التصنيفات

بشر بن إبراهيم الأنصاري منكر الحديث عن الثقات والأئمة.
حدثنا عبد الرحمن بن عبد المؤمن، حدثنا إبراهيم بن يزيد بن المهلب البجلي، حدثنا بشر بن إبراهيم المفلوج (ح) وحدثنا عبد الله بن أبي داود، حدثنا عبيد الله بن يوسف الجبيري، حدثنا بشر بن إبراهيم الأنصاري، حدثنا الأوزاعي عن مكحول عن واثلة بن الأسقع الليثي أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أراد الحاجة أوثق في خاتمه خيطا.
حدثنا القاسم بن الليث، حدثنا محمد بن عبد الله بن بزيع، حدثنا بشر بن إبراهيم الأنصاري عن الأوزاعي عن حميد بن عطاء، عن عبد الله بن الحارث عن عبد الله بن مسعود قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من ذهب بصره في الدنيا كان له نورا يوم القيامة إن كان صالحا.
حدثنا أحمد بن عبد الله الخولاني، حدثنا يوسف بن بحر، حدثنا بشر بن إبراهيم، حدثنا الأوزاعي، عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن عائشة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال ما عمل عبد ذنبا فنساه إلا غفر له وإن لم يستغفر منه.
قال الشيخ: وهذه الأحاديث عن الأوزاعي لا يرويها عنه غير بشر وهي بواطيل، حدثنا موسى بن عيسى الخرزي، حدثنا صهيب بن محمد بن عباد بن صهيب، حدثنا بشر بن إبراهيم، حدثنا سفيان الثوري عن منصور عن مجاهد عن العبادلة عبد الله بن عباس، وعبد الله بن عمر، وعبد الله بن الزبير قالوا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم القاص ينتظر المقت والمستمع ينتظر الرحمة والتاجر ينتظر الرزق والمكاثر ينتظر اللعنة والنائحة، ومن حولها من امرأة مستمعة عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منهم صرف، ولا عدل.
قال الشيخ: وهذا الحديث عن الثوري غير محفوظ، وهو باطل لا أعلم يرويه عن الثوري غير بشر هذا.
حدثنا موسى، حدثنا صهيب بن محمد، حدثنا بشر بن إبراهيم، حدثنا ثور بن يزيد عن خالد بن معدان، عن أبي أمامة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم رب عابد جاهل ورب عالم فاجر فاحذروا الجهال من العباد والفجار من العلماء فإن أولئك فتنة الفتناء.
قال الشيخ: وهذا أيضا غير محفوظ عن ثور.
حدثنا أحمد بن الحسين الصوفي، حدثنا عبيد الله بن يوسف الجبيري، حدثنا بشر بن إبراهيم الأنصاري عن مبارك بن فضالة، قال: سمعت الحسن يقول، حدثنا عمرو بن الحمق، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: من آمن رجلا على نفسه ثم قتله فأنا بريء من القاتل وإن كان المقتول كافرا
قال الشيخ: وهذا الحديث أيضا عن الحسن، عن عمرو بن الحمق غير محفوظ.
حدثنا علي بن محمد بن مهرويه، حدثنا إبراهيم بن الحسين، حدثنا داهر بن نوح، حدثنا بشر بن إبراهيم، حدثنا أبو حرة عن الحسن، عن أبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله تبارك وتعالى وملائكته يترحمون على المقرين على أنفسهم بالذنوب.
قال الشيخ: وهذا الحديث، عن أبي حرة غير محفوظ.
حدثنا أبو يعلى، حدثنا الحسن بن خالد السكري، حدثنا بشر بن إبراهيم، حدثنا عبد الله بن مروان، عن أبي هاشم صاحب الرمان عن زاذان، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الأرواح جنود مجندة فما كان في الله ائتلف وما كان في غير الله اختلف يوشك أن يظهر العلم ويخزن العمل ويتواصل الناس بألسنتهم ويتباعدون بقلوبهم فإذا فعلوا ذلك طبع الله على قلوبهم وسمعهم وأبصارهم.
قال الشيخ: وهذا الحديث غير محفوظ منكر المتن والإسناد وبشر بن إبراهيم هذا لا أدري كيف عقل من تكلم في الرجال عنه فإني لم أجد لهم فيه كلاما، وهو بين الضعف جدا ورواياته التي يرويها عمن يروي غير محفوظة، وهو عندي ممن يضع الحديث على الثقات.
قال الشيخ: ولبشر بن إبراهيم هذا أحاديث صالحة غير ما ذكرته.
حدثنا يعقوب بن يوسف بن عاصم البخاري، حدثنا إبراهيم بن الحسين، حدثنا داهر بن نوح، حدثنا بشر بن إبراهيم، حدثنا أبو حرة عن الحسن، عن أبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله وملائكته يترحمون على المقرين على أنفسهم بالذنوب.
قال ابن عدي وفي مقدار ما ذكرته يتبين ضعفه وما ذكرته عنه عن الأوزاعي وثور بن يزيد ومبارك بن فضالة، وأبو حرة وغيرهم كل ذلك بواطيل وضعها
عليهم وكذلك سائر أحاديثه التي لم أذكرها موضوعات عن كل من روى عنهم.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 5( 1997) , ج: 2- ص: 167