التصنيفات

زياد بن أبي زياد الجصاص واسطي متروك الحديث، وقيل: بصري، يكنى أبا محمد.
- حدثنا الساجي، حدثنا ابن المثنى، حدثنا عرعرة بن البرند، حدثنا زياد الجصاص عن الحسن عن قيس بن عصام سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهى عن النياحة في حديث طويل ذكره.
حدثنا الفضل بن عبد الله بن مخلد، حدثنا كثير بن عبيد، حدثنا محمد بن خالد، حدثنا زياد بن أبي زياد، عن أبي عثمان النهدي عن أسامة بن زيد أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يأخذ بيد الحسن، والحسين فيقول اللهم إني أحبهما فأحبهما.
حدثنا ابن صاعد، حدثنا عمرو بن أيوب الطائي بن بنت أبي المغيرة بحمص، حدثنا الربيع بن روح، حدثنا محمد بن خالد الوهبي، حدثنا أبو محمد زياد بن أبي زياد الجصاص البصري عن الحسن، عن أبي هريرة قال أوصاني خليلي أبو القاسم أن لا أنام إلا على وتر وصوم ثلاثة أيام من كل شهر وغسل يوم الجمعة.
حدثنا عمر بن عبد الرحمن السلمي، حدثنا محمد بن يحيى الأزدي، حدثنا عبد الوهاب، حدثنا زياد الجصاص عن علي بن زيد عن مجاهد، عن ابن عمر، قال: سمعت أبا بكر يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من يعمل سوءا يجز به في الدنيا.
حدثنا ابن حماد، حدثني العباس، عن يحيى عن زياد بن أبي زياد الجصاص واسطي ليس بشيء كان يكون في مسجد الجامع مسجد الرصافة لا يكاد يفارقه.
وقال النسائي زياد الجصاص واسطي متروك الحديث
قال ابن عدي وزياد يروي عنه محمد بن خالد الوهبي نسخة وعند يزيد بن هارون عنه نسخة وحدث عنه أهل البصرة وغيرهم من الشاميين ولم نجد له حديثا منكرا جدا فأذكره وأحاديثه يحمل بعضها بعضا، وهو في جملة من يجمع ويكتب حديثه.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 5( 1997) , ج: 4- ص: 130

زياد بن أبي زياد الجصاص: عن أنس، تركوه.

  • مكتبة النهضة الحديثة - مكة-ط 2( 1967) , ج: 1- ص: 147

زياد بن أبي زياد الجصاص فلسطيني
ليس بثقة

  • دار الوعي - حلب-ط 1( 1976) , ج: 1- ص: 44

زياد بن أبي زياد، الجصاص، أبو محمد، بصري.
عن الحسن، وأنس بن سيرين، وأبي كنانة، وعلي بن زيد.
روى عنه: هشيم، ويزيد بن هارون، ومحمد بن يزيد.

  • دائرة المعارف العثمانية، حيدر آباد - الدكن-ط 1( 0) , ج: 3- ص: 1

(ر) زياد بن أبي زياد الجصاص الواسطي، بصري الأصل.
قال البزار: ليس به بأس، وليس بالحافظ.
ولما ذكره أبو العرب في «جملة الضعفاء»، قال: قال عبد الرحمن النسائي: متروك، وفي موضع آخر: ضعيف فلسطيني.
وذكره الساجي والعقيلي في «جملة الضعفاء».
وفي كتاب ابن الجارود، ليس بشيء.
وخرج الحاكم حديثه في «مستدركه».
وفي كتاب الخطيب: عن الغلابي: ليس بثقة.
وقال أبو الحسن الكوفي: هشيم عن زياد بن أبي زياد: هو الجصاص، ثنا عنه يزيد، لا بأس به.
وقال أبو أحمد بن عدي: واسطي متروك الحديث. وفي موضع آخر: لم نجد له حديثا منكرا، وهو من جملة من يجمع ويكتب حديثه.
وفي «تاريخ واسط» لبحشل: روى عنه: محمد بن الحسن المزني.
وفي الرواة: زياد بن أبي زياد غير هذين: خمسة:
الأول: حدث عنه خالد بن عمرو بن يحيى المزني.
والثاني: كوفي سمع علي بن أبي طالب.
والثالث: تابعي: روى عن أبي هريرة.
والرابع: هاشمي بصري، روى عن أنس بن مالك.
والخامس: أبو بكر القصري. حدث عن: بشر بن المفضل، ويحيى بن المتوكل.
ذكرهم الخطيب، وذكرناهم للتمييز.

  • الفاروق الحديثة للطباعة والنشر-ط 1( 2001) , ج: 5- ص: 1

زياد بن أبي زيادٍ الجصاص أبو محمدٍ
من أهل واسط
يروي عن الحسن وابن سيرين روى عنه هشيم ويزيد بن هارون ربما وهم حدثنا أحمد بن علي بن المثنى قال ثنا عبد الله بن مطيعٍ قال ثنا هشيمٌ عن زياد بن أبي زيادٍ عن الحسن بن أبي الحسن عن قيس بن عاصمٍ قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فلما دنوت منه سمعته يقول هذا سيد أهل الوبر فسلمت عليه ثم قلت يا رسول الله المال الذي لا يكون علي فيه تبعةٌ من ضيفٍ أضافني أو عيالٍ إذا كثر فقال نعم المال الأربعون من الإبل والأكثر ستون وويلٌ لأصحاب المئين إلا من أعطى في رسلها ونجدتها وأفقر ظهرها وأطرق فحلها ونحر سمينها وأطعم القانع والمعتر قلت يا رسول الله ما أكرم هذه الأخلاق وأحسنها أنه لا يحل بالوادي الذي أنا فيه أكثر من إبلي قال فكيف تصنع بالمنيحة قال قلت إني لأمنح في كل عامٍ مائةً قال وكيف تصنع بالعارية قال يغدو الإبل ويغدو الناس فمن أخذ برأس بعيرٍ ذهب به قال فكيف تصنع بالإفقار قال إني لأفقر البكر الضرع والناب المدبر قال فمالك أحب إليك أو مال مولاك قال قلت بل مالي قال فإنما لك من مالك ما أكلت فأفنيت ولبست فأبليت وأعطيت فأمضيت وما بقي فلمولاك قلت لمولاي قال نعم قال أما والله لئن بقيت لأدعن عدتها قليلا قال الحسن ففعل رحمه الله فلما حضرته الوفاة دعا بنيه فقال يا بني خذوا عني فلا أحد أنصح لكم مني إذا أنا مت فسودوا كباركم ولا تسودوا صغاركم فتستسفه الناس كباركم ويهونوا عليهم وعليكم باستصلاح المال فإنه منبهةٌ للكريم ويستغنى به عن اللئيم وإياكم والمسألة فإنها آخر كسب الرجل إن أحداً لم يسأل إلا بترك كسبه وإذا أنا مت فلفوني في ثيابي الذي كنت أصلي فيها وأصوم وإياكم والنياحة فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهي عنها وادفنوني في مكانٍ لا يعلم به أحدٌ فإنه قد كانت بيننا وبين بكر بن وائلٍ خماشاتٌ في الجاهلية فأخاف أن يدخلوها عليكم في الإسلام فيعيبوا عليكم دينكم قال الحسن نصحاً في الحياة ونصحاً في الممات

  • دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن الهند-ط 1( 1973) , ج: 6- ص: 1

زياد بن أبي زياد الجصاص
لا بأس به

  • دار الباز-ط 1( 1984) , ج: 1- ص: 1

زياد بن أبي زياد أبو محمد الجصاص
بصري وقيل واسطي وقال النسائي فلسطيني حدث عن أنس والحسن
قال يحيى ليس بشيء وكذلك قال علي وضعفه جدا وقال أبو زرعة واهي الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال النسائي وابن
عدي والأزدي والدارقطني متروك
قال المصنف والذي يأتي ذكرهم في الحديث زياد بن أبي زياد سبعة ليس فيهم مجروح سوى الجصاص

  • دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1986) , ج: 1- ص: 1

زياد بن أبي زياد الجصاص
عن الحسن، وابن سيرين، وأبي عثمان النهدي.

  • مكتبة المعارف، الرياض - السعودية-ط 1( 1984) , ج: 1- ص: 1

زياد بن أبي زياد الجصاص أبو محمد
روى عن الحسن وأنس بن سيرين ومعاوية بن قرة روى عنه هشيم ومحمد بن يزيد ويزيد بن هارون وعبد الوهاب الخفاف سمعت أبي يقول ذلك حدثنا عبد الرحمن أنا علي بن أبي طاهر فيما كتب إلي قال نا الأثرم قال سمعت أبا عبد الله يعني أحمد بن حنبل سئل عن زياد الجصاص فكأنه لا يثبته حدثنا عبد الرحمن قال قرئ على العباس بن محمد الدوري عن يحيى بن معين قال زياد بن أبي زياد الجصاص واسطي ليس بشيء. حدثنا عبد الرحمن قال سئل أبو زرعة عن زياد الجصاص فقال: واهي الحديث حدثنا عبد الرحمن قال سألت أبي عن زياد الجصاص فقال منكر الحديث.

  • طبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية - بحيدر آباد الدكن - الهند-ط 1( 1952) , ج: 3- ص: 1