التصنيفات

زافر بن سليمان أبو سليمان القوهستاني كان يكون بالري يروى عنه مراسيل ووهم.
سمعت ابن حماد يذكره عن البخاري.
حدثنا الهيثم بن خلف الدوري، حدثنا محمد بن حميد، حدثنا زافر بن سليمان، حدثنا مالك بن أنس، عن يحيى بن سعيد، عن أنس قال: لما كان صبيحة اليوم الذي احتلمت فيه أخبرت النبي صلى الله عليه وسلم؟ فقال: لا تدخل على النساء إلا بإذن فما أتى علي يوم كان أشد منه.
وروي هذا الحديث عن زافر مع بن حميد عبد الله بن الجراح القوهستاني، وهو صدوق، وابن حميد فيه ضعف ذكر عن عبد الله بن الجراح أبو عبد الرحمن النسائي ولم يرو هذا عن مالك غير زافر، حدثنا صدقة بن منصور الحراني، حدثنا محمد بن حميد، حدثنا زافر بن سليمان، حدثنا إسرائيل عن شبيب بن أبي بشير، عن أنس بن مالك، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم عينان لا تريان النار عين باتت تكلأ في سبيل الله وعين بكت في خلاء من خشية الله
حدثنا عبد الله بن ميمون بن الأصبغ، حدثنا الحسن بن عرفة، حدثنا زافر بن سليمان عن إسرائيل عن شبيب بن أبي بشير، عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم النفقة كلها في سبيل الله إلا هذا البناء فلا خير فيه.
حدثناه عبد الله بن أبي سفيان، وعلي بن إبراهيم بن الهيثم، قالا: حدثنا الحسن بن عرفة، حدثنا زافر بن سليمان عن إسرائيل عن شبيب بن بشير عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه.
قال الشيخ: وهذان الحديثان يرويهما زافر عن إسرائيل والحديث الأول شبيب بن أبي بشير والثاني اختلفوا فيه فمن قال فيه شبيب بن بشير يحتمل لأنه قد روى غير حديث عن أنس.
حدثنا محمد بن الحسين بن حفص، حدثنا عباد بن يعقوب أخبرني إبراهيم بن محمد الخثعمي عن زافر بن سليمان عن داود بن وازع عن شبيب بن أبي شيبة عن الحسن، عن الأحنف، عن أبي ذر قال أوصاني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أكثر من لا حول، ولا قوة إلا بالله وأخبرني أنها كنز من كنوز الجنة.
حدثنا القاسم بن زكريا، وعلي بن أحمد بن مروان، قالا: حدثنا أبو حاتم الرازي، حدثنا يحيى بن المغيرة قال ابن مروان قال أبو حاتم وسألت عنه يحيى بن معين فقال هو صاحب حديث، حدثنا زافر عن سفيان الثوري، عن أبي الزبير بن جابر قال رخص
رسول الله صلى الله عليه وسلم للرجال في الصلاة التسبيح وللنساء التصفيق.
قال الشيخ: لا أعلمه رواه عن الثوري غير زافر.
حدثنا علي بن أحمد الجرجاني بحلب، حدثني أبي، حدثنا عبيد الله بن موسى، حدثنا زافر بن سليمان عن شعبة، عن أبي التياح، عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى على بساط.
قال ابن عدي وهذا يروي عن شعبة عن ثابت، عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى على حصير وقال زافر عن شعبة، عن أبي التياح، عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى على بساط فخالف في الإسناد والمتن.
حدثنا علي بن إسحاق بن زاطيا وصدقة بن منصور، قالا: حدثنا محمد بن بكار، حدثنا زافر بن سليمان عن عبد الله بن أبي صالح، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أنزل الله عز وجل عاهة من السماء على الأرض صرفت عن عمار المساجد.
حدثنا أبو يعلى، حدثنا أبو موسى الهروي، حدثنا زافر بن سليمان عن عبد العزيز بن أبي رواد، عن نافع، عن ابن عمر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من تمام البر كتمان المصائب.
حدثناه الحسن بن الطيب، حدثنا منصور بن أبي مزاحم، حدثنا عبد الوهاب الخفاف عن عبد العزيز بن أبي رواد، عن نافع، عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من كنوز البر إخفاء الصدقة وكتمان المصائب والأمراض، ومن بث فلم يصبر
حدثنا محمد بن الحسين بن حفص، حدثنا إسماعيل بن موسى أنا زافر عن إسرائيل عن عبد الله بن شريك، عن الحارث بن ثعلبة عن سعد بن مالك قال سد رسول الله صلى الله عليه وسلم أبوابا كانت شارعة في المسجد وترك باب علي.
حدثنا يحيى بن علي بن هاشم الحلبي، حدثنا عبد الله بن محمد بن شاكر أبو البختري العنبري، حدثنا أبو بلال الأشعري عبد الله بن عيسى، حدثنا زافر بن سليمان عن عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون، عن الزهري عن سعيد بن المسيب، عن ابن عباس قال سعد بن معاذ ثلاثا أنا فيهن رجل وفيما سوى ذلك فأنا واحد من الناس ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا قط إلا علمت أنه حق من الله، ولا كنت في صلاة قط فشغلت نفسي بغيرها حتى أقضيها، ولا كنت في جنازة قط فحدثت نفسي بغير ما يقول أو يقال لها حتى أنصرف عنها.
فقال عبد الله إن هذه الخصال ما كنت أحسبها إلا في نبي، وإن سعدا لمأمون.
قال الشيخ: وهذا يرويه زافر ولزافر غير ما ذكرت وكان أحاديثه مقلوبة الإسناد مقلوبة المتن وعامة ما يرويه، لا يتابع عليه ويكتب حديثه مع ضعفه.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 5( 1997) , ج: 4- ص: 203

زافر بن سليمان [ت، ق] القوهستانى.
نزل الرى، ثم بغداد.
روى عن ليث بن أبي سليم، وابن جريج، وطائفة.
وعنه ابن معين، وابن عرفة، وخلق.
وثقه أحمد، وابن معين.
وكان يجلب الثياب القوهية إلى بغداد.
وقال البخاري: عنده مراسيل، ووهم.
وقال أبو داود: ثقة صالح.
وقال ابن عدي: عامة ما يرويه
لا يتابع عليه.
وقال ابن حبان: كثير الغلط، واسع الوهم، على صدق فيه، يعتبر به.
أخبرنا ابن عساكر، أنبأنا أبو روح، أخبرنا زاهر، حدثنا الكنجروذى، أخبرنا أبو أحمد الحافظ، أخبرنا محمد بن إبراهيم الطيالسي، حدثنا عبد الله بن الجراح، ومحمد بن حميد، قالا: حدثنا زافر، حدثنا مالك بن أنس، عن يحيى بن سعيد، عن أنس، قال: لما احتلمت أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته، فقال لي: لا تدخل على النساء.
قال: فما أتى على يوم كان أشد منه.
ما رواه عن مالك سوى زافر.
زافر بن سليمان، عن عبد الله بن أبي صالح، عن أنس - مرفوعا: إذا أنزل الله عاهة صرفت عن عمار المساجد.
رواه عنه محمد بن بكار بن الريان.
وقال النسائي: ليس بذاك، عنده حديث منكر عن مالك.
وقال زكريا الساجي.
كثير الوهم

  • دار المعرفة للطباعة والنشر، بيروت - لبنان-ط 1( 1963) , ج: 2- ص: 63

زافر بن سليمان القوهستاني: قال ابن عدي: لا يتابع على حديثه. -ت، ق-

  • مكتبة النهضة الحديثة - مكة-ط 2( 1967) , ج: 1- ص: 141

زافر بن سليمان القهستاني أبو سليمان
عنده حديث منكر عن مالك

  • دار الوعي - حلب-ط 1( 1976) , ج: 1- ص: 43

زافر بن سليمان الأيادي
بالري عن ليث بن أبي سليم وابن جريج وعنه بن معين وابن عرفة فيه ضعف وثقه أحمد ت ق

  • دار القبلة للثقافة الإسلامية - مؤسسة علوم القرآن، جدة - السعودية-ط 1( 1992) , ج: 1- ص: 1

(ت سي ق) زافر بن سليمان الإيادي، أبو سليمان، القهستاني، سكن الري ثم بغداد.
قال أبو داود- الذي أوهم المزي نقل كلامه-: قال فلان كنت أجلس إلى زافر فيحدثني عن سفيان عن مغيرة فيخطئ. وكذا نقله عنه الخطيب- أيضا-.
وفي كتاب «العلل» لعبد الله بن أحمد عن أبيه: ثقة ثقة، قد رأيته.
وقال أبو حاتم الرازي في كتاب «الجرح والتعديل»: محله الصدق.
وقال ابن المبارك في «تاريخه»: تركت حديثه.
وقال أبو الحسن العجلي: الكوفي يكتب حديثه وليس بالقوي.
وذكره: أبو جعفر العقيلي، وأبو العرب، وابن الجارود وابن السكن، والبلخي في «جملة الضعفاء».
وفي «تاريخ البخاري»: كوفي نزل بغداد.
وقال ابن حبان: أصله من قوهستان وولد بالكوفة، ثم انتقل إلى بغداد ثم صار إلى الري فأقام بها، كثير الغلط في الأخبار واسع الوهم في الآثار على صدق فيه، والذي عندي في أمره: الاعتبار بروايته التي يوافق فيها الثقات والتنكب عما انفرد به من الروايات.
وخرج الحاكم حديثه في «المستدرك»، وقال في «تاريخ نيسابور»: روى عن الأعمش وعبد الله بن عمر وغيرهما في التابعين، وعن داود بن نصير الطائي، وحمزة الخدري. روى عنه: يحيى بن يحيى، ونصر بن زياد القاضي، ويزيد بن صالح أبو خالد الفراء.
ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال: هو عندي في «الطبقة الثالثة» من المحدثين.
وفي «تاريخ الخطيب»: لما ذكر البخاري حديثه عن مالك- أعني الذي أنكر على زافر عن يحيى بن سعيد عن أنس -: «لما كان اليوم الذي احتلمت فيه» قال: ما أحسنه، ما أدري كيف وقع عليه زافر، وليس يروي هذا الحديث عن مالك غير زافر.
وفي كتاب [ق 31 / ب] «الجرح والتعديل» للساجي: قال أحمد بن حنبل: رأيته ولم أكتب عنه. وقال المعيطي: قيل لزافر إن ابن أخيك حلف أن لا يأكل أرزا. فقال زافر: ليس يبالي الأرز ألا يأكله ابن أخي. وكان زافر رجلا مغفلا.

  • الفاروق الحديثة للطباعة والنشر-ط 1( 2001) , ج: 5- ص: 1

زافر بن سليمان أبو سليمان القهستاني
يروي عن شعبة
قال النسائي عنده حديث منكر عن مالك وقال ابن عدي كان أحاديثه مقلوبة وعامة ما يرويه لا يتابع عليه وقال ابن حبان كثير الغلط على صدق فيه [والذي عندي في أمره الاعتبار بروايته التي يوافق فيها الثقات و] وتنكب ما انفرد به

  • دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1986) , ج: 1- ص: 1

زافر بن سليمان أبو سليمان الإيادي القهستاني
سكن الري
روى عن الثوري وشعبة وابن جريج وإسرائيل وعبيد الله الوصافي وأصبغ بن زيد وأبي سنان الشيباني وورقاء وأبي بكر الهذلى وجعفر الأحمر روى عنه يعلى بن عبيد والحسين بن علي الجعفي وأبو النضر هاشم بن القاسم وعبيد الله بن موسى وهشام بن عبيد الله ومحمد بن سعيد الأصبهاني وعبد الله بن الجراح ومحمد بن مقاتل المروزي ومحمد بن عبد الله بن أبي جعفر الرازي والحسين بن عيسى بن ميسرة والحسن بن عرفة سمعت بعض ذلك من أبي وبعضه من قبلي. حدثنا عبد الرحمن أنا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إلي قال سمعت أبي يقول: زافر ثقة رأيته. حدثنا عبد الرحمن أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال سمعت يحيى بن معين يقول: زافر بن سليمان ثقة. سمعت أبي يقول زافر بن سليمان محله الصدق.

  • طبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية - بحيدر آباد الدكن - الهند-ط 1( 1952) , ج: 3- ص: 1