التصنيفات

أسماء بن الحكم الفزاري سمعت محمد بن أحمد بن حماد يقول: قال البخاري أسماء بن الحكم الفزاري سمع عليا روى عنه علي بن ربيعة قال: كنت إذا، حدثني رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم استحلفته فإذا حلف لي صدقته.
ولم يرو عن أسماء غير هذا الحديث الواحد ويقال إنه قد روى عنه حديث آخر لم يتابع عليه.
حدثنا الفضل بن الحباب، حدثنا مسدد، حدثنا أبو عوانة عن عثمان بن المغيرة الثقفي وأخبرنا الفضل، حدثنا إبراهيم بن بشار الرمادي، حدثنا سفيان، عن مسعر عن عثمان بن المغيرة عن علي بن ربيعة عن أسماء بن الحكم الفزاري عن علي كنت إذا سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا ينفعني الله بما شاء أن ينفعني حتى، حدثني أبو بكر الصديق وكان إذا، حدثني عن النبي صلى الله عليه وسلم بعض أصحابه استحلفته فإذا حلف لي صدقته وإنه، حدثني أبو بكر وصدق أبو بكر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ما من عبد يذنب ذنبا ثم يتوضأ ويصلي ركعتين ثم يستغفر الله لذلك الذنب إلا غفر الله له
قال الشيخ: وهذا الحديث مداره على عثمان بن المغيرة رواه عنه غير ما ذكرت الثوري، وشعبة وزائدة وإسرائيل وغيرهم وقد روى عن غير عثمان بن المغيرة عن علي بن ربيعة.
حدثناه عبد الله بن أبي داود، حدثني أيوب الوزان، حدثنا مروان، حدثنا معاوية بن أبي العباس القيسي عن علي بن ربيعة الأسدي عن أسماء بن الحكم الفزاري، قال: قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه كان الرجل إذا، حدثني عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بحديث استحلفته فإذا حلف لي صدقته وحدثني أبو بكر وصدق أبو بكر أنه قال: ما من عبد يذنب ذنبا ويصلي ركعتين ثم يستغفر منه إلا غفر له.
قال الشيخ: وهذا الحديث طريقه حسن وأرجو أن يكون صحيحا.
قال الشيخ: وأسماء بن الحكم هذا لا يعرف إلا بهذا الحديث ولعل له حديثا آخر.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 5( 1997) , ج: 2- ص: 142

أسماء بن الحكم الفزاري. روى عن علي بن أبي طالب. وكان قليل الحديث.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1990) , ج: 6- ص: 247

أسماء بن الحكم الفزاري. عن علي، استنكر البخاري حديثه: كنت إذا حدثني رجل استحلفته.
وقد تفرد به عثمان بن المغيرة، عن علي بن ربيعة عنه.
قال ابن عدي: وهذا حديث حسن، رواه عن علي بن ربيعة شعبة، وسفيان، وزائدة، ومسعر، وأبو عوانة.
قلت: أسماء قد وثق، وماله سوى هذا الحديث.

  • دار المعرفة للطباعة والنشر، بيروت - لبنان-ط 1( 1963) , ج: 1- ص: 255

أسماء بن الحكم، الفزاري.
سمع علياً، روى عنه علي بن ربيعة.
يعد في الكوفيين.
قال: كنت إذا حدثني رجلٌ، عن النبي صلى الله عليه وسلم، حلفته، فإذا حلف لي صدقته.
ولم يرو عن أسماء بن الحكم، إلا هذا الواحد، وحديث آخر ولم يتابع عليه.
وقد روى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، بعضهم، عن بعضٍ، فلم يحلف بعضهم بعضا.
وقال بعض الفزاريين: إن أسماء السلمي ليس بفزاري.

  • دائرة المعارف العثمانية، حيدر آباد - الدكن-ط 1( 0) , ج: 2- ص: 1

أسماء بن الحكم
عن علي وعنه علي بن ربيعة وثقه العجلي 4

  • دار القبلة للثقافة الإسلامية - مؤسسة علوم القرآن، جدة - السعودية-ط 1( 1992) , ج: 1- ص: 1

(4) أسماء بن الحكم: السلمي أبو حسان الكوفي.
لما ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات» قال: يخطئ. ومع ذلك فقد خرج حديثه في «صحيحه».
وذكره ابن الجارود في «جملة الضعفاء».
وفي «تاريخ ابن أبي خيثمة الكبير»: ثنا أبي، ثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: ثنا شعبة، عن عثمان بن المغيرة الثقفي، قال: سمعت علي بن ربيعة - رجلا من بني أسد - يحدث عن أسماء أو ابن أسماء من بني فزارة عن علي بن أبي طالب.
فذكر حديث الحلف، قال ابن أبي خيثمة: كذا يقول شعبة عن أسماء أو ابن أسماء، ورواه مسعر بن كدام، وسفيان بن سعيد - يعني عن عثمان ابن المغيرة - فقالا جميعا: عن أسماء بن الحكم.
وقال ابن سعد: كان قليل الحديث.
وقال البزار: وقول علي «كنت إذا سمعت حديثا».
إنما رواه أسماء، وأسماء مجهول لم يحدث بغير هذا الحديث، ولم يحدث عنه إلا علي بن ربيعة والكلام فلم يرو إلا عن علي إلا من هذا الوجه.
وقال في موضع آخر: رواه عبد الله بن سعيد عن جده أبي سعيد المقبري عن علي بنحو الحديث الذي رواه أسماء والإسنادان جميعا معلولان، وعبد الله بن سعيد رجل منكر الحديث لا يختلف أهل الحديث في ضعف حديثه.
وقال البخاري: أسماء بن الحكم سمع عليا، روى عنه: علي بن ربيعة، يعد في الكوفيين، قال: كنت إذا حدثني رجل عن النبي صلى الله عليه وسلم حلفته فإذا حلف لي صدقته، لم يرو عن أسماء إلا هذا الحديث وحديث آخر لم يتابع عليه، وقد روى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بعضهم عن بعض فلم يحلف بعضهم بعضا.
قال الباقلاني في كتاب «نقض العمد» تأليف الجاحظ: لم يرد أبو الحسن رضي الله عنه بهذا القول إحلاف عمر سيد المهاجرين والأنصار، وإنما عنى بذلك أنه كان يحلف من لا صحبة له طويلة ولا ضبط كضبط غيره ممن يجوز عليه الغلط وشيء من التساهل في الحديث على المعنى ونحو ذلك.
واعترض المزي على كلام البخاري بقوله قلت: ما قاله البخاري لا يقدح في صحة هذا الحديث ولا يوجب ضعفه، أما كونه لم يتابع عليه فليس شرطا في صحة كل حديث صحيح أن يكون لراويه متابع عليه، وفي الصحيح عدة أحاديث لا تعرف إلا من وجه واحد نحو حديث الأعمال بالنيات، الذي أجمع أهل العلم على صحته وتلقيه بالقبول وغير ذلك، وأما ما أنكره من الاستحلاف فليس فيه أن كل واحد من الصحابة كان يستحلف من حدثّه بل فيه أن علياً كان يفعل ذلك وليس ذلك بمنكر أن يحتاط، كما فعل عمر في سؤاله البينة بعض من كان يروي له شيئا والاستحلاف أيسر من البينة، وقد روى الاستحلاف عن غيره أيضا على أن له هذا الحديث متابعا انتهى كلامه، وفيه نظر في مواضع:
الأول: قوله: ما قاله لا يقدح في صحة هذا الحديث، لأن كلام البخاري لا
يتمخض لهذا الحديث، ولقائل أن يقول: إنما عنى الحديث الآخر الذي أشار إليه إذ هو أقرب مذكور فعطف الكلام عليه أولى ويكون قد رد الحديثين جميعا الأول: بإنكاره الحلف، والثاني: بعدم المتابعة لا يتجه غير هذا، وهذا من حسن تصنيف البخاري - رحمه الله تعالى - ولهذا قال حين بلغه أن ناسا طعنوا في شيء من «تاريخه»: إن شيوخهم لا يهتدون لوضعه.
الثاني: قوله نحو حديث الأعمال بالنية: لا يعرف إلا من وجه واحد.
وليس كذلك لأنه عرف من غير وجه، هذا أبو الحسن الدارقطني ذكره من حديث أبي سعيد الخدري، وأبي هريرة، وغيرهما.
وقد صنف بعض العلماء فيه تصنيفاً لم أقف عليه، وأخبرني عنه بعض أصحابنا وأن فيه أكثر من عشرة من الصحابة رضي الله عنهم، ثم رأيت لعبد الرحمن بن محمد بن إسحاق بن منده كتابا سماه «المستخرج» ذكر أنه رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم سبعة عشر صحابيا سماهم واحداً بعد واحد: علي، وابن أبي وقاص، وأبو سعيد، وابن مسعود، وابن عمر، وأنس، وابن عباس، ومعاوية، وأبو هريرة، وعبادة بن الصامت، وعتبة بن عبد، وهزار بن سويد، وعقبة بن عامر، وأبو ذر، وجابر، وعتبة بن عبد، وعقبة بن مسلم.
الثالث: قوله: وقد روى الاستحلاف عن غيره أيضا مردود بأمرين:
الأول: من هو هذا الذي روى عنه ذلك؟، ومن ذكره؟، وفي أي موضع هو؟، بل لقائل أن يقول: لو كان رآه لذكره كما ذكر المتابع، وليس قوله بأولى من قول البخاري النافي، وليست مسألة النافي والمثبت، لعدم التساوي.
الثاني: على تقدير وجود واحد أو اثنين لا يقدح في عموم قول البخاري، لاحتمال أن يكون من صغار الصحابة فعله اقتدى بعلي وتقليداً له.
الرابع: قوله ليس فيه - يعني في الحديث - أن كل واحد من الصحابة كان
يستحلف من حدثه مردود بأن البخاري - رحمه الله تعالى - لم يقله ولا هو موجود في كلامه أيضاً ولو أراده لما أطاقه، لعدم الإحاطة بكل فرد، والله تعالى أعلم بالصواب.
الخامس: قوله في حديث الأعمال: أجمع أهل العلم على صحته.
مردود بقول الطبري في «تهذيب الآثار»: وقد يكون هذا الحديث عند بعضهم مردوداً لأنه تحديث فرد.
السادس: قوله: المتابعة ليست شرطاً في صحة الحديث ومسلم وغيره يشترط أن يكون المنفرد حافظاً ضابطاً ثقة، أما إذا كان بمثل أسماء فيحتاج إلى متابعين.

  • الفاروق الحديثة للطباعة والنشر-ط 1( 2001) , ج: 2- ص: 1

أسماء بن الحكم الفزاري
يروي عن علي بن أبي طالب روى عنه علي بن ربيعة الوالبي يخطئ

  • دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن الهند-ط 1( 1973) , ج: 4- ص: 1

أسماء بن الحكم الفزاري كوفي
تابعي ثقة روى عن علي

  • دار الباز-ط 1( 1984) , ج: 1- ص: 1

أسماء بن الحكم الفزاري
روى عن علي روى عنه علي بن ربيعة الوالبي سمعت أبي يقول ذلك.

  • طبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية - بحيدر آباد الدكن - الهند-ط 1( 1952) , ج: 2- ص: 1