أحمد بن محمد بن حرب أبو الحسن الملحمي مولى سليمان بن علي الهاشمي، يتعمد الكذب، ويلقن فيتلقن.
حدثنا أحمد بن محمد بن حرب، حدثنا علي بن الجعد، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ليس الخبر كالمعاينة.
قال الشيخ: وهذا حديث باطل بهذا الإسناد.
حدثنا أحمد بن محمد بن حرب، حدثنا علي بن الجعد، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: الندم توبة.
حدثنا أحمد بن محمد بن حرب، حدثنا عمران بن سوار، حدثنا مروان بن معاوية، عن حميد، عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الندم توبة.
قال الشيخ: وهذان الإسنادان في الندم والتوبة باطلان.
حدثنا أحمد بن محمد بن حرب، حدثنا ابن حميد، عن جرير، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: القرآن كلام الله، لا خالق ولا مخلوق، وهو كلام الله، ومن قال غير ذلك فهو كافر.
وبإسناده؛ عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: الإيمان قول وعمل، يزيد وينقص، وهو قول وعمل، ومن قال غير ذلك فهو مبتدع.
قال الشيخ: وهذان الحديثان باطلان، وقد بلغنا عن أحمد بن حنبل لميله إلى ابن حميد وتصلبه في السنة أنه حسن القول في ابن حميد لما روى هذين الحديثين.
قال: وسمعت عمران السختياني يشهد له أنه كان يراه عند القواريري، إلا أنه لم يصبر على ما رزق وأسرف في الأمر فافتضح.
حدثنا أحمد بن محمد بن حرب، حدثنا عبيد الله القواريري، عن حماد بن زيد، عن ثابت، عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ساقي القوم آخرهم.
قال الشيخ: وكذب على القواريري، وإنما يروي هذا الحديث عبد الله بن أبي بكر المقدمي، وهو ضعيف، عن حماد بن زيد، فألزقه هو على القواريري، والقواريري ثقة، والمقدمي مع ضعفه أخطأ على حماد بن زيد فقال: عن ثابت، عن أنس، وكان هذا الطريق أسهل عليه، وإنما هو ثابت عن عبد الله بن رباح، عن أبي قتادة.
حدثنا أحمد بن محمد بن حرب، حدثنا أبو داود المروزي، حدثنا الأصمعي، عن ابن عون، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: امرؤ القيس صاحب لواء الشعراء إلى النار.
قال الشيخ: وهذا الحديث بهذا الإسناد باطل.
حدثنا أحمد بن محمد بن حرب، حدثنا الترجماني، حدثنا هقل بن زياد، عن الأوزاعي، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يقبل الله صلاة بغير طهور، ولا صدقة من غلول.
قال الشيخ: وهذا أيضا باطل بهذا الإسناد.
حدثنا أحمد بن محمد بن حرب، حدثنا إبراهيم بن الحكم بن أبان، وزعم أنه كتب عنه بجرجان، وكذب لأن إبراهيم ما دخل جرجان قط، ومات قبل أن يولد أحمد بن محمد بن حرب، عن أبيه، عن السدي، عن أبي الجلد قال: رأيت امرأة لوط قد مسخت حجرا، تحيض عند رأس كل شهر.
قال الشيخ: وأحمد بن محمد بن حرب هذا هو مشهور بالكذب ووضع الحديث.
سمعت أحمد بن محمد بن حرب يقول: كنا عند القواريري فدخل عليه علي بن الجعد مسلما، وهو راكب بغلة، فلما خرج تعلقنا بلجام بغلته ليحدثنا فقال: كنا عند شريك وشريك يصلي، فلما فرغ استند وتحلقنا حوله، فجاء شاب فتخطى حتى جلس إلى جنب شريك، فالتفت إليه شريك فقال: من أنت؟ وما تريد؟ فانتسب إلى محمد بن عمار بن ياسر، فقال شريك لغلام بين يديه: خذ بيد هذا وأخرجه، فالتفت الشاب فقال: أتفعل بي مثل هذا وأنا من ولد عمار، فأنشد شريك يقول:
لئن فخرت بأقوام مضوا سلفا | لقد صدقت ولكن بئس ما خلفوا. |
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 5( 1997) , ج: 1- ص: 330
أحمد بن محمد بن حرب أبو الحسن الملحمي
مولى سليمان بن علي جرجاني حدث عن علي بن الجعد
قال ابن عدي يتعمد الكذب ويلقن فيتلقن فهو مشهور بالكذب ووضع الحديث قال الدارقطني متروك وقال أبو حاتم ابن حبان كان كذابا يضع الحديث
دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1986) , ج: 1- ص: 1
أحمد بن محمد بن حرب أبو الحسن الملحمي
حدث عنه شيخنا الأنبدوني.
مكتبة المعارف، الرياض - السعودية-ط 1( 1984) , ج: 1- ص: 1