التصنيفات

إسحاق بن نجيح أبو صالح الملطي وقيل: إن كنيته أبو يزيد.
حدثنا علي بن أحمد بن سليمان، حدثنا أحمد بن سعد بن أبي مريم، قال: سمعت يحيى بن معين يقول: من المعروفين بالكذب، ووضع الحديث إسحاق بن نجيح الملطي.
حدثنا ابن حماد، حدثنا عباس، قال: سمعت يحيى بن معين يقول: وذكر إسحاق بن نجيح الملطي فضعفه.
حدثنا ابن حماد، حدثنا عباس، قال: سمعت يحيى بن معين يقول: لا رحمة الله.
حدثنا أحمد بن خالد بن عبد الملك بن مسرح، حدثنا عمي أبو وهب بن مسرح، حدثنا أبو يزيد إسحاق بن نجيح القرشي، عن أبان، عن أنس بحديث.
سمعت سعيد بن هاشم بن مرثد يقول: حدثنا القاسم بن عبد الوهاب بصور، ابن أخت الحسن الأشيب، حدثنا أبو صالح إسحاق بن نجيح الملطي.
سمعت ابن حماد يقول: قال البخاري: إسحاق بن نجيح منكر الحديث، وهو أزدي.
حدثنا الجنيدي، حدثنا البخاري قال: علي بن نصر إسحاق بن نجيح الملطي منكر الحديث.
قال الشيخ: هو ابن علي الجهضمي مفضل على أبيه.
سمعت ابن حماد يقول: قال السعدي: إسحاق بن نجيح الملطي غير ثقة، ولا من أوعية الأمانة.
وقال النسائي: إسحاق بن نجيح الملطي متروك الحديث.
حدثنا محمد بن أحمد بن حماد، حدثني عبد الله بن أحمد، قال: سمعت أبي يقول: إسحاق بن نجيح الملطي أكذب الناس، يحدث عن البتي عن ابن سيرين برأي أبي حنيفة.
حدثنا عبد الكريم بن إبراهيم بن حيان بمصر، حدثني عبد الصمد بن الفضل الربعي، حدثنا إسحاق بن نجيح، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما زنى عبد قط فأدمن على الزنا، إلا ابتلي في أهل بيته.
وبإسناده؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن اللهو كله، حتى لعب الصبيان بالكعاب.
- وبإسناده؛ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر، أن تفرج على السرج.
حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا علي بن حجر، حدثنا إسحاق بن نجيح الملطي، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من منع الماعون فقد لزمه طرف من البخل.
- وبإسناده؛ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من حفظ على أمتي أربعين حديثا من السنة، كنت له شفيعا يوم القيامة.
حدثنا سعيد بن هاشم بن مرثد الطبراني، حدثنا قاسم بن عبد الوهاب ابن أخت الحسن الأشيب، حدثنا إسحاق بن نجيح الملطي، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: عفوا تعف نساؤكم.
قال الشيخ: وإسحاق بن نجيح قد يقبل بهذا الإسناد ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس، فيأتي بكل حديث منكر عنه وعن غيره.
حدثنا أحمد بن خالد بن عبد الملك بن مسرح الحراني، حدثنا عمي الوليد بن عبد الملك بن مسرح، حدثنا إسحاق بن نجيح، عن هشام، عن الحسن، عن عمران بن حصين، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما يزال العبد يمشي مطلقا، ما خمص بطنه من أموال المسلمين، وسلم ظهره من بطنهم، وسلم لسانه من أعراضهم، واستقامت طريقته، ولزم جماعة المسلمين.
حدثنا الحسن بن عثمان التستري، حدثنا حماد بن بحر التستري، حدثنا إسحاق بن نجيح، عن هشام، عن محمد بن سيرين، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ثلاثة لو يعلم الناس ما فيهن من الفضل ما نالهن إلا بقرعة: الصف المقدم، والأذان، وخدمة القوم في السفر.
قال الشيخ: وهذان الحديثان منكران عن هشام، وهشام هو ابن حسان، وهو ثقة.
حدثنا محمد بن الحسن بن قتيبة، حدثنا يحيى بن سعيد الحراني، حدثنا إسحاق بن نجيح، عن عباد بن راشد المنقري، عن الحسن، عن عمران بن حصين، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لعن الله الناظر إلى عورة المؤمن، والمنظور إليه.
حدثنا أحمد بن خالد بن عبد الملك بن مسرح، حدثنا أبي، حدثنا إسحاق بن نجيح، عن عباد بن راشد، عن الحسن، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تقولوا مسيجد، ولا مصيحف، ونهى عن تصغير الأسماء، وأن يسمى الصبي علوان، أو حمدون، أو يغموش، وقال: هذه الأسماء من أسماء الشياطين، وكل اسم فيه أوه أو وي. وهذان الحديثان عن عباد بن راشد عن الحسن موضوعان.
حدثنا أحمد بن حفص السعدي، حدثنا سويد، ونوح بن حبيب، قالا: حدثنا إسحاق بن نجيح الملطي، عن الأوزاعي، عن عطاء، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم (ح) قال: وحدثنا سويد، ونوح بن حبيب، قالا: حدثنا إسحاق بن نجيح، عن عبد العزيز بن أبي رواد، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من قال في ديننا برأيه فاقتلوه.
قال الشيخ: وهذه الرواية التي بلغت يحيى بن معين، أن سويدا حدث به عن ابن أبي الرجال، فقال يحيى: لو كان عندي سيف ودرقة لغزوته، وإنما قال يحيى هذا لأن ابن أبي الرجال لا يحتمل مثل هذه الرواية، وإسحاق بن نجيح يحتمل.
قال الشيخ: وهذه الأحاديث التي ذكرتها مع سائر الروايات عند إسحاق بن نجيح عمن روى عنه، فكلها موضوعات، وضعها هو، وعامة ما أتى عن ابن جريج، فكل منكر هو وضعه عليه، وروى ابن جريج، عن عطاء، عن أبي سعيد الخدري وصية أوصى بها النبي صلى الله عليه وسلم لعلي بن أبي طالب كلها في الجماع، وكيف يجامع إذا جامع، وذلك من وضعه، وكأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يوص لعلي إلا في الجماع وحده.
وإسحاق بن نجيح بين الأمر في الضعفاء، وهو ممن يضع الحديث.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 5( 1997) , ج: 1- ص: 535

إسحاق بن نجيح الملطي. عن عطاء الخراساني وابن جريج وغيرهما /.
كنيته أبو صالح.
وقيل أبو يزيد.
روى عنه علي بن حجر، وسويد بن سعيد، وأحمد ابن بشار الصيرفي، ومحمد بن منصور الطوسي، والحسين بن أبي زيد الدباغ، وإبراهيم ابن راشد الآدمي.
قال أحمد: هو من أكذب الناس.
وقال يحيى: معروف بالكذب ووضع الحديث.
وقال يعقوب الفسوي: لا يكتب حديثه.
وقال النسائي والدارقطني: متروك.
وقال
الفلاس: كان يضع الحديث صراحا.
وذكره العقيلي فقال: ومن حديثه ما حدثناه أحمد بن محمد بن عاصم، حدثنا نصر بن عاصم، حدثنا عثمان بن عبد الرحمن، حدثنا إسحاق بن نجيح، عن عطاء، عن عائشة - مرفوعا: ردوا مذمة السائل، ولو بمثل رأس الذباب.
قلت: ما هذا بالملطي، ذا آخر.
والآفة من عثمان الوقاصي.
وقال يزيد بن مروان الخلال: حدثنا إسحاق بن نجيح، عن عطاء، عن أبي هريرة - مرفوعا: أن لكل نبي خليلا من أمته، وإن خليلي عثمان.
وهذا باطل.
ويدل على ذلك قوله عليه السلام: لو كنت متخذا خليلا من هذه الامة لا تخذت أبا بكر خليلا.
قال أحمد بن حنبل - فيما روى عنه ابنه عبد الله: إسحاق بن نجيح من أكذب الناس، يحدث عن البتي، وعن ابن سيرين برأي أبي حنيفة.
وقال أحمد بن محمد بن القاسم بن المحرز: سمعت يحيى بن معين يقول: إسحاق بن نجيح الملطي كذاب، عدو الله، رجل سوء خبيث.
وقال عبد الله بن علي بن المديني: سألت أبي عن إسحاق الملطي، فقال بيده هكذا، أي ليس بشئ.
ومن أباطيل الملطي، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس - مرفوعا: ما زنى عبد فأدمن إلا ابتلى في أهله.
وبه - مرفوعا: نهى عن اللعب كله حتى الصبيان بالكعاب.
وبه: لا يحل لا مرأة تؤمن بالله أن تفرج على السرج، ومن منع الماعون لزمه طرف من البخل، ومن حفظ على أمتي أربعين حديثا.
وعفوا تعف نساؤكم.
ومن بلاياه: عن هشام بن حسان، عن الحسن، عن عمران بن حصين - مرفوعا:
لا يزال العبد يمشى مطلقا ما خمص بطنه.
وعن هشام
[ابن حسان]، عن الحسن، عن ابن عمر - رفعه: لو يعلم الناس ما في الصف الأول المقدم والآذان وخدمة القوم في السفر لاقترعوا.
وله عن عباد بن راشد، عن الحسن، عن عمران - رفعه: لعن الناظر والمنظور.
وعن عباد، عن الحسن، عن أبي هريرة - مرفوعا: لا تقولوا مسيجد ولا مصيحف، ونهى عن تصغير الأسماء، وأن يسمى حمدون أو علوان أو نعموش.
وله عن الأوزاعي، عن عطاء، عن ابن عمر - رفعه: من قال في ديننا برأيه فاقتلوه.
قال ابن عدي: هذه كلها هو وضعها.
وروى عن ابن جريج، عن عطاء، عن أبي سعيد وصية أوصى بها النبي صلى الله عليه وسلم لعلى كلها في الجماع، فانظر إلى هذا الدجال ما أجرأه!

  • دار المعرفة للطباعة والنشر، بيروت - لبنان-ط 1( 1963) , ج: 1- ص: 200

إسحاق بن نجيح [د] .
لا يدري من هو.
له عن مالك بن حمزة الساعدي، عن أبيه، عن جده: اكثبوهم بالنبل، واستبقوا نبلكم.
وعنه محمد بن عيسى بن الطباع، وكأنه الملطي.

  • دار المعرفة للطباعة والنشر، بيروت - لبنان-ط 1( 1963) , ج: 1- ص: 200

إسحاق بن نجيح الملطي
يضع الحديث فاله يحيى بن سعيد حدث ببغداد عن يحيى أبي كثير وابن جريج بالموضوعات يروي عنه علي بن حجر وغيره

  • دار الثقافة - الدار البيضاء-ط 1( 1984) , ج: 1- ص: 61

إسحاق بن نجيح الملطي: عن ابن جريج، وغيره، كذاب، أما إسحاق بن نجيح عن مالك بن حمزة الساعدي، فلا يضعف.

  • مكتبة النهضة الحديثة - مكة-ط 2( 1967) , ج: 1- ص: 29

إسحاق بن نجيح ملطي
متروك الحديث

  • دار الوعي - حلب-ط 1( 1976) , ج: 1- ص: 18

إسحاق بن نجيح، الملطي، قردوسي، أزدي.
منكر الحديث.

  • دائرة المعارف العثمانية، حيدر آباد - الدكن-ط 1( 0) , ج: 1- ص: 1

إسحاق بن نجيح
عن مالك بن حمزة وعنه محمد بن الطباع د

  • دار القبلة للثقافة الإسلامية - مؤسسة علوم القرآن، جدة - السعودية-ط 1( 1992) , ج: 1- ص: 1

إسحاق بن نجيح الملطي.
قال البرقي في كتاب «الطبقات»: نسب إلى الكذب، وفي «كتاب
الدوري» عن يحيى: كذاب لا رحمه الله.
وقال أبو أحمد الحاكم [96 / ب]: منكر الحديث.
وضرب جزرة على حديثه.
وقال ابن حبان: دجال من الدجاجلة يضع الحديث صراحاً.
وقال الجوزجاني: كذاب وضاع، لا يجوز قبول خبره، ولا الاحتجاج بحديثه، ويجب بيان أمره.
وقال أبو سعيد النقاش في كتاب «الموضوعات» تأليفه: مشهور بوضع الحديث.
وقال في كتاب «الضعفاء»: حدث عن يحيى بن أبي كثير، وابن جريج بأحاديث موضوعة.
وقال الدارقطني: متروك الحديث.
وذكره أبو بشر الدولابي، والساجي، وأبو حفص بن شاهين، وأبو جعفر العقيلي في «جملة الضعفاء».
وقال أبو الفضل بن طاهر في كتاب «التذكرة»: دجال كذاب.
وقال أبو الفرج بن الجوزي في كتاب «الموضوعات»: أجمعوا على أنه كان يضع
الحديث شهد عليه بالوضع: يحيى، وعمر بن علي، وابن حبان.
وفي «كتاب ابن الجارود»: ضعيف.
قال أبو الفرج ابن الجوزي: وأما إسحاق بن نجيح الراوي عن مالك بن حمزة فما عرفنا فيه طعنا.
يعني المذكور أولا عند المزي، وقال: هو أحد المجاهيل.

  • الفاروق الحديثة للطباعة والنشر-ط 1( 2001) , ج: 2- ص: 1

إسحاق بن نجيح أبو صالح وقيل أبو يزيد الملطي
يروي عن عطاء الخرساني وابن جريح
قال أحمد هو أكذب الناس وقال يحيى هو معروف بالكذب ووضع الحديث وقال علي روى عجائب فضعفه وقال يعقوب بن سفيان لا يكتب حديثه وقال النسائي والدارقطني متروك الحديث وقال أبو حفص عمرو ابن علي كان يضع الحديث على رسول الله صلى الله عليه وسلم صراحا
قال المصنف: قلت وثم آخر يقال له إسحاق بن نجيح يروي عن مالك بن حمزة الساعدي ما عرفنا فيه طعنا

  • دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1986) , ج: 1- ص: 1

إسحاق بن نجيح الملطي
عن عطاء الخراساني وابن جريج وهشام بن حسان متروك.

  • مكتبة المعارف، الرياض - السعودية-ط 1( 1984) , ج: 1- ص: 1

إسحاق بن نجيح الملطي
روى عن عطاء الخراساني وعباد بن راشد روى عنه عيسى بن أبي فاطمة وعلي بن هاشم بن مرزوق.
حدثنا عبد الرحمن أن عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إلي قال سمعت أبي يقول: إسحاق بن نجيح الملطي من أكذب الناس يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم برأي أبي حنيفة.
حدثنا عبد الرحمن قال قرئ على العباس بن محمد الدوري عن يحيى بن معين قال إسحاق بن نجيح الملطي ليس بشيء.

  • طبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية - بحيدر آباد الدكن - الهند-ط 1( 1952) , ج: 2- ص: 1