إبراهيم بن رستم المروزي حدث عن يعقوب القمي وفضيل بن عياض وغيرهما بمناكير.
قال عباس بن مصعب، فيما أخبرني به محمد بن عيسى بن محمد المروزي إجازة مشافهة، عن أبيه عنه: أن جد إبراهيم بن رستم هذا، أبو أبوه كان من أهل كرمان، وكان من أهل الحديث، ثم كتب كتب محمد بن الحسن فصار منهم، وأبوه كان دباغا، وولاه الفضل بن سهل القضاء، وقال له: ارفع وضيعا مثلك، ووصله بخمسمئة ألف درهم.
حدثنا عمر بن سنان المنبجي، حدثنا حسين بن الحسن المروزي، حدثنا إبراهيم بن رستم، حدثنا يعقوب بن عبد الله القمي، عن جعفر بن أبي المغيرة عن سعيد بن جبير، عن أنس بن مالك؛ أن جبريل أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أقرىء عمر السلام وأعلمه أن غضبه عز، ورضاه عدل.
قال الشيخ: هذا الحديث لم يوصله عن يعقوب القمي غير إبراهيم بن رستم، رواه جماعة عن يعقوب القمي، عن جعفر، عن سعيد بن جبير؛ أن جبريل أتى النبي صلى الله عليه وسلم، مرسلا، ولم يذكروا فيه أنسا.
حدثنا أحمد بن صالح التيمي، حدثنا محمد بن حميد الرازي، عن يعقوب، وهكذا رواه أبو الربيع الزهراني عن يعقوب مرسلا، ولم أر لإبراهيم بن رستم حديثا أنكر من هذا، على أنه قد روى عن فضيل بن عياض غير حديث أنكرت عليه، وباقي حديثه عن غيره صالح.
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 5( 1997) , ج: 1- ص: 425
إبراهيم بن رستم بن مهران بن رستم المروروذي ليس بمعروف منكر الحديث عن الثقات.
حدثنا أحمد بن الحسين بن إسحاق الصوفي، حدثني إبراهيم بن رستم بن مهران بن رستم المروروذي، إملاء من حفظه، حدثنا شريك بن عبد الله بن شريك بن الحارث النخعي عن منصور عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله قال: بينما نحن جلوس مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ أقبل معاذ بن جبل فسلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكلمه رسول الله صلى الله عليه وسلم بكلمات فقال معاذ: لا حول ولا قوة إلا بالله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أتدري يا معاذ ما تفسير لا حول ولا قوة إلا بالله؟ قال: الله ورسوله أعلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا حول عن معصية الله إلا بقوة الله، ولا قوة على طاعته إلا بعون الله، ثم ضرب بيده رسول الله صلى الله عليه وسلم على كتف معاذ، فقال: يا معاذ بهذا حدثني حبيبي جبريل صلى الله عليه وسلم عن رب العالمين.
حدثنا أحمد بن الحسين الصوفي، حدثنا إبراهيم بن رستم بن مهران، حدثنا الليث بن سعد، حدثني موسى بن علي بن رباح، عن أبيه عن عقبة بن عامر قال: خطب عمر إلى علي ابنته وقال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: كل سبب ونسب وصهر منقطع يوم القيامة إلا سببي ونسبي وصهري.
قال الشيخ: وإبراهيم بن رستم هذا، لا أعرف له من الحديث غير هذين الحديثين.
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 5( 1997) , ج: 1- ص: 437
إبراهيم بن رستم. عن حماد بن سلمة.
قال ابن عدي: منكر الحديث.
وقال أبو حاتم: كان يرى الإرجاء، ليس بذاك، محله الصدق.
وروى عثمان الدارمي عن ابن معين: ثقة.
قلت: وله عن الليث بن سعد، ويعقوب القمي.
وعنه الحسين بن الحسن المروزي بلدية، ومحمد بن عبد الرحمن السعدي، وهو خراساني، مروزي جليل.
دار المعرفة للطباعة والنشر، بيروت - لبنان-ط 1( 1963) , ج: 1- ص: 30
إبراهيم بن رستم: عن حماد بن سلمة، والليث، قال ابن عدي: منكر الحديث.
مكتبة النهضة الحديثة - مكة-ط 2( 1967) , ج: 1- ص: 16
إبراهيم بن رستم بن مهران المروروذي
يروي عن شريك قال ابن عدي ليس بالمعروف الحديث عن الثقات وقال العقيلي كثير الوهم
دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1986) , ج: 1- ص: 1