أحمد بن الحسن بن أبان أبو الحسن المصري الأيلي حدث عن أبي عاصم بأحاديث مناكير، عن ابن عون، وعن الثوري، وشعبة، ويسرق الحديث، ضعيف.
حدثنا أحمد بن الحسن القمي، حدثنا أحمد بن الحسن المصري، حدثنا أبو عاصم، عن ابن عون، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من أتى الجمعة فليغتسل.
قال الشيخ: وهذا حديث الرمادي، وكان يحلف بالله في هذا: أن أبا عاصم حدثهم، ثم حدث به محمد بن يحيى أيضا، وأحمد بن الحسن سرقه منهما.
حدثنا محمد بن الحسين الهمذاني، حدثنا أحمد بن الحسن المصري، حدثنا أبو عاصم، حدثنا ابن عون، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن تجصيص القبور.
قال الشيخ: قال لنا محمد بن الحسين: وهذا الحديث باطل.
حدثنا أحمد بن الحسن القمي، حدثنا أحمد بن الحسن المصري، حدثنا أبو عاصم، حدثنا سفيان، وشعبة، عن سلمة بن كهيل، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الهوى والبلاء والشهوة معجونة بطين ابن آدم.
قال الشيخ: وله غير هذا من المناكير، وهو بين الأمر في الضعفاء، وهذا أيضا حديث باطل بهذا الإسناد.
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 5( 1997) , ج: 1- ص: 324
أحمد بن الحسن بن أبان المصري الأيلي. عن أبي عاصم وغيره.
قال ابن عدي: كان يسرق الحديث.
وقال ابن حبان: كذاب دجال، يضع الحديث على الثقات.
وقال الدارقطني: حدثونا عنه وهو كذاب.
قلت: وهو من كبار شيوخ الطبراني.
ومن بلاياه: عن أبي عاصم، عن شعبة وسفيان، عن سلمة بن كهيل، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة بحديث: كيف أصبحت يا حارثة؟ قال: أصبحت مؤمنا حقا.
قال: فما حقيقة إيمانك؟ قال: صرفت نفسي عن الدنيا فأسهرت ليلى، وأظمأت نهاري.
وكأني أنظر إلى ربى على عرشه بارزا..الحديث.
وله عن إبراهيم بن بشار عن ابن عيينة، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، قال: قال ابن مسعود: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا يقبل الله قولا إلا بعمل، ولا عمل إلا بنية، ولا يقبل قولا وعملا ونية إلا بما وافق الكتاب والسنة.
وهذا إنما هو من قول الثوري.
والأول يرويه الثوري عن معمر، عن صالح ابن مسمار أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لحارثة.
وله عن أبي عاصم، عن سفيان وشعبة، عن سلمة بن كهيل، عن أبي هريرة مرفوعا: الهوى والبلاء والشهوة معجونة بطينة آدم.
دار المعرفة للطباعة والنشر، بيروت - لبنان-ط 1( 1963) , ج: 1- ص: 89
أحمد بن الحسن بن أبان المصري الآبلي
روى عن أبي عاصم النبيل وحجاج بن المنهال وغيرهما بالمناكير لا شيء.
دار الثقافة - الدار البيضاء-ط 1( 1984) , ج: 1- ص: 65
أحمد بن الحسن بن أبان المصري الأبلي: شيخ الطبراني، كذبه الدارقطني.
مكتبة النهضة الحديثة - مكة-ط 2( 1967) , ج: 1- ص: 3