زياد بن ميمون أبو عمار بصري حدثنا أحمد بن علي المدائني، حدثنا الليث بن عبدة سمعت يحيى بن معين يقول زياد أبو عمار ليس يسوى قليلا، ولا كثيرا.
حدثنا ابن أبي عصمة، حدثنا أحمد بن أبي يحيى سمعت يحيى بن معين يقول زياد بن ميمون أبو عمار ليس بشيء.
حدثنا ابن حماد، حدثنا العباس، عن يحيى، قال: زياد بن ميمون أبو عمار ليس بشيء.
حدثنا ابن حماد، حدثنا عبد الله بن أحمد، حدثني أحمد الدورقي سمعت أبا داود قال أتينا زياد بن ميمون فسمعته يقول استغفر الله وضعت هذه الأحاديث.
حدثنا محمد بن يحيى بن آدم بمصر، حدثنا محمد بن زياد المكي، حدثنا نصر بن علي أخبرني بشر بن عمر، قال: سألت زياد بن ميمون أبو عمار عن حديث رواه عن أنس فقال ويحكم احسبوني كنت يهوديا أو نصرانيا أو مجوسيا رجعت عما كنت أحدث، عن أنس لم أسمع من أنس شيئا هو البصري صاحب الفاكهة الثقفي.
سمعت ابن حماد يقول: قال البخاري زياد بن ميمون أبو عمار البصري، عن أنس بن مالك تركوه.
سمعت ابن حماد يقول: قال السعدي زياد بن ميمون، وأبو هرمز، وعبد الحكم الذين يروون، عن أنس لا ينبغي أن يشتغل بحديثهم.
- حدثنا الساجي، قال: سمعت ابن المثنى يقول، حدثنا الحجاج بن فروخ، حدثنا زياد أبو عمار الأبرص، عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث مناكير يطول ذكرها.
حدثنا إبراهيم بن علي بن إبراهيم بن محمد بن عبد العزيز بن عبد الله بن عمر بن الخطاب أبو إسحاق الموصلي، حدثنا معلى بن مهدي، قال: حدثنا يوسف بن ميمون الحنفي
صاحب المشاجب، حدثنا زياد بن ميمون، عن أنس، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول عمل الرجل المسلم لأخيه المسلم درجة لا يدرك فضلها.
- وبإسناده؛، عن أنس، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من علامة حب الله ذكر الله ومن علامة بغض الله بغض ذكر الله.
قال الشيخ: وبهذا الإسناد أربع أحاديث مع ما ذكره مناكير أخبر لا يتابع زياد عليها.
- حدثنا الساجي، حدثنا محمد بن موسى الحرشي، حدثنا ميمون بن زيد، حدثنا زياد بن ميمون، عن أنس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم طلب العلم فريضة على كل مسلم.
حدثنا محمد بن علي بن الوليد السلمي، حدثنا علان بن عبد الله الواسطي، حدثنا حفص بن عمر، قال: حدثنا أبو عمار زياد بن ميمون، قال: سمعت أنس يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول طلب العلم فريضة.
حدثنا عبد الله بن وهيب الغزي، حدثنا يزيد بن موهب، حدثنا مفضل بن فضالة، عن أبي عروة عن زياد بن أبي عمار، عن أنس سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول معلم الخير يستغفر له كل شيء حتى الحوت في البحر.
حدثنا القاسم بن عبد الله بن مهدي، حدثنا محمد بن الحارث بن راشد المؤذن صدره، حدثنا المفضل بن فضالة، عن أبي عروة عن زياد أبي عمار، عن أنس بن مالك، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الله ليس بتارك يوم القيامة أحدا يوم الجمعة من المسلمين إلا غفر له
قال الشيخ: ولزياد أبي عمار غير ما ذكرت من الحديث، عن أنس، ولا أعرف له عن غير أنس وأحاديثه مقدار ما يرويه لا يتابعه أحد عليه.
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 5( 1997) , ج: 4- ص: 127
زياد بن ميمون الثقفي الفاكهى. عن أنس.
ويقال له زياد، أبو عمار البصري، وزياد بن أبي عمار، وزياد بن أبي حسان.
يدلسونه لئلا يعرف في الحال.
قال الليث بن عبدة: سمعت ابن معين يقول: زياد بن ميمون ليس يسوى قليلا ولا كثيرا.
وقال - مرة: ليس بشئ.
وقال يزيد بن هارون: كان كذابا.
وقال البخاري: تركوه.
وقال أبو زرعة: واهى الحديث.
وقال الدارقطني: ضعيف.
وقال أبو داود: أتيته فقال: أستغفر الله وضعت هذه الأحاديث.
وقال بشر بن عمر الزهراني: سألت زياد بن ميمون أبا عمار عن حديث لانس، فقال: احسبوني كنت يهوديا أو نصرانيا، قد رجعت عما كنت أحدث به عن أنس، لم أسمع من أنس شيئا.
وقال الحسن بن علي الخلال: سمعت يزيد بن هارون - وذكر زياد بن ميمون - فقال: حلفت ألا أروى عنه شيئا، سألته عن حديث، فحدثني به عن بكر بن
عبد الله، ثم عدت إليه فحدثني به عن مؤرق، ثم عدت إليه فحدثني به عن الحسن.
وقال محمود بن غيلان: قلت لأبي داود: قد أكثرت عن عباد بن منصور، فما لك لم تسمع منه حديث العطارة الذي رواه النضر بن شميل لنا؟ قال: اسكت، فأنا لقيت زياد بن ميمون، وعبد الرحمن بن مهدي، فسألناه فقلنا: هذه الأحاديث التي يرويها عن أنس! فقال: أرأيتما من تاب أليس يتوب الله عليه؟ قلنا: نعم.
قال: ما سمعت من أنس من ذا قليلا ولا كثيرا، فأنما لا تعلمان أنى لم ألق أنسا إذا لم يعلم الناس.
قال أبو داود: فبلغنا بعد أنه يروي، فأتيناه أنا وعبد الرحمن فقال: أتوب.
ثم بلغنا أنه يحدث وتركناه.
ومن مناكيره: عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم: طلب العلم فريضة.
صباح بن سهل - ضعيف، عن زياد بن ميمون، عن أنس - مرفوعا: ليس من امرأة تحمل حملا إلا كان لها كأجر القائم الصائم المخبت، فإذا وضعت كان لها بكل رضعة عتق رقبة.
والرجل إذا جامع زوجته واغتسل باهى الله به الملائكة.
محمد بن الحارث صدرة، حدثنا مفضل بن فضالة، عن أبي عروة، عن زياد أبي عمار.
عن أنس - مرفوعا: إن الله ليس بتارك أحدا يوم الجمعة من المسلمين إلا غفر له.
قلت: قد أدركه يحيى بن يحيى التميمي.
دار المعرفة للطباعة والنشر، بيروت - لبنان-ط 1( 1963) , ج: 2- ص: 94
زياد بن ميمون أبو عمار بصري
صاحب الفاكهة سمع أنس بن مالك متروك
دار الثقافة - الدار البيضاء-ط 1( 1984) , ج: 1- ص: 83
زياد بن ميمون البصري الفاكهي: عن أنس، يقال له زياد بن أبي حسان، وزياد بن أبي عمار، هالك اعترف بالكذب.
مكتبة النهضة الحديثة - مكة-ط 2( 1967) , ج: 1- ص: 149
زياد بن ميمون أبو عمارة
متروك الحديث بصري
دار الوعي - حلب-ط 1( 1976) , ج: 1- ص: 44
زياد بن ميمون، أبو عمارة، البصري، الثقفي، صاحب الفاكهة.
سمع أنساً.
تركوه.
قال علي بن نصر: أخبرنا بشر بن عمر، سألت زياد بن ميمون أبا عمارة عن حديثٍ رواه عن أنس؟ فقال: ويحكم، أحسبوا كنت يهوديا، أو نصرانيا، أو مجوسيا، قد رجعت عما كنت أحدث به عن أنس، لم أسمع من أنس شيئا.
كناه محمد بن يزيد الواسطي.
دائرة المعارف العثمانية، حيدر آباد - الدكن-ط 1( 0) , ج: 3- ص: 1
زياد بن ميمون أبو عمار الثقفي البصري
صاحب الفاكهة
يروي عن أنس ويقال له زياد بن أبي عمار وزياد بن أبي حسان
وكان الثوري يكنيه أبا عمارة
دخلوا عليه وهو في النزع فقال يا معشر المسلمين هبوني كنت نصرانيا فأسلمت هبوني كنت مجوسيا فأسلمت كل ما حدثتكم عن أنس بن مالك فهو كذب
قال يزيد بن هارون كان كذابا وقال يحيى ليس بشيء لا يساوي قليلا ولا كثيرا
وقال أبو زرعة واهي الحديث وقال البخاري تركوه
وقال النسائي متروك الحديث وقال الدارقطني ضعيف
دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1986) , ج: 1- ص: 1
زياد بن ميمون أبو عمار
عن أنس.
مكتبة المعارف، الرياض - السعودية-ط 1( 1984) , ج: 1- ص: 1
زياد بن ميمون أبو عمار
صاحب الفاكهة روى عن أنس بن مالك روى عنه عباد بن منصور وأبو عروة والحارث بن مسلم سمعت أبي يقول ذلك حدثنا عبد الرحمن قال ذكره أبي ثنا محمود بن غيلان قال قلت لأبي داود الطيالسي: زياد بن ميمون فقال لقيته أنا وعبد الرحمن بن مهدي فسألناه فقال عدوا أن الناس لا يعلمون أني لم ألق أنساً ألا تعلمان أني لم ألق أنساً ثم بلغنا أنه يروى عنه فأتيناه فقال عدواً أن رجلاً أذنب أذنباً فيتوب لا يتوب الله عليه قلنا نعم قال فأني أتوب ما سمعت من أنس قليلاً ولا كثيراً فكان بعد ذلك يبلغنا أنه يروى عنه فتركناه حدثنا عبد الرحمن نا الحجاج بن حمزة قال سمعت يزيد بن هارون يقول تركت أحاديث زياد بن ميمون وكان كذاباً قد استبان لي كذبه حدثنا عبد الرحمن قال قرئ على العباس بن محمد الدوري قال سمعت يحيى بن معين يقول زياد أبو عمار ليس حديثه بشيء حدثنا عبد الرحمن نا أبي نا نصر بن علي نا بشر بن عمر الزهراني قال قال زياد بن ميمون عدواني كنت يهودياً أو نصرانياً فأسلمت أما كنتم تقبلون توبتي أني لم أسمع من أنس شيئاً. حدثنا عبد الرحمن قال سمعت أبي يقول زياد بن ميمون كان يقال أنه كذاب ترك حديثه سئل أبو زرعة عن زياد بن ميمون فقال واهي الحديث.
طبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية - بحيدر آباد الدكن - الهند-ط 1( 1952) , ج: 3- ص: 1