الحسين بن الحسن بن عطية بن سعد العوفي أبو عبد الله القاضي كوفي وكان قاضي بغداد.
حدثنا عبد الله بن محمد بن إبراهيم المروزي، حدثنا إسحاق بن خلف البخاري، حدثنا إبراهيم بن محمد بن الحسين، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا عيسى الغنجار، حدثنا الحسين بن الحسن بن عطية العوفي أبو عبد الله القاضي.
حدثنا ابن حماد، حدثنا معاوية بن صالح، عن يحيى بن معين وسئل عن الحسين بن الحسن فقال ذاك العوفي ضعيف.
حدثنا أحمد بن الحسين بن عبد الصمد الموصلي، حدثنا عمر بن شبة، حدثنا الحسين بن
الحسن بن عطية العوفي، حدثنا الأعمش عن عطية، عن أبي سعيد الخدري، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى افترش يسراه ونصب يمناه إذا قعد للصلاة.
قال الشيخ: وهذا لا أعرفه من حديث الأعمش بهذا الإسناد إلا من رواية الحسين بن الحسن بن عطية عنه وللحسين بن الحسن أحاديث، عن أبيه، عن الأعمش وعن أبيه وعن غيرهما وأشياء مما، لا يتابع عليه.
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 5( 1997) , ج: 3- ص: 237
الحسين بن الحسن بن عطية بن سعد بن جنادة أبو عبد الله العوفي من أهل الكوفة، ولي القضاء ببغداد بعد حفص بن غياث.
وحدث عن أبيه، وعن سليمان الأعمش، ومسعربن كدام، وعبد الملك بن أبي سليمان، وأبي مالك الأشجعي.
وروى عنه ابنه الحسن، وابن أخيه سعد بن محمد، وعمر بن شبة النمري، وإسحاق ابن بهلول التنوخي.
وضعفه ابن معين، وغيره.
ذكره الخطيب، في ’’ تاريخه ’’.
وروى أن امرأة جاءت إليه، ومعها رجل وصبي، فقالت: هذا زوجي، وهذا ابني منه فقال: هذه امرأتك؟ قال نعم. وهذا ولدك منها؟ قال: أصلح الله القاضي، أنا خصي.
قال: فألزمه الولد. فأخذ الصبي، فوضعه على رقبته، وانصرف، فاستقبله صديق له خصي، والصبي على عنقه، فقال: من هذا الصبي معك؟ فقال: القاضي يفرق أولاد الزنا على الناس. وفي رواية: على الخصيان. انتهى.
وروى أيضا، عن العوفي المذكور، أنه كان على مظالم المهدي، وأنه حضر عنده يوما وقت المغرب، وصلى معه، فلما انصرف المهدي من صلاة المغرب، قام يتنفل، فجاء العوفي حتى قعد في قبلته، وجذب ثوبه، فقال له المهدي: ما شأنك؟ قال شيء أولى بك من النافلة. قال: وما ذاك؟ قال: سلام مولاك، أوطأ قوما الخيل، وغصبهم على ضيعتهم، وقد صح ذلك عندي، فمر بردها، وابعث من يخرجهم.
قيل: وكان سلام إذ ذاك واقفا على رأس المهدي، فقال له المهدي: نصبح إن شاء الله تعالى ونفعل، فقال العوفي: لا، إلا الساعة. فقال المهدي: فلان القائد، اذهب الساعة إلى موضع كذا وكذا، فأخرج من فيها، وسلم الضيعة إلى فلان.
قال: فما أصبحوا حتى ردت الضيعة على صاحبها.
قال الخطيب: وكان العوفي طويل اللحية جدا، وله في أمر لحيته أخبار طريقة، قيل: إنها كانت تبلغ ركبته.
قال ابن أبي داود: قامت امرأة إلى العوفي، فقالت: عظمت لحيتك فأفسدت عقلك، وما رأيت ميتا يحكم بين الأحياء قبلك. قال: فتريدين ماذا؟ قالت: وتدعك لحيتك تفهم عني!! فقال بلحيته هكذا، ثم قال: تكلمي، رحمك الله.
وعن زكريا الساجي، قال: اشترى رجل من أصحاب القاضي العوفي جارية، فغاضبته، فشكا ذلك إلى العوفي، فقال أنفذها إلي. فقال لها العوفي يا لعوب، يا غروب، يا ذات الجلابيب، ما هذا التمنع المجانب للخيرات، والاختيار للأخلاق المشنوءات؟ قالت: أيد الله القاضي، ليست لي فيه حاجة، فمره يبعني. فقال: يا منية كل حكيم، وبحاث عن اللطائف عليم، أما علمت أن فرط الاعتياصات من الموموقات على طالبي المودات، والباذلين الكرائم المصونات، مؤديات إلى عدم المفهومات. فقالت له: ليست في الدنيا أصلح لهذه العثنونات، المنتشرات على صدور أهل الركاكات، من المواسي الحالقات. وضحكت، وضحك من حضر.
وقال طلحة بن محمد: كان العوفي رجلا جليلا، من أصحاب أبي حنيفة، وكان سليما، مغفلا، ولاه الرشيد أياما ثم صرفه، وكان يجتمع في مجلسه قوم، فيتناظرون، فيدعو هو بدفتر فينتظر فيه، ثم يلقي منه المسائل، ويقول لمن يلقى عليه: أخطأت أو أصبت. من الدفتر.
وتوفي سنة إحدى ومائتين.
وعن محمد بن سعد، قال: الحسين بن الحسن بن عطية بن سعد بن جنادة العوفي، يكنى أبا عبد الله، وكان من أهل الكوفة، وقد سمع سماعا كثيرا، وكان ضعيفا في الحديث، ثم قدم بغداد، فولوه قضاء الشرقية، بعد حفص بن غياث، ثم نقل من الشرقية، فولي قضاء عسكر المهدي في خلافة هارون، ثم عزل، فلم يزل ببغداد إلى أن توفي بها، سنة إحدى أو أثنتين ومائتين. رحمه الله تعالى.
دار الرفاعي - الرياض-ط 0( 1983) , ج: 1- ص: 246
الحسين بن الحسن بن عطية العوفي. عن أبيه والأعمش.
ضعفه يحيى بن معين وغيره.
وقال ابن حبان: يروي أشياء لا يتابع عليها، لا يجوز الاحتجاج بخبره.
قال الخطيب: ولى قضاء الشرقية ببغداد بعد حفص بن غياث، ثم نقل إلى قضاء عسكر المهدي.
روى عنه ابنه الحسن وابن أخيه سعد بن محمد، وعمر بن شبة.
قال أبو زرعة: حدثنا إبراهيم بن موسى، قال: كنت عند العوفى قاضى بغداد فروى حديث الضحاك بن سفيان وقال: كتب إلى النبي صلى الله عليه وسلم أن أورث امرأة - وبقى ساعة - ثم قال أشيم الصنعاني.
وقال عباس: عن ابن معين قال: العوفى في حديثه خرز من خرز يهود جوز من جوز يهود.
وقال النسائي: ضعيف.
وقيل: كان العوفى هذا طويل اللحية جدا.
توفى سنة إحدى ومائتين.
دار المعرفة للطباعة والنشر، بيروت - لبنان-ط 1( 1963) , ج: 1- ص: 532
الحسين بن الحسن بن عطية العوفي: ضعيف كآبائه.
مكتبة النهضة الحديثة - مكة-ط 2( 1967) , ج: 1- ص: 87
الحسين بن الحسن بن عطية بن سعد أبو عبد الله العوفي القاضي
يروي عن الأعمش
قال يحيى ضعيف وقال ابن عدي وابن حبان يروي أشياء لا يتابع عليها لا يجوز الاحتجاج بخبره
دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1986) , ج: 1- ص: 1
الحسين بن الحسن بن عطية بن سعد العوفي
قاضي بغداد يكنى أبا عبد الله روى عن أبيه وعبد الملك بن أبي سليمان روى عنه بقية بن الوليد وعمر بن شبة وأحمد بن خالد الخلال سمعت أبي يقول ذلك قال أبو محمد روى عن الأعمش سألت أبي عنه فقال ضعيف الحديث.
طبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية - بحيدر آباد الدكن - الهند-ط 1( 1952) , ج: 3- ص: 1