التصنيفات

حمزة بن أبي حمزة النصيبي يضع الحديث.
حدثنا ابن حماد، حدثنا العباس، عن يحيى، قال: حمزة بن أبي حمزة النصيبي ليس بشيء ذكر عبد الرحمن بن أبي بكر، عن عباس، عن يحيى، قال: حمزة الجزري، وهو حمزة بن أبي حمزة النصيبي ليس يساوي فلسا.
حدثنا الجنيدي، حدثنا البخاري قال حمزة بن أبي حمزة النصيبي منكر الحديث.
سمعت ابن حماد يقول: قال البخاري مثله.
وقال النسائي، فيما أخبرني محمد بن العباس، عنه: قال حمزة النصيبي متروك الحديث.
حدثنا محمد بن إبراهيم بن ميمون السراج، حدثنا سريج بن يونس، حدثنا علي بن ثابت عن حمزة النصيبي، عن أبي الزبير عن جابر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من نسي أن يسمي على طعامه فليقرأ {قل هو الله أحد} إذا فرغ.
حدثنا عمر بن الحسن الحلبي، حدثنا عامر بن سيار، حدثنا علي بن ثابت عن حمزة النصيبي، عن أبي الزبير عن جابر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم نبات الشعر في الأنف أمان من الجذام.
حدثنا محمد بن حاتم المروزي، حدثنا محمد بن إسماعيل، حدثنا شبابة بن سوار أبو عمر، حدثنا حمزة بن أبي حمزة النصيبي، عن أبي الزبير عن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن نمر باللحم النيء في المسجد
قال الشيخ: وهذه الأحاديث الثلاثة، عن أبي الزبير ليس يرويها غير حمزة هذا وهي مناكير بهذا الإسناد.
الزهراني، حدثنا أبو شهاب عن حمزة النصيبي عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أكرم المجالس ما استقبل به القبلة.
حدثنا الحسين بن عبد الله القطان، حدثنا أيوب الوزان، حدثنا غسان بن عبيد، حدثنا حمزة الجزري عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما أصحابي مثل النجوم فأيهم أخذتهم بقوله اهتديتم.
حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز، حدثنا عمرو الناقد، حدثنا عمرو بن عثمان الكلابي، حدثنا أبو شهاب عن حمزة الجزري عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما أصحابي مثل النجوم يهتدى بهم فأيهم أخذتم بقوله اهتديتم.
حدثنا أحمد بن إسحاق بن بهلول، حدثنا أبي، حدثنا سمرة بن حجر، حدثنا حمزة بن أبي حمزة النصيبي عن نافع، عن ابن عمر أنه قال له بعض أصحابه لقد أحسنت الثناء على بن مسعود فقال كيف لا أحسن عليه الثناء وقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول خذوا القرآن من أربعة أبي ومعاذ بن جبل وسالم مولى أبي حذيفة، وابن مسعود ولقد هممت أن أبعثهم إلى الأمم كما بعث عيسى بن مريم الحواريين فقال
علي يا رسول الله لو بعثت أبا بكر وعمر قال إنه لا غنى بي عنهما إنهما من الدين بمنزلة السمع والبصر.
حدثنا عبد الله بن محمد بن يزيد المروزي، حدثنا إسحاق بن أحمد بن خلف، حدثني جدي يعني محمد بن أبي السري، حدثنا عيسى يعني الغنجار عن محمد بن الفضل عن مقاتل بن حيان وحمزة الجزري عن نافع، عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من أذن سبع سنين احتسابا كتب له براءة من النار.
حدثنا إسحاق بن أحمد بن جعفر، حدثنا أبو سعيد الأشج، حدثنا خالد بن حبان، حدثنا حمزة النصيبي عن مكحول ونافع، عن ابن عمر قال: إن من السنة إذا أذن المؤذن أن يضع أصبعيه في أذنيه.
حدثنا محمد بن نوح الجنديسابوري بمصر، حدثنا محمد بن ثواب، حدثنا عثمان بن عبد الرحمن، حدثنا حمزة عن نافع، عن ابن عمر قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قتل الخفاش والخطاف لأنهما كان يطفئان النار عن بيت المقدس حين أحرق
قال الشيخ: وهذه الأحاديث عن نافع، عن ابن عمر التي أمليتها من طريق نافع، عن ابن عمر منكرة ليس يرويها غير حمزة عن نافع.
حدثنا علي بن أحمد الجرجاني بحلب، حدثنا صاعقة واسمه محمد بن عبد الرحيم أبو يحيى صاحب السابري، حدثنا عاصم بن يوسف، حدثنا أبو شهاب عن حمزة عن عمرو بن دينار، عن ابن عمر عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من مثل بعبده فهو حر، وهو مولى الله ومولى رسوله.
حدثنا إسحاق بن أحمد بن جعفر، حدثنا أبو أسامة الكوفي، حدثنا عاصم بن يوسف، حدثنا أبو شهاب عن حمزة الجزري عن عمرو بن دينار، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم استوصوا بالمعزى خيرا فإنه مال رفيق، وهو من الجنة وأنعشوا به عطنه من الشوك والحجارة وأحب المال إلى الله تعالى الضأن عليكم بالبيض فإن الله خلق الجنة بيضاء فليلبسه أحياؤكم وكفنوا فيه موتاكم وإن الشاة البيضاء أعظم عند الله من
السوداوين قال وقالت امرأة يا رسول الله إني ابتعت غنما أبتغي نسلها ورسلها وإنها لا تنمو فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم عفري عني نبغي الغنم بالبيض.
قال الشيخ: وهذان الحديثان عن عمرو بن دينار معضلان لا يرويهما غير حمزة عن عمرو.
حدثنا الحسين بن إسماعيل المحاملي، حدثنا عمر بن شبة، حدثنا محمد بن روين، حدثنا حمزة بن أبي حمزة عن زيد بن رفيع، عن أبي عبيدة عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من تعلم القرآن والبقرة وآل عمران فلا يجد العيلة، ومن تعلم القرآن فظن أن أحدا أغنى منه فقد حقر عظيما وعظم صغيرا.
حدثنا الحسين بن عبد الله القطان، حدثنا أبو الوزان، حدثنا غسان بن عبيد، حدثنا حمزة بن أبي حمزة النصيبي عن زيد بن رفيع، عن أبي عيدة، عن ابن مسعود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم قال: اعرفوا لذي السن سنه ولحامل كتاب الله، ولا تحقروه فإن الله عز وجل لم يحقره إذ علمه.
قال الشيخ: وهذان الحديثان عن زيد بن رفيع ليس يرويهما غير حمزة هذا ولحمزة أحاديث صالحة وكل ما يرويه أو عامته مناكير موضوعة والبلاء منه ليس ممن يروي عنه، ولا ممن يروي هو عنهم.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 5( 1997) , ج: 3- ص: 262

حمزة بن أبي حمزة الجزري النصيبى. عن ابن أبي مليكة، ومكحول، وطائفة.
وعنه على بن ثابت، وشبابة، وجماعة.
قال ابن معين: لا يساوى فلسا.
وقال البخاري: منكر الحديث.
وقال الدارقطني: متروك.
وقال ابن عدي: عامة ما يرويه موضوع.
قلت: له في جامع الترمذي: تربوا الكتاب.
علي بن ثابت، عن أبي حمزة النصيبى، عن أبي الزبير، عن جابر - مرفوعا: من نسى أن يسمى على طعامه فليقرأ إذا فرغ: قل هو الله أحد.
ابن حبان، حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا سويد، حدثنا حفص بن ميسرة، حدثنا حمزة بن أبي حمزة، عن عطاء، عن ابن عمر - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
صلى على مقبرة، فقيل: يا رسول الله، أي مقبرة هذه؟ قال: مقبرة بأرض العدو يقال لها عسقلان يفتحها ناس من أمتى، يبعث الله منها سبعين ألف شهيد يشفع الرجل منهم في مثل ربيعة ومضر، وعروس الجنة عسقلان.
ثقتان، عن حمزة، عن نافع، عن ابن عمر، حديث: أصحابي كالنجوم فأيهم أخذتم بقوله اهتديتم.
عثمان بن عبد الرحمن، عن حمزة، عن نافع، عن ابن عمر: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قتل الخفاش والخطاف، فإنهما كانا يطفئان
[النار] عن بيت المقدس حين احترق.
عمرو بن عامر، حدثنا حسين، عن حمزة بن أبي حمزة، عن نافع، عن ابن عمر - مرفوعا: لا تخللوا بالقصب، فإنه يورث الاكلة، فإن كنتم لابد فاعلين فانزعوا قشره الاعلى.
أخرجه البخاري في الضعفاء.

  • دار المعرفة للطباعة والنشر، بيروت - لبنان-ط 1( 1963) , ج: 1- ص: 606

حمزة بن أبي حمزة الجزري النصيبي: عن عطاء، قال ابن عدي: كان يضع الحديث.

  • مكتبة النهضة الحديثة - مكة-ط 2( 1967) , ج: 1- ص: 104

حمزة بن أبي حمزة، النصيبي.
منكر الحديث.

  • دائرة المعارف العثمانية، حيدر آباد - الدكن-ط 1( 0) , ج: 3- ص: 1

حمزة بن أبي حمزة ميمون الجزري النصيبي
عن ابن أبي مليكة ومكحول وعنه بكر بن مضر وشبابة تركوه ت

  • دار القبلة للثقافة الإسلامية - مؤسسة علوم القرآن، جدة - السعودية-ط 1( 1992) , ج: 1- ص: 1

حمزة بن أبي حمزة الجعفي النصيبي الجزري
يروي عن عمرو بن دينار وعطاء وأبي الزبير
قال أحمد مطروح الحديث وقال يحيى ليس شيء ليس يساوي فلساً وقال البخاري والرازي منكر الحديث وقال النسائي والدارقطني متروك الحديث وقال ابن عدي يضع الحديث وقال ابن حبان ينفرد عن الثقات بالموضوعات حتى كأنه المتعمد لها لا تحل الرواية عنه

  • دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1986) , ج: 1- ص: 1

حمزة بن أبي حمزة النصيبي
عن أبي الزبير، وعمرو بن دينار.

  • مكتبة المعارف، الرياض - السعودية-ط 1( 1984) , ج: 1- ص: 1

حمزة بن أبي حمزة الجزري النصيبي
روى عن عمرو بن دينار ونافع روى عنه أبو شهاب الحناط وعثمان بن عبد الرحمن الحراني سمعت أبي يقول ذلك حدثنا عبد الرحمن أنا محمد بن عوف الحمصي قال سألت أحمد بن حنبل عن حمزة النصيبي فقال مطروح الحديث حدثنا عبد الرحمن أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال سمعت يحيى بن معين يقول حمزة النصيبي ليس حديثه بشيء سمعت أبي يقول حمزة بن أبي حمزة ضعيف الحديث منكر الحديث أضعف من حمزة بن نجيح حدثنا عبد الرحمن قال سئل أبو زرعة عن حمزة النصيبي فقال: هو ضعيف الحديث.

  • طبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية - بحيدر آباد الدكن - الهند-ط 1( 1952) , ج: 3- ص: 1