التصنيفات

سليمان بن عمرو بن عبد الله بن وهب أبو داود النخعي كوفي حدثنا علي بن أحمد بن سليمان، قال: حدثنا إبراهيم بن يعقوب، قال: قال لي أحمد بن حنبل أبو داود سليمان بن عمرو النخعي كذاب تقدمت إليه فقال، حدثنا يزيد عن مكحول وقال، حدثنا يزيد بن أبي حبيب فقلت له أين سمعت من يزيد بن أبي حبيب، فقال، يا أحمق لم أقل لك حتى أعددت له جوابا لقيته بالباب والأبواب تراني قلته حتى أعددت له جوابا.
سمعت ابن حماد يقول: قال السعدي سمعت أحمد بن حنبل يقول أبوه يعني أبا داود النخعي فقال فلان عن إبراهيم وفلان عن الشعبي ويزيد بن أبي حبيب عن مكحول فقالوا له يا أبا داود يزيد بن أبي حبيب أين كنت رأيته، فقال، يا حمقى تراني قلته فلم أعد له جوابا رأيته بالباب والأبواب ثم يقول أحمد يزيد ما كان يصنع بالباب والأبواب فانظر إلى جسارته وجرأته وتهاونه بدينه.
حدثنا ابن حماد، حدثني عبد الله بن أحمد، عن أبيه قال أبو داود مرة، حدثنا يزيد بن أبي حبيب فقال له رجل أين سمعت منه، فقال، يا أبا مائق أتراني قلت إلا وقد أعددت له جوابا لقيته بالباب والأبواب قال أبي وإنما كان يزيد بن أبي حبيب بمصر.
حدثنا ابن أبي عصمة، حدثنا أبو طالب أحمد بن حميد قلت لأحمد بن حنبل يضع
أحد الحديث فقال نعم أبو داود النخعي كان يضع الأحاديث الكاذبة كان يرفع عن عثمان بن الأسود أحاديث يسندها ما سمعت بها من أحد وكان يروي عن يزيد بن أبي حبيب فقال له رجل أين سمعت من يزيد بن أبي حبيب فقال له يا مائق تراني أقول، حدثني، ولا أكون أعددت له جوابا رأيته بالباب والأبواب.
قال أبو عبد الله ويزيد إيش كان يصنع بالباب والأبواب.
حدثنا ابن حماد، حدثنا عبد الله بن أحمد، عن أبيه قال أبو داود النخعي اسمه سليمان بن عمرو وكان كذابا سئل شريك بن عبد الله فقال ذاك كذاب النخع.
حدثنا ابن حماد، حدثنا إسماعيل بن إسحاق عن علي بن المديني، حدثنا أبو معاوية النخعي قال هذا أبو أبي داود النخعي واسم أبي داود سليمان بن عمرو بن عبد الله بن وهب قاله علي قال سفيان كان أبو معاوية النخعي على السجن.
قال الشيخ: أظن بين علي وبين أبي معاوية سفيان إلا أن في كتابنا هكذا.
حدثنا علان، حدثنا ابن أبي مريم، قال: سمعت يحيى يقول: أبو داود النخعي ممن يعرف بالكذب ووضع الحديث.
حدثنا ابن حماد، حدثنا العباس سمعت يحيى يقول أبو داود النخعي واسمه سليمان بن عمرو وكان رجل سوء كذاب خبيث قدري ولم يكن ببغداد رجل إلا، وهو خير من أبي داود النخعي كان يضع الحديث (ح) وحدثنا العباس في موضع آخر، قال: سمعت يحيى يقول:: سمعت أبا داود النخعي يقول وكان عند درب البقر سمعت خصيف وخصاف ومخصف قال يحيى وكان أكذب الناس سليمان بن عمرو.
حدثنا حسين بن يوسف البندار، حدثنا أبو عيسى الترمذي، قال: سمعت موسى بن حزام يقول: سمعت يزيد بن هارون يقول لا يحل لأحد أن يروي عن سليمان بن عمرو النخعي الكوفي.
حدثنا الجنيدي، حدثنا البخاري قال سليمان بن عمرو أبو داود النخعي الكوفي رماه قتيبة وإسحاق بالكذب.
وقال النسائي فيما أخبرني محمد بن العباس قال سليمان بن عمرو أبو داود متروك الحديث.
حدثنا محمد بن تمام بن صالح البهراني بحمص، حدثنا المسيب بن واضح، حدثنا سليمان بن عمرو النخعي، عن أبي حازم، عن ابن عمر قال توضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم مرة مرة فأسبغ الوضوء ثم قال هذا وظيفة الوضوء ووضوء من لا يقبل الله صلاته إلا به ثم توضأ مرتين مرتين ثم قال هذا وضوء من يضاعف الله له الأجر مرتين ثم توضأ ثلاثا ثلاثا وقال هذا وضوئي ووضوء الأنبياء قبلي وما زاد فهو إسراف، وهو من الشيطان.
حدثنا محمد بن علي بن سهل الأنصاري المروزي، حدثنا صالح بن محمد الترمذي، حدثنا سليمان بن عمرو، عن أبي حازم، عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من ضم يتيما فكان في نفقته وكفاه مؤنته كان له حجابا من النار يوم القيامة ومن مسح يده على رأس يتيم كان له بكل شعرة حسنة.
حدثنا الحسين بن إبراهيم السكوني بحمص، وأبو عروبة، والحسين بن عبد الله القطان والفضل بن عبد الله بن مخلد الجرجاني قالوا، حدثنا المسيب بن واضح، حدثنا سليمان بن عمرو النخعي، عن أبي حازم عن سهل بن سعد، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم المرء على دين خليله، ولا خير في صحبة من لا يرى مثل ما ترى له ولم يقل الفضل المرء على دين خليله.
حدثنا محمد بن أحمد بن خالد البوراني، ومحمد بن أحمد بن نجيب الموصلي، قالا: حدثنا عباد بن الوليد، حدثنا سلم بن المغيرة، حدثنا أبو داود النخعي، عن أبي حازم عن سهل بن
سعد، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عمل الأبرار من الرجال من أمتي الخياطة وعمل الأبرار من أمتي من النساء المغزل.
حدثنا أحمد بن محمد بن الفرات الخوارزمي، حدثنا إسحاق بن الجراح، حدثنا داود بن سليمان، أخبرنا سليمان بن عمرو، عن أبي حازم عن سهل بن سعد، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اغتاب أحدكم أخاه فليستغفر الله فإنها كفارة له.
قال الشيخ: وهذه الأحاديث، عن أبي حازم كلها مما وضعه سليمان بن عمرو عليه.
حدثنا محمد بن أحمد بن المؤمل الصيرفي، حدثنا أبي، حدثنا بشر بن محمد السكري، حدثنا سليمان بن عمرو عن عبد الملك بن عمير عن جابر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم الإدام الخل والزيت
قال جابر دخل علي النبي صلى الله عليه وسلم فلم يكن عندي إدام أقربه إليه إلا خل فقال نعم الإدام الخل.
حدثنا سهل بن السري أبو حاتم الحذاء ببخارى وكتبه لي بخطه، حدثنا محمد بن حريث، والحسين بن الحسن بن الوضاح، قالا: حدثنا حفص بن داود، حدثنا عيسى الغنجار عن سليمان بن عمرو عن عبد الملك بن عمير عن عبد الله بن أبي أوفى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: إذا كان الرجل لا يبالي ما قال، ولا ما قيل له فو لغية أو لشيطان.
وهذان الحديثان بهذا الإسناد عن عبد الملك وضعهما على عبد الملك.
حدثنا محمد بن حلبس البخاري، حدثني نصر بن صالح أبو صالح الهمذاني، حدثنا حفص بن داود أبو عمر الربعي البخاري، حدثنا عيسى بن موسى الغنجار، عن أبي داود عن عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر، عن أنس بن مالك، قال: قال صلى الله عليه وسلم خير الرزق ما كان يوما بيوم كفافا.
وعن أبي داود عن محمد بن عمرو بن علقمة، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم استغنوا بغناء الله قيل يا رسول الله فما غناء الله قال عشاء يوم أو غداء يوم.
حدثنا ابن جوصا وأحمد بن عامر بن عبد الواحد، قالا: حدثنا أحمد بن عبد الواحد بن
عبود، حدثنا محمد بن خالد المزني، حدثنا سليمان بن عمرو بن عبد الله بن وهب، عن يزيد بن يزيد بن جابر عن مكحول عن عطية بن بسر وقال مرة بسر بن عطية عن علي بن أبي طالب قال عليكم بالرمان فكلوه بشحمه فإنه دباغ المعدة وما من حبة تقع في جوف رجل إلا أنارت قلبه وخرست شيطان الوسوسة أربعين يوما.
وقال ابن عامر بشر بن عطية ولم يشك.
حدثنا محمد بن الحسن بن قتيبة، حدثني إبراهيم بن زكريا الواسطي، حدثنا سليمان بن عمرو عن يزيد بن يزيد بن جابر عن مكحول، عن أبي أمامة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الحيض عشر فما زاد فهي مستحاضة والنفساء أربعين فما زاد فهي مستحاضة وهذان الحديثان الثاني فيه ضعف فإنه خير من سليمان بن
عمرو بكثير.
حدثنا محمد بن تمام البهراني الحمصي، وأبو عروبة، قالا: حدثنا المسيب بن واضح، حدثنا سليمان بن عمرو، حدثنا إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس سواء كأسنان المشط وإنما يتفاضلون بالعافية والمرء كثير بأخيه يرفده ويجمله، ولا خير في صحبة من لا يرى لك مثل ما ترى له زاد أبو عروبة يرفده ويكسوه.
حدثنا محمد بن إسماعيل بن سلمة العطار بعسكر مكرم، حدثنا محمد بن مهدي بن هلال، حدثنا سعيد بن موسى، حدثنا سليمان بن عمرو بن وهب، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أربع من الشقاء جمود العين وقسوة القلب والأمل والحرص على الدنيا.
وهذان الحديثان وضعهما سليمان بن عمرو على إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة.
أنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس، ومحمد بن أحمد بن عنبسة الحمصي وسعيد بن هاشم بن مرثد قالوا، أخبرنا أبو التقي هشام بن عبد الملك، حدثنا يحيى بن سعيد العطار، حدثنا سليمان بن عمرو عن المختار بن فلفل، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم باكروا الصدقة فإن البلاء لا يتخطى الصدقة
حدثنا محمد بن الفضل المحمد آباذي، حدثنا أبو معين الرازي يعني الحسن بن الحسين، حدثنا يحيى بن أيوب، حدثنا أبو داود النخعي، حدثنا سعد بن طارق، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعمت الدار الدنيا لمن تزود منها خيرا لآخرته مما يرضي ربه وبئست الدار الدنيا لمن صرعته عن آخرته وقصرت به عن رضا ربه فإذا قال العبد قبح الله الدنيا قالت الدنيا قبح الله أعصانا للرب.
حدثنا أبو خولة ميمون بن مسلمة البهراني، حدثنا عبد الرحمن بن عبيد الله الحلبي، حدثنا أبو داود النخعي عن حطان بن خفاف أبي الجويرية، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم رأس العقل بعد الإيمان بالله مداراة الناس ومن سعادة المرء خفة لحيته
حدثناه أبو بكر أحمد بن خالد بن عبد الملك بن مسرح، حدثنا عمي الوليد بن عبد الملك بن مسرح، حدثنا مخلد بن يزيد، عن أبي داود النخعي، عن أبي الجويرية، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم رأس العقل بعد الإيمان بالله مداراة الناس في غير ترك الحق.
حدثنا أحمد بن محمد بن المؤمل الصيرفي، حدثني أبي، حدثنا بشر بن محمد السكري، حدثنا سليمان بن عمرو، عن القاسم بن مهران عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده إن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن البرواة والسفتجات وقال لا بأس بنكاح النهاريات.
حدثنا محمد بن الحسين المحاربي الكوفي، حدثنا عباد بن يعقوب، حدثنا أبو داود النخعي عن أيوب بن موسى، عن القاسم بن محمد، عن أبي بكر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كتب عني علما فكتب معه صلاة علي لم يزل في أجر ما قرئ ذلك الكتاب.
حدثنا عمران بن موسى بن فضالة، حدثنا عيسى بن عبد الله بن سليمان القرشي العسقلاني، حدثنا آدم، حدثنا أبو داود النخعي عن زيد بن جبيرة عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كبر تكبيرة على ساحل البحر كان في ميزانه صخرة قيل يا رسول الله وما قدرها قال تملأ ما بين السماء والأرض.
وهذه الأحاديث التي ذكرتها عن سليمان بن عمرو كلها موضوعة مما وضعها هو عليهم والذي لم يذكره من حديث سليمان أيضا عامتها شبيها بها.
حدثنا محمد بن موسى الأبلي، حدثنا عمرو بن يحيى الأبلي، حدثنا سليمان بن عمرو النخعي عن الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: الخنثى يرث من قبل مباله وهذا ليس البلاء فيه من سليمان إنما البلاء فيه من
الكلبي وذلك أن الحسن بن سفيان، حدثنا عن هشام بن عمار، عن أبي يوسف القاضي عن الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم في الرجل يكون له قبل ودبر قال يورث من حيث يبول.
قال الشيخ: وسليمان بن عمرو اجتمعوا على أنه يضع الحديث.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 5( 1997) , ج: 4- ص: 219

سليمان بن عمرو، أبو داود النخعي الكذاب. قال أحمد بن حنبل: تقدمت إليه فقال: حدثنا يزيد، عن مكحول، وحدثنا يزيد بن أبي حبيب، فقلت، أين لقيته؟ فقال: يا أحمق، لم أقله حتى أعددت له جوابا، لقيته بباب الابواب.
قال أبو طالب، عن أحمد بن حنبل: كان يضع الحديث.
وقال أحمد بن أبي مريم، عن يحيى: معروف بوضع الحديث.
وقال عباس، عن يحيى، قال: سمعت أبا داود النخعي يقول: سمعت خصيفا وخصافا ومخصفا قال: يحيى كان أكذب الناس.
وقال البخاري: متروك، رماه قتيبة وإسحاق بالكذب.
وقال يزيد بن هارون: لا يحل لاحد أن يروي عنه.
المسيب بن واضح، حدثنا سليمان النخعي، عن أبي حازم، عن ابن عمر: توضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثا ثلاثا، وقال: ما زاد فهو إسراف، وهو من الشيطان.
سلم بن المغيرة، حدثنا أبو داود النخعي، عن أبي حازم، عن سهل - مرفوعا:
[عمل الابرار من أمتى الخياطة، وعمل الابرار من النساء الغزل.
قلت: لازم ذلك الحياكة، إذا لا تتأتى خياطة ولا غزل إلا بحياكة، فقبح الله من وضعه /.
[150 / 2] سليمان بن أبي حازم، عن سهل - مرفوعا]: إذا اغتاب أحدكم أخاه فليستغفر له، فإنها كفارة له.
بشر بن محمد السكرى، حدثنا سليمان بن عمرو، عن عبد الملك بن عمير، عن جابر - مرفوعا: نعم الادام الخل والزيت.
وعن المسيب بن إسحاق: حدثنا عيسى بن غنجار، عن سليمان بن عمرو النخعي، عن أبان، عن أنس، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: المؤمن كيس فطن حذر.
وعن سليمان بن عمرو، عن حارث بن زياد، عن أنس - مرفوعا: من كذب بالشفاعة لم ينلها [يوم القيامة] .
محمد بن خالد المزني، حدثنا سليمان بن عمرو، بن عبد الله بن وهب، عن يزيد بن يزيد بن جابر، عن مكحول، عن عطية بن بسر، عن علي - قال: عليكم بالرمان كلوه بشحمه فإنه دباغ المعدة، وما من حبة تقع في الجوف إلا نورت قلبه، وحرست شيطان الوسوسة أربعين يوما.
المسيب، حدثنا سليمان بن عمرو، حدثنا إسحاق بن عبد الله، عن أنس - مرفوعا: الناس سواء كأسنان المشط، وإنما يتفاضلون بالعافية، والمرء كثير بأخيه، يرفده ويحمله ويكسوه.
يحيى بن أيوب المقابرى، حدثنا أبو داود النخعي، حدثنا سعد بن طارق، عن أبيه - مرفوعا: إذا قال العبد: قبح الله الدنيا قالت الدنيا: قبح الله أعصانا للرب.
قال ابن عدي: وسليمان بن عمرو أجمعوا على أنه يضع الحديث.
قال ابن حبان: أبو داود النخعي بغدادي، كان رجلا صالحا في الظاهر، إلا أنه كان يضع الحديث وضعا، وكان قدريا.
حدثنا مكحول البيروتى، حدثنا أبو الحسين الرهاوي، قال: سألت عبد الجبار ابن محمد، عن أبي داود النخعي، فقال: كان أطول الناس قياما بليل، وأكثرهم صياما بنهار.
قال ابن حبان: روى سليمان، عن ابن جابر، عن مكحول، عن أبي أمامة - مرفوعا: الحيض عشر، فما زاد فهي مستحاضة.
وقال البخاري - في الضعفاء الكبير: سليمان بن عمرو الكوفي أبو داود النخعي، معروف بالكذب.
قاله قتيبة، وإسحاق.
ثابت بن موسى، حدثنا سليمان بن عمرو، عن خالد بن سلمة، عن أبان بن عثمان، عن عثمان، عن النبي صلى الله عليه وسلم: الثابت في مصلاه يذكر الله حتى تطلع الشمس أبلغ في طلب الرزق من الضرب من الامصار.
قال أبو معمر: أخذ بشر المريسى رأى جهم من أبي داود النخعي.
وقال الحاكم: لست أشك في وضعه الحديث على تقشفه [وكثرة عبادته] .
وقال أبو الوليد: سمعت شريكا يقول: ما لقينا من ابن عمنا - يعنى سليمان بن عمرو - يكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم.

  • دار المعرفة للطباعة والنشر، بيروت - لبنان-ط 1( 1963) , ج: 2- ص: 216

أبو داود النخعي. سليمان بن عمرو.
مر.
ومن مناكيره ما رواه المسيب بن واضح عنه، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس - مرفوعا: لا خير في صحبة من لا يرى لك من الحق مثل الذي يرى له

  • دار المعرفة للطباعة والنشر، بيروت - لبنان-ط 1( 1963) , ج: 4- ص: 522

سليمان بن عمرو، أبو داود النخعي: مشهور بالكنية، كذاب.

  • مكتبة النهضة الحديثة - مكة-ط 2( 1967) , ج: 1- ص: 174

أبو داود النخعي. سليمان بن عمرو:

  • مكتبة النهضة الحديثة - مكة-ط 2( 1967) , ج: 1- ص: 457

سليمان بن عمرو النخعي أبو داود
متروك الحديث

  • دار الوعي - حلب-ط 1( 1976) , ج: 1- ص: 48

سليمان بن عمرو، الكوفي، أبو داود، النخعي.
معروفٌ بالكذب.
قاله قتيبة، وإسحاق.

  • دائرة المعارف العثمانية، حيدر آباد - الدكن-ط 1( 0) , ج: 4- ص: 1

سليمان بن عمرو أبو الهيثم العتواري
تربية أبي سعيد الخدري عن أبي هريرة وأبي بصرة وعنه دراج وكعب بن علقمة وثقه بن معين 4

  • دار القبلة للثقافة الإسلامية - مؤسسة علوم القرآن، جدة - السعودية-ط 1( 1992) , ج: 1- ص: 1

سليمان بن عمرو بن عبد الله بن وهب أبو داود النخعي الكوفي
يروي عن أبي حازم قال أحمد كذاب وسئل مرة أخرى أيضع أحد الحديث فقال نعم أبو داود النخعي كان يضع الحديث وقال شريك ذاك كذاب النخع وقال يحيى هو من يعرف بالكذب ووضع الحديث وقال يزيد بن هارون لا يحل لأحد يروي عنه وقال البخاري هو معروف بالكذب وقال النسائي والدارقطني متروك

  • دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1986) , ج: 2- ص: 1

أبو داود النخعي
قد سبق في من اسمه سليمان

  • دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1986) , ج: 3- ص: 1

سليمان بن عمرو النخعي
أبو داود كوفي.

  • مكتبة المعارف، الرياض - السعودية-ط 1( 1984) , ج: 1- ص: 1

سليمان بن عمرو النخعي
وهو ابن عمرو بن عبد الله بن وهب النخعي أبو داود كوفي
روى عن أبي حازم وأبي الحوثرة سمعت أبي يقول ذلك نا أبي قال سمعت أبا الوليد الطيالسي يقول عن شريك أنه قال ما لقينا من ابن عم لنا سليمان بن عمرو النخعي من كثرة ما يكذب في الحديث أنا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إلي قال سمعت أبي يقول: أبو داود سليمان بن عمرو النخعي كذاب حدثنا عبد الرحمن نا محمد بن حمويه بن حسن قال: سمعت أبا طالب قال قلت لأحمد بن حنبل أبو داود النخعي؟ قال: كان يضع الأحاديث الكاذبة كان يرفع عن عثمان بن الأسود أحاديث يسندها ما سمعت بها من أحد وكان يروي عن يزيد بن أبي حبيب فقال له رجل أين سمعت من يزيد بن أبي حبيب فقال له أتراني أقول حدثني ولا أكون أعددت له جواباً؟ رأيته بالباب والأبواب قال أحمد: ويزيد بن أبي حبيب أي شيء كان يصنع بالباب والأبواب حدثنا عبد الرحمن قال قرئ على العباس بن محمد الدوري عن يحيى بن معين أنه قال: أبو داود النخعي ليس بشيء يكذب يضع الحديث حدثنا عبد الرحمن قال: سمعت أبي يقول: كان في النخع شيخان ضعيفان يضعان الحديث ويفتعلان أحدهما سليمان بن عمرو النخعي وهو ذاهب الحديث متروك الحديث كان كذاباً وامتنع من قراءة حديثه حدثنا عبد الرحمن قال سئل أبو زرعة عن سليمان بن عمرو فقال: كان آية وذكر عنه أشياء منكرة وغلظ القول فيه جداً.

  • طبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية - بحيدر آباد الدكن - الهند-ط 1( 1952) , ج: 4- ص: 1