حجاج بن سليمان الرعيني مصري يكنى أبا الأزهر يحدث عن الليث، وابن لهيعة أحاديث منكرة.
حدثنا موسى بن الحسن أبو الحسن الكوفي بمصر، حدثنا أبو الحارث محمد بن سلمة المرادي، حدثنا أبو الأزهر حجاج بن سليمان عن الليث بن سعد عن محمد بن عجلان عن القعقاع، عن أبي صالح، عن أبي هريرة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كل بني آدم يلقى الله بذنب قد أذنبه يعذبه عليه إن شاء أو يرحمه إلا يحيى بن زكريا فإنه كان سيدا وحصورا ونبيا من الصالحين فأهوى النبي صلى الله عليه وسلم إلى قذاة من الأرض فأخذها وقال: كان ذكره مثل هذه القذاة.
حدثنا عبد الله بن عمرو بن أبي الطاهر بن السرح، حدثنا يونس بن عبد الأعلى، حدثنا حجاج بن سليمان الرعيني، قال: قلت لابن لهيعة شيئا كنت أسمع عجائزنا يقلنه الرفق في المعيشة خير من بعض التجارة، فقال: حدثني محمد بن المنكدر عن جابر قال رسول الله الرفق في المعيشة خير من بعض التجارة.
حدثنا عبد الله، حدثنا إبراهيم بن سليمان، حدثنا أبو صالح كاتب الليث، حدثني ابن لهيعة عن محمد بن المنكدر عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه.
حدثنا الحسين بن عبد الغفار الأزدي بمصر، حدثنا عباس بن سعد الخواص، حدثنا حجاج بن سليمان المعروف بابن القمري، عن ابن لهيعة عن مشرح بن هاعان عن عقبة بن عامر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم قال: إذا تم فجور العبد ملك عيناه فبكى بهما ما شاء.
- وبإسناده؛ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم قال: لعن الله القدرية الذين يؤمنون بقدر ويكفرون بقدر.
قال الشيخ: وهذه الأحاديث يتفرد بها حجاج، عن ابن لهيعة ولعلنا قد أتينا من قبل بن لهيعة لا من قبل حجاج فان بن لهيعة له أحاديث منكرات يطول ذكرها إذا ذكرناها، وإذا روى حجاج هذا عن غير بن لهيعة فهو مستقيم إن شاء الله تعالى
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 5( 1997) , ج: 2- ص: 536
حجاج بن سليمان الرعيني، أبو الأزهر. عن الليث / قال ابن يونس: في حديثه مناكير.
وقال أبو زرعة: منكر الحديث، ومشاه ابن عدي، ثم قال: حدثنا موسى بن الحسن بمصر، حدثنا محمد بن سلمة المرادي، حدثنا أبو الأزهر حجاج، حدثنا الليث، عن ابن عجلان، عن القعقاع، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: كل ابن آدم يلقى الله بذنب قد أذنبه يعذبه عليه إن شاء أو يرحمه، إلا يحيى بن زكريا، فإنه كان سيدا وحصورا، وأهوى النبي صلى الله عليه وسلم إلى قذاة من الأرض، فأخذها وقال: كان ذكره مثل هذه القذاة.
يونس بن عبد الاعلى، حدثنا حجاج، قلت لابن لهيعة شيئا كنت أسمع عجائزنا
يقلنه: الرفق في العيش خير من بعض التجارة.
فقال: حدثنا محمد بن المنكدر، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه سلم بهذا.
دار المعرفة للطباعة والنشر، بيروت - لبنان-ط 1( 1963) , ج: 1- ص: 462
حجاج بن سليمان المعروف بابن القمرى. عن ابن لهيعة، عن مشرح، عن عقبة - مرفوعا: إذا تم فجور العبد ملك عينيه فبكى بهما ما شاء.
وبه - مرفوعا: لعن الله القدرية الذين يؤمنون بقدر ويكفرون بقدر.
دار المعرفة للطباعة والنشر، بيروت - لبنان-ط 1( 1963) , ج: 1- ص: 463
حجاج بن سليمان الرعيني، من أهل مصر.
يروي عن ابن لهيعة. روى عنه يونس بن عبد الأعلى الصدفي. يعتبر بحديثه إذا روى عن الثقات.
وقال أبو زرعة: منكر الحديث.
ومشاه ابن عدي.
وقال الحاكم في «المستدرك»: ثقة مأمون.
مركز النعمان للبحوث والدراسات الإسلامية وتحقيق التراث والترجمة صنعاء، اليمن-ط 1( 2011) , ج: 3- ص: 1
حجاج بن سليمان الرعيني
من أهل مصر
يروي عن ابن لهيعة روى عنه يونس بن عبد الأعلى الصدفي يعتبر بحديثه إذا روى عن الثقات
دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن الهند-ط 1( 1973) , ج: 8- ص: 1
حجاج بن سليمان أبو الأزهر الرعيني المصري
روى عن الليث وابن لهيعة
قال أبو زرعة منكر الحديث وقال ابن عدي إذا روى عن غير ابن لهيعة فأحاديثه مستقيمة فلعل المنكر من ابن لهيعة
دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1986) , ج: 1- ص: 1
حجاج بن سليمان الرعيني
روى عن ابن لهيعة روى عنه يونس بن عبد الأعلى قيل ذلك لأبي زرعة وسئل عنه فقال: منكر الحديث.
طبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية - بحيدر آباد الدكن - الهند-ط 1( 1952) , ج: 3- ص: 1