درست بن زياد العنبري ويقال القشيري بصري يكنى أبا الحسن حدثنا الجنيدي، حدثنا البخاري، حدثنا درست بن زياد أبو الحسن البصري عن الرقاشي حديثه ليس بالقائم.
حدثنا عبد الله بن محمد بن يونس السمناني، قال: حدثنا عبد الوهاب بن غسان بن مالك البصري، قال: حدثنا درست وكان ثقة عن أبان بن طارق حديث من دخل على غير دعوة.
حدثناه الحسين بن عبد الله بن يزيد القطان، حدثنا عمر بن يزيد السياري (ح) وحدثنا ابن النفاح، حدثنا عباس بن يزيد البحراني، قالا: حدثنا درست بن زياد أبو الحسن، حدثنا أبان بن طارق عن نافع، عن ابن عمر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من دعي فليجب، ومن دخل على غير دعوة دخل سارقا وخرج معيرا.
قال الشيخ: وهذا يرويه عن نافع أبان بن طارق وعن أبان درست.
حدثنا محمد بن إبراهيم الديبلي، حدثنا عبد الحميد بن صبيح، حدثنا درست بن زياد، حدثنا يزيد الرقاشي، عن أنس كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم إذ جاءه رجل، فقال، يا رسول الله مات فلان قال أليس كان معنا آنفا قالوا بلى قال يا سبحان الله كأنها أخذة على غضب المحروم من حرم وصيته
وبإسناده؛، عن أنس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تزال أمتي على الفطرة ما لم يؤخروا المغرب حتى تظهر النجوم.
- وبإسناده؛ قال: كنا نصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم المغرب وننصرف حين ننصرف والرجل منا يرمي بقوسه فيرى مواضع سهمه حيث يقع فيأخذه.
حدثنا إسحاق بن إبراهيم الغزي، حدثنا محمد بن أبي السري، حدثنا درست بن زياد القشيري، حدثنا يزيد الرقاشي، عن أنس كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ جاءه رجل، فقال، يا رسول الله كيف الطهور، فقال، يا أنس ائتني بوضوء فأتيته بقدح نحو المد أو أنقص قليلا أو قدر كوز حبكم أو أنقص فتوضأ منه النبي صلى الله عليه وسلم وشرب وقال هكذا الوضوء بمد والغسل بصاع والمد يومئذ كوز حبكم اليوم.
- وبإسناده؛ إن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم قال: من توضأ يوم الجمعة فبها ونعمت ومن اغتسل فالغسل أفضل
حدثنا محمد بن علي بن سهل المروزي، حدثنا يحيى بن يحيى، حدثنا درست بن زياد القشيري عن يزيد الرقاشي، عن أنس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثروا علي من الصلاة في يوم الجمعة وليلة الجمعة فمن فعل ذلك كنت له شهيدا وشافعا يوم القيامة.
حدثنا محمد بن أحمد بن الحسين الأهوازي، حدثنا محمد بن عمرو الباهلي، حدثنا درست بن زياد عن يزيد الرقاشي، عن أنس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الشمس والقمر ثوران عقيران في النار.
أخبرنا أبو يعلى، حدثنا حفص بن عبد الله الحلواني، حدثنا درست بن زياد عن يزيد الرقاشي، عن أنس كنت أمشي مع النبي صلى الله عليه وسلم فقال لي يا بني ادع لي من هذه الدار بوضوء فقلت رسول الله صلى الله عليه وسلم يطلب وضوءا فقالوا أخبره أن دلونا جلد من ميتة فقال سلهم هل دبغوه قالوا نعم قال فان دباغه طهوره
قال ابن عدي وهذه الأحاديث لدرست عن يزيد الرقاشي، عن أنس فيما ينفرد به درست عن يزيد ومنها ما قد شورك فيه ولدرست غير هذه الأحاديث عن يزيد وعن غيره قليل وأرجو أنه لا بأس به.
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 5( 1997) , ج: 3- ص: 575
درست بن زياد [د] البصري القزاز.
ويقال الخزاز.
عن أبان بن طارق، وحميد، وابن جدعان، وجماعة.
وعنه نصر بن علي، ومسدد، ومحمد بن مثنى، وخلق.
قال ابن معين: لا شئ.
وقال أبو زرعة: واه.
وقال البخاري: ليس حديثه بالقائم.
وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به.
وقال النسائي: ليس بقوي.
وقال الدارقطني: هو وابن حمزة ضعيفان.
ثم قال: وللبصريين شيخ ثالث يقال له درست ثقة، يروى عن الزهري.
وعنه ابن أبى عروبة.
[91 / 2] عبد الحميد بن صبيح، حدثنا درست / بن زياد، حدثنا يزيد الرقاشي، عن أنس، قال: كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فقيل: مات فلان.
قال: أليس كان معنا آنفا؟ قالوا: بلى.
قال: سبحان الله كأنها أخذة على غضب، المحروم من حرم وصيته.
وله: عن يزيد الرقاشي، عن أنس: الشمس والقمر ثوران عقيران في النار
دار المعرفة للطباعة والنشر، بيروت - لبنان-ط 1( 1963) , ج: 2- ص: 26
درست بن زياد القزاز: بصري، قال أبو زرعة: واهٍ. -د-
مكتبة النهضة الحديثة - مكة-ط 2( 1967) , ج: 1- ص: 129
درست بن زياد
ليس بالقوي
دار الوعي - حلب-ط 1( 1976) , ج: 1- ص: 38
درست بن زياد، الرقاشي، البصري.
عن الرقاشي.
حديثه ليس بالقائم.
دائرة المعارف العثمانية، حيدر آباد - الدكن-ط 1( 0) , ج: 3- ص: 1
درست بن زياد البزاز
عن يزيد الرقاشي وابن جدعان وعنه مسدد وابن مثنى وهاه أبو زرعة ومشاه بن عدي د ق
دار القبلة للثقافة الإسلامية - مؤسسة علوم القرآن، جدة - السعودية-ط 1( 1992) , ج: 1- ص: 1
(د ق) درست بن زياد العنبري، ويقال: القشيري، أبو الحسن، ويقال: أبو يحيى، البصري القزاز.
قال مسلمة بن قاسم في «الصلة»: ضعيف.
وقال الساجي: يحدث عن الرقاشي حديثا ليس بالقائم.
وذكره البخاري في: فصل من مات من التسعين إلى المائتين.
وذكره أبو محمد بن الجارود وأبو العرب في «جملة الضعفاء».
وقال ابن حبان: درست بن زياد العنبري، وهو الذي يقال له: درست بن حمزة الفزاري، وكان يسكن في بني قشير، وكان منكر الحديث جدا، يروي
عن مطر وغيره أشياء يتخايل إلى من يسمعها أنها موضوعة، لا يحل الاحتجاج بخبره.
روى عن يزيد الرقاشي، عن أنس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الشمس والقمر ثوران عقيران في النار».
وروى عن مطر، عن قتادة، عن أنس مرفوعا: «ما من مسلمين يلتقيان فيتصافحان ويصليان على النبي صلى الله عليه وسلم، إلا لم يتفرقا حتى يغفر لهما ما تقدم وما تأخر، وروى عن أبان بن طارق، عن نافع، عن ابن عمر يرفعه: «من دخل على غير دعوة دخل
سارقا».
وروى عن يزيد عن أنس يرفعه: «موت الفجأة أخذة على غضب، إن المحروم من حرم الوصية»، انتهى كلامه.
وممن فرق بين درست بن زياد، ودرست بن حمزة إماما الصنعة: البخاري وأبو حاتم الرازي، وتبعهما على ذلك ابن عدي، والدارقطني، وأبو العرب، ومسلمة بن قاسم، وغيرهم.
الفاروق الحديثة للطباعة والنشر-ط 1( 2001) , ج: 4- ص: 1
درست بن زياد أبو الحين الفسيري
ويقال العنبري البصري القزاز
يروي عن يزيد الرقاشي وحميد الطويل
قال يحيى لا شيء وقال أبو زرعة واه وقال النسائي ليس بقوي وقال عبد الوهاب بن غسان كان ثقة وقال ابن حبان لا يحل الاحتجاج بروايته وهو درست بن حمزة
وقال المصنف: قلت وقد ذكرهما ابن عدي وجعلهما اثنين وكذلك قال الدارقطني هما اثنان ضعيفان قال وللبصريين شيخ ثالث يقال له درست ثقة يروي عن الزهري روى عنه سعيد بن أبي عروبة
دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1986) , ج: 1- ص: 1
درست بن زياد القشيري، بصري
عن يزيد الرقاشي، وأبان بن طارق، لا يروى عنه غيره.
مكتبة المعارف، الرياض - السعودية-ط 1( 1984) , ج: 1- ص: 1
درست بن زياد القزاز أبو الحسن القشيري بصري
روى عن حميد الطويل ويزيد الرقاشي وأبان بن طارق روى عنه مسدد ومحمد بن أبي بكر المقدمي سمعت أبي يقول ذلك قال أبو محمد وروى عنه بشر بن يوسف البصري جار عارم حدثنا عبد الرحمن قال ذكره أبي عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين أنه قال درست بن زياد لا شيء حدثنا عبد الرحمن قال سألت أبي عن درست بن زياد فقال شيخ حديثه ليس بالقائم عامة حديثه عن يزيد الرقاشي ليس يمكن أنه يعتبر بحديثه حدثنا عبد الرحمن قال سئل أبو زرعة عن درست بن زياد فقال واهي الحديث.
طبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية - بحيدر آباد الدكن - الهند-ط 1( 1952) , ج: 3- ص: 1