أن أبا داود كان يسرد ثلاثين ألف حديث، وأنه سمع من شعبة ستة آلاف وسبعمائة حديث، وأنه كان يروي من حفظه.
قال الخطيب: كان حافظا مكثرا ثقة ثبتا، قدم بغداد، فسمع بها من شعبة والمسعودي كانا بها.
ذكر يونس بن حبيب أن أبا داود ذاكرهم بحضرة شعبة فقال له شعبة: يا أبا داود، لم تجئ بأحسن مما جئت به.
البخاري، سمعت سليمان بن حرب يقول: كان شعبة إذا قام أملى عليهم أبو داود [من حفظه] أي ما مر لشعبة.
قال بندار: سمعته يقول: حدثت بأصبهان بأحد وأربعين ألفا ابتداء من غير سؤال.
وذكر البخاري لأبي داود حديثا وصله فقال البخاري: إرساله أثبت.
محمد بن المنهال، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا شعبة، فذكر حديثين - قال يزيد: حدثت بهما أبا داود، فكتبهما عنى، ثم حدث بهما عن شعبة.
قلت: دلسهما، فكان ماذا.
وقال الفلاس: لما حدث عن أبي داود بحديث: آية المنافق - لا أعلم أحدا تابعه
على رفعه، وهو ثقة.
قلت: وقع لنا هذا الحديث بعلو في صفة المنافق.
وقد روى محمد بن حميد، عن جرير بن عبد الحميد، عن أبي داود الطيالسي، عن شعبة، عن منصور، عن مجاهد: كان ابن عباس إذا أراد أن يتحف الرجل سقاه من ماء زمزم.
قال أبو يعلى الخليلى: سمعت محمد بن إسحاق الكسائي، سمعت أبي، سمعت يونس ابن حبيب الأصبهاني يقول: قدم علينا أبو داود، وأملى علينا من حفظه مائة ألف حديث، أخطأ في سبعين موضعا، فلما رجع إلى البصرة كتب إلينا بأنى أخطأت في سبعين موضعا، فأصلحوها.
قال ابن عدي: أبو داود في أيامه كان أحفظ من في البصرة، وما أدرى لاى معنى قال فيه ابن المنهال ما قال.
وله أحاديث يرفعها، وليس بعجب من حدث بأربعين ألفا من حفظه أن يخطئ في أحاديث.
وما أبو داود إلا متيقظ ثبت.
مات سنة أربع ومائتين.

  • دار المعرفة للطباعة والنشر، بيروت - لبنان-ط 1( 1963) , ج: 2- ص: 203

سليمان بن داود، أبو داود، الطيالسي، البصري.
وكان أصله فارسيا، مولى قريش.
قاله قتيبة.
وقال ابن المثنى: مات سنة ثلاث ومئتين.
سمع شعبة، وعمران القطان.
وقال ابن حميد: هو مولى الزبير بن العوام القرشي.
وقال غيره: أمه مولاة لبني نصر بن معاوية.

  • دائرة المعارف العثمانية، حيدر آباد - الدكن-ط 1( 0) , ج: 4- ص: 1

أبو داود الطيالسي سليمان بن داود بن الجارود البصري الحافظ أحد الأعلام
روى عن ابن عون وأيمن بن نابل وهشام الدستوائي والثوري
والحمادين وشعبة وابن المبارك وخلق
وعنه أحمد وابن المديني وبندار وإسحاق الكوسج والكديمي وخلق
قال الفلاس ما رأيت في المحدثين أحفظ منه سمعته يقول أسرد ثلاثين ألف حديث ولا فخر
وقال ابن المديني ما رأيت أحدا أحفظ من أبي داود
وقال العجلي ثقة كثير الحفظ رحلت إليه فأصبته مات قبل قدومي بيوم
وقال ابن سعد ثقة كثير الحديث وربما غلط مات بالبصرة سنة ثلاث ومائتين وهو ابن اثنتين وسبعين سنة

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1403) , ج: 1- ص: 153

سليمان بن داود بن الجارود الحافظ أبو داود الطيالسي
عن ابن عون وشعبة وعنه بندار وابن الفرات والكديمي قال أسرد ثلاثين ألفا ولا فخر ومع ثقته فقال إبراهيم بن سعيد الجوهري أخطأ في ألف حديث كذا قال توفي 204 م 4

  • دار القبلة للثقافة الإسلامية - مؤسسة علوم القرآن، جدة - السعودية-ط 1( 1992) , ج: 1- ص: 1

سليمان بن داود أبو داود الطيالسي القرشي
مولى الزبير بن العوام البصري أصله فارسي وأمه مولاة لهذيل
قال عمرو بن علي مات سنة أربع ومائتين وهو ابن إحدى وسبعين سنة وولد سنة ثلاث وثلاثين
روى عن شعبة في الإيمان والصلاة والزكاة والصوم وغيرها وهاشم بن أبي عبد الله في الصلاة والمناقب وحبيب بن يزيد في الحج ومعروف بن خربوذ في الحج وسليمان بن معاذ في الطلاق وزائدة في الحدود وهمام في الجهاد وأبي عوانة في الصيد وحرب بن شداد في الفضائل وأبان بن يزيد في الغيرة وإبراهيم بن سعد في الفتن وعبد العزيز بن أبي سلمة في الزهد
روى عنه محمد بن بشار ومحمد بن المثنى في الصلاة وابن أبي شيبة وإسحاق بن منصور وأحمد بن عثمان النوفلي وهارون بن عبد الله وأحمد بن عبدة ومحمد بن أبي بكر المقدمي وأحمد بن حنبل واحمد بن إبراهيم الدورقي وعمرو بن علي وحجاج بن الشاعر

  • دار المعرفة - بيروت-ط 1( 1987) , ج: 1- ص: 1

أبو داود الطيالسي
سليمان

  • دار المعرفة - بيروت-ط 1( 1987) , ج: 2- ص: 1

سليمان بن داود أبو داود الطيالسي

  • دار الفرقان، عمان - الأردن-ط 1( 1984) , ج: 1- ص: 74

(خت م 4) سليمان بن داود بن الجارود أبو داود الطيالسي البصري الحافظ فارسي الأصل، وهو مولى لقريش.
روى في مسنده عن جماعة أتينا بهم كي يعلم الناس أننا إذا ما نشطنا جاء أمثال ما ذكر، فمنهم: صخر بن جويرية بن أسماء، وسفيان بن عيينة، وزمعة بن صالح، وجعفر بن عثمان القرشي، ومحمد بن أبي سليمان، والهيثم بن رافع، وسعيد بن عبد الرحمن، وسوار بن ميمون، وسلام بن سليم، وأبو بكر الهذلي، سلمى بن عبد الله بن سلمى، وعبد الرحمن بن ثابت، وحريث بن السائب، ويزيد بن عطاء وعبد العزيز المختار، ويحيى بن سلمة بن كهيل، وعمرو بن ثابت، والصلت بن دينار وثابت بن زيد أبو زيد، وسعيد بن أبي حيان المكي، وسليم بن حيان ومحمد بن أبي حميد ختن عبد الله بن عمرو بن أمية الضمري الأنصاري، ومالك بن أنس
الإمام، وعيسى بن عبد الرحمن، وعبيد الله بن جعفر المدني، ومهدي بن ميمون، وأبو وكيع الجراح بن مليح، وخديج بن معاوية، ومحمد بن خازم أبو معاوية الضرير، والصعق بن حزن، وعبد الواحد بن واصل، وأبو عتبة أحمد بن الفرج، وداود الواسطي، وقال: كان ثقة، وإسماعيل بن جعفر، وأسود بن شيبان، والحارث بن قدامة، ويحيى بن كثير، ومحمد بن دينار، وجابر بن يزيد بن رفاعة العجلي، وأبو الأشهب جعفر بن حيان، ومحمد بن راشد وقريش بن حبان، وأبو الصباح الشامي عن عبد العزيز الشامي وسهل بن سليمان، ومحمد بن درهم الأزدي، وصالح بن أبي الأخضر وخالد بن عبد الله الواسطي، وطغمة بن عمرو الجعفري، وأيوب بن جابر، وعبيد الله بن إياد بن لقيط، وعيينة بن عبد الرحمن بن جوشن، وثواب بن عتبة المهري، وحسن بن نباتة، وسلم بن زرير وحماد بن نجيح، وعبد الوارث بن []، وعزرة بن ثابت الأنصاري، وخالد بن رباح بن الفضل، وعقبة بن خالد أو خالد بن عقبة الشك من أبي داود، وعبد الجليل بن عطية، وأبو حرة واصل بن عبد الرحمن ومحمد بن سليم، والحسن بن واصل، وسكين بن عبد العزيز، وزيد بن أبي ليلى أبو المعلى العدوي، والمثنى بن عوف، وأبو معشر نجيح، وعمرو بن مرزوق، وعبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى الطائفي، وأبو إسرائيل إسماعيل بن خليفة، وأيوب بن عتبة، وسويد أبو الخطاب، ويعلى بن الحارث، وعمر بن رشيد، وعدي بن الفضل، وإسحاق بن يحيى بن طلحة، ويزيد بن طهمان الرقاشي، والفرج بن فضالة، وإسماعيل بن عياش، وعمرو بن ثابت، وطلحة بن عمرو، ومحمد بن عمرو الواقفي، وعبد الحميد بن بهرام، وجعفر بن الزبير الحنفي، وعمر بن قيس، وسعيد بن عبد العزيز، وعفان بن بدر بن الطهوي، ومحمد بن أبان، وأبو بكر الحناط، وجبر بن فرقد، وخالد بن أبي عثمان، ومسعر بن حبيب الجرمي، وإسماعيل بن جعفر المدني، وموسى بن تليدان من آل أبي بكر الصديق رضي الله عنه، والحسن بن وقاص الأنصاري، وبحر بن كنيز السقا، وإياس بن أبي تميم دغفل، وسليمان بن كثير، ونافع بن عمر الجمحي، ورباح بن أبي معروف، وعبد الله بن نافع، وعمر بن العلاء اليشكري، وعبد الرحمن بن بديل العقيلي، قال: وهو بصري صدوق ثقة، وأبو إسحاق بن سعيد القرشي من ولد سعيد بن العاص، ومحمد بن مهزم، وأبو عقيل صاحب بهية، وجعفر بن يزيد أو ابن برد، وأبو كعب عن شهر، وكامل أبو العلاء، وعبد الله بن حسان العنبري، وعيسى بن ميمون المكي، وبكار الليثي، وطالب بن حبيب، واليمان أبو حذيفة، وحجاج بن حسان العيشي، وأبو إبراهيم محمد بن المثنى، وعبد الله بن بدر، وطلحة بن عمرو وحماد بن يحيى الأشج، وصالح المري، ودرست بن زياد، وربعي بن عبد الله بن الجارود الهذلي، وأبو سلمة الخراساني، وأبو حبيب قال: وما لقينا من أصحاب أنس أوثق منه، وعبيد الله بن شميط، وعبد الحكم بن ذكوان، وخليفة بن خياط، وأبو محمد المليكي، وموسى بن مطير، وعبد الله بن يزيد، وسفيان بن حبيب، والبراء بن يزيد، وجهير بن يزيد، وعمير بن ثابت، ونوح بن قيس، وأبو طلحة الأعمى.
وقال ابن القطان: أصله فارسي والذي يقال في أوهامه إنما هو قائل في حب كثير محفوظة وهو ثقة لا شك فيه.
وقال الخليلي: من الحفاظ المشهور حفظه، وقال بندار: لم يكن أحفظ منه للحديث وهو أول من صنف المسند على ترتيب الصحابة بالبصرة. وبالكوفة: عبيد الله بن موسى ثم من صنف كان تبعا لهما.
وذكر أبو نعيم الحافظ في كتابه المترجم بـ «أخبار أبي داود» قال: سألت عن حال المحدث المشهور الذي هو بالحفظ والإتقان مذكور أبي داود الطيالسي مات وله إحدى وسبعون سنة، ومولده سنة ثلاث وثلاثين ومائة، وقيل: سنة اثنتين وثلاثين وقال: كتبت عن ألف شيخ، وقال أحمد بن شاذان: سمعت من أبي داود ستين ألف حديث لم نر معه كتابا قط، وقال سليمان بن حرب: كان شعبة إذا قام من المجلس أملى عليهم أبو داود
ما مر لشعبة، وقعد أبو الوليد ناحية.
وسأل أحمد بن سعيد الدارمي: أحمد بن حنبل عمن أكتب حديث شعبة؟ قال: كنا نقول وأبو داود حي يكتب عن أبي داود ثم عن وهب، أما أبو داود فللسماع، وأما وهيب فللإتقان، وذكر في «تاريخ أصبهان» أن وفاته كانت في صفر.
وذكره ابن حبان في «جملة الثقات»، وخرج حديثه في صحيحه، وكذلك أبو عوانة، والحاكم وقال: هذا حديث (رواية) كلهم ثقات، والطوسي.
وقال أبو محمد ابن أبي حاتم: قيل: إن أبا داود كان محله أن (يذكر) شعبة، وقال وكيع: ما بقي أحد أحفظ لحديث طويل من أبي داود فلما بلغ أبو داود قال: ولا لقصير، ورويت عن شعبة ستة آلاف وسبعمائة حديث، قال أبو عبد الرحمن: ما أقل ما (أفاته) عن شعبة، وسمعت أبي يقول: أبو داود محدث صدوق، وكان كثير الخطأ. أبو الوليد وعفان أحب إلي منه، وسئل أبي عن أبي داود وأبي أحمد الزبيدي أيهما أحفظ؟ فقال: أبو داود أحفظ من أبي أحمد.
وعده مسلم في الطبقة الرابعة من أصحاب شعبة، وكذلك علي بن المديني.
ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال: كان من الحفاظ الكبار.
وفي كتاب «الجرح والتعديل» عن الدارقطني عن يحيى بن معين قال: كنا عند أبي داود فقال: ثنا شعبة عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر: «نهى النبي صلى الله عليه وسلم
عن النوح». قال: فقيل له: يا أبا داود هذا حديث شبابة قال فدعه. قال أبو الحسن: لم يحدث به إلا شبابة وهذه قصة مهولة عظيمة في أبي داود.
وزعم الحاكم أنهما اتفقا على تخريج حديثه، وأبى ذلك غيره وكأنه أشبه.
وقال أبو الوليد في كتاب «الجرح والتعديل»: هو كثير الرواية وليس له ذلك الميز؛ فلذلك كان يخطئ كثيرا، وأبو أحمد الزبيدي أنقى حديثا منه، وكذلك حرمي بن عمارة، وقول أبي حاتم هو أحفظ من أبي أحمد يريد سعة الرواية واستظهاره لما يرويه.
وقول (أبي يحيى) في النظيرين: أبي داود وابن مهدي فيه نظر؛ لأن ابن مهدي لا يوازيه إلا يحيى بن سعيد، وليس أبو داود من هذا النمط ولا يقرب منه، وهو وإن كان أكثر رواية عن شعبة، وهو الذي أراده يحيى بن معين فإن ابن مهدي أعلم وأبصر بالحديث وعلله.
وزعم أبو الحسن المرادي في كتاب «الزمنا» تأليفه أنه كف بصره في آخر عمره.

  • الفاروق الحديثة للطباعة والنشر-ط 1( 2001) , ج: 6- ص: 1

سليمان بن داود أبو داود الطيالسي
أصله من فارس سكن البصرة وكان أبوه مولى لقريش وأمه مولاة لبني نصر بن معاوية
يروي عن شعبة وأهل العراق روى عنه أحمد بن حنبل والناس وكان مولده سنة ثلاث وثلاثين ومات سنة ثلاث ومائتين في ربيع الأول وكان دخل أصبهان فحدثهم بها بثلاثين ألف حديث حفظاً ووقف يوماً على معلم فإذا صبي يقرأ عليه إذا الشمس كورت فقال يا بني أعده على فأعاده عليه فقال ما في الدنيا أحفظ من هذا الصبي

  • دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن الهند-ط 1( 1973) , ج: 8- ص: 1

سليمان بن داود أبو داود الطيالسي بصري
ثقة وكان كثير الحفظ رحلت إليه فأصبته مات قبل قدومي بيوم وكان قد شرب البلاذر هو وعبد الرحمن بن مهدي فجذم أبو داود وبرص عبد الرحمن فحفظ أبو داود أربعين ألف حديث وحفظ عبد الرحمن عشرة آلاف حديث وكان أبو داود ينقع نفسه في السمن وقال رجل لعبد الرحمن يا أبا سعيد لو قيل لك أدخل الجنة بغير حساب ولا تكن لك رياسة أو قيل لك تكن لك رئاسة الدنيا وأمرك إلى الله أيهما أحب إليك قال له بالله أسكت وقال له رجل أيهما أحب إليك يغفر الله لك ذنباً أو تحفظ حديثاً فقال أحفظ حديثاً وكان يسئ الصلاة فقال له رجل من مطوعة البصرة يا أبا سعيد الرجل يعظ من هو أفقه منه قال نعم قال له أحسن صلاتك وكان يسئ الصلاة وكان أبوه يرى الناس يجتمعون إليه فيقول لهم ويكشف عن ذكره هذا ولد هذا وكان ضعيف العقل

  • دار الباز-ط 1( 1984) , ج: 1- ص: 1

سليمان بن داود أبو داود الطيالسي

  • مؤسسة الكتب الثقافية - بيروت - لبنان-ط 1( 1985) , ج: 2- ص: 1

سليمان بن داود الطيالسي
أصله فارسي سكن البصرة روى عن شعبة والثوري وهشام الدستوائي وقرة بن خالد روى عنه أحمد بن حنبل وأبو بكر بن أبي شيبة سمعت أبي يقول ذلك حدثنا عبد الرحمن نا يونس بن حبيب قال: قال أبو داود: كنا ببغداد وكان شعبة وابن إدريس يجتمعون بعد العصر يتذاكرون فذكروا باب المجذوم فذكر شعبة ما عنده فقلت حدثنا ابن أبي الزناد عن أبيه عن خارجة بن زيد قال: كان معيقيب يحضر طعام عمر فقال له عمر يا معيقيب كل مما يليك الحديث فقال لي شعبة يا أبا داود لم تجيء بشيء أحسن مما جئت به قال أبو محمد يدل أن أبا داود كان محله أن يذاكر شعبة حدثنا عبد الرحمن أنا يعقوب بن إسحاق الهروي فيما كتب إلي قال نا عثمان بن سعيد الدارمي قال: قلت ليحيى بن معين أبو داود أحب إليك في شعبة أو حرمي يعني ابن عمارة؟ فقال: أبو داود صدوق أبو داود أحب إلي قلت وأبو داود أحب إليك أو عبد الرحمن بن مهدي؟ قال: أبو داود أعلم به من عبد الرحمن حدثنا عبد الرحمن نا أبي قال: سمعت عبد الله بن عمران الأصبهاني يقول: سمعت وكيعاً يقول ما بقي أحد أحفظ لحديث طويل من أبي داود الطيالسي قال عبد الله بن عمران فذكرت ذلك لأبي داود فقال: قل له ولا لقصير حدثنا عبد الرحمن نا محمد بن سعيد المقرئ قال سمعت عبد الرحمن يعني ابن الحكم بن بشير بن سلمان يقول: قال أبو داود رويت عن شعبة ستة آلاف وسبع مائة حديث قال أبو محمد ما قل ما فاته من حديث شعبة قال أبي قال عبد الله بن عمران الأصبهاني قدم علينا أبو داود فكان يملي من حفظه وكان يحفظ ثلاثين ألف حديث حدثنا عبد الرحمن قال: سئل أبي عن أبي داود أبي أحمد الزبيري أيهما أحفظ فقال أبو داود أحفظ من أبي أحمد حدثنا عبد الرحمن قال: سمعت أبي يقول: أبو داود محدث صدوق كان كثير الخطأ أبو الوليد وعفان أحب إلي منه.

  • طبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية - بحيدر آباد الدكن - الهند-ط 1( 1952) , ج: 4- ص: 1