التصنيفات

الحسين ابن المبارك الطبراني حدث بأسانيد ومتون منكرة عن أهل الشام.
حدثنا عمر بن سنان، حدثنا حسين ابن المبارك الطبراني، حدثنا إسماعيل بن عياش عن هشام بن عروة، عن أبيه عن عائشة قالت قال النبي صلى الله عليه وسلم ليؤمكم أحسنكم وجها فإنه أحرى أن يكون أحسنكم خلقا وقال وقوا بأموالكم عن أعراضكم وليصانع أحدكم بلسانه عن دينه وقالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خير نساء أمتي أصبحهن وجوها وأقلهن مهورا وقال لا تنفع الصنيعة إلا عند ذي حسب ودين كما لا تنفع الرياضة إلا في النجيب.
قال الشيخ: وهذا الحديث منكر المتن وإن كان عن إسماعيل بن عياش لأن إسماعيل يخلط في حديث الحجاز والعراق، وهو ثبت في حديث الشام والبلاء في
هذا الحديث من الحسين ابن المبارك هذا لا من إسماعيل بن عياش أنا عمر بن سنان، حدثنا الحسين ابن المبارك، حدثنا إسماعيل بن عياش.
حدثنا يحيى بن سعيد الأنصاري عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو أعوذ بكلمات الله التامات من غضبه وعقابه وشر عباده ومن همزات الشياطين وأن يحضرون.
قال الشيخ: وهذا أيضا البلاء فيه من الحسين بن المبارك.
حدثنا عمر بن سنان، حدثنا الحسين ابن المبارك، حدثنا بقية، حدثنا ورقاء بن عمر، عن أبي الزناد عن الأعرج، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن رأس العقل التحبب إلى الناس وإن من سعادة المرء خفة لحيته.
قال الشيخ: وهذا أيضا منكر بهذا الإسناد، والحسين ابن المبارك لا أعرف له من الحديث غير ما ذكرته ولعل إن كان له غيره فيكون شيئا يسيرا وأحاديثه مناكير.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 5( 1997) , ج: 3- ص: 238

الحسين بن المبارك الطبراني. عن إسماعيل بن عياش.
قال ابن عدي: متهم، ثم ساق له عن إسماعيل، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة - مرفوعا: ليؤمكم أحسنكم وجها، فإنه أحرى أن يكون أحسنكم خلقا.
وقال: قوا بأموالكم أعراضكم.
وله: حدثنا بقية، حدثنا ورقاء، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة - مرفوعا: من سعادة المرء خفة لحيته.
وهذا كذب.

  • دار المعرفة للطباعة والنشر، بيروت - لبنان-ط 1( 1963) , ج: 1- ص: 548

الحسين بن المبارك: عن إسماعيل، قال ابن عدي: منكر الحديث.

  • مكتبة النهضة الحديثة - مكة-ط 2( 1967) , ج: 1- ص: 91

الحسين بن المبارك الطبراني
روى عن إسماعيل بن عياش
قال ابن عدي حدث بأسانيد ومتون منكرة

  • دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1986) , ج: 1- ص: 1