أحمد بن عبد الرحمن بن وهب أبو عبيد الله ابن أخي ابن وهب رأيت شيوخ أهل مصر الذين لحقتهم مجمعين على ضعفه، ومن كتب عنه من الغرباء غير أهل بلده لا يمتنعون من الرواية عنه، وحدثوا عنه منهم: أبو زرعة الرازي، وأبو حاتم فمن دونهما، وسألت عبدان عنه، فقال: كان مستقيم الأمر في أيامنا، وكان أبو الطاهر بن السرح يحسن فيه القول، ومن لم يلحق حرملة اعتمد أبا عبيد الله في نسخ حديث ابن وهب، كنسخة عمرو بن الحارث وغيره.
وكل من ينفرد، عن عمه بشيء فذلك الذي ينفرد به وجدوه عنده وحدثهم به، من ذلك أيضا كتاب الرجال يرويه، عن عمه عمرو بن سواد، وقد كتبوه عنه أيضا.
حدثنا محمد بن هارون البرقي عنه، وكتبا ونسخا سوى ما ذكرته مما تفرد به غيره قد حدثهم هو به.
وسمعت محمد بن محمد بن الأشعث يقول: كنا عند أبي عبد الله ابن أخي ابن وهب، فمر علي هارون بن سعيد الأبلي وهو راكب فسلم عليه، ثم قال: ألا أطرفك بشيء؟ فقال له أبو عبيد الله: وما ذاك؟ قال هارون: جاءني أصحاب الحديث فسألوني عنك، فقلت لهم: إنما يسأل أبو عبيد الله عنا ليس نحن نسأل عنه، وهو الذي كان يستملي لنا عند عمه، وهو الذي كان يقرأ لنا على عمه، أو كما قال.
ومن ضعفه أنكرت عليه أحاديث أنا ذاكر منها البعض، وكثرة روايته، عن عمه، وحرملة أكثر رواية، عن عمه منه، وكل ما أنكروه عليه فمحتمل، وإن لم يكن يرويه، عن عمه غيره، ولعله خصه به.
من ذلك ما حدثناه عيسى بن أحمد بن يحيى الصدفي، حدثنا أحمد بن عبد الرحمن بن وهب، حدثنا عمي، حدثنا موسى بن يعقوب الزمعي عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار.
قال الشيخ: وهذا حديث لم يروه أحد، عن عمه ابن وهب غير أبي عبيد الله هذا، وإنما يرويه ابن أبي فديك عن موسى بن يعقوب والحديث معروف بأحمد بن صالح.
حدثناه العباس بن محمد بن العباس عن أحمد بن صالح، عن ابن أبي فديك، ويقال: هذا حديث أحمد بن صالح، عن ابن أبي فديك.
حدثنا عيسى بن أحمد الصدفي، حدثنا أبو عبيد الله، حدثنا عمي، حدثنا عيسى بن يونس عن صفوان بن عمرو عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، عن عون بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يكون في آخر الزمان قوم يحلون الحرام ويحرمون الحلال ويقيسون الأمور برأيهم.
قال الشيخ: وهذا حديث رواه نعيم بن حماد عن عيسى والحديث له، وأنكروه عليه، وسرقة منه جماعة منهم عبد الوهاب الضحاك وسويد بن سعيد، وأبو صالح الخراساني الخاستي الحكم بن المبارك، وأنكروه على أبي عبيد الله أيضا، عن عمه، عن عيسى.
حدثنا عيسى بن أحمد بن يحيى، حدثنا أبو عبيد الله، حدثنا عمي، حدثنا مخرمة بن بكير، عن أبيه عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا كان الجهاد على باب أحدكم فلا تخرج إلا بإذن أبويك.
قال الشيخ: وهذا الحديث لم يحدث به، عن عمه غير أبي عبيد الله وأنكروه عليه، وقد رأيته في رواية بعضهم عن مخرمة، عن أبيه، عن ابن عمر، ولم يذكر نافعا.
حدثنا عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي وغيره، حدثنا أبو عبيد الله ابن أخي ابن وهب، حدثنا ابن وهب، حدثنا عبد الله، يعني ابن عمر، ومالك وسفيان، عن حميد الطويل، عن أنس؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان لا يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم في الفريضة.
قال الشيخ: وهذا الحديث لا يعرف عن مالك، ولا عن سفيان بن عيينة إلا موقوفا من قول أنس، كان أنس لا يجهر.
حدثنا موسى بن العباس، حدثنا أحمد بن عبد الرحمن بن وهب، حدثنا عمي، حدثني حيوة، عن أبي صخر، عن أبي حازم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ يأتي على الناس زمان يرسل إلى القرآن فيرفع من الأرض.
حدثنا موسى، حدثنا أبو الدرداء، حدثنا ابن وهب، عن حيوة موقوفا. وهذا الحديث لا أعلم يرفعه عن ابن وهب غير أبي عبيد الله هذا.
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 5( 1997) , ج: 1- ص: 302
أحمد بن عبد الرحمن بن وهب بن مسلم القرشي أبو عبيد الله المصري الملقب ببحشل روى عن عمه عبد الله بن وهب وعن الشافعي وجماعة
حدث عنه مسلم في الصحيح وأبو حاتم الرازي وابن خزيمة وابن جرير توفي سنة أربع وستين ومائتين
دار هجر - القاهرة-ط 2( 1992) , ج: 2- ص: 26
أحمد بن عبد الرحمن بن وهب [م]، أبو عبيد الله المصري، ويعرف ببحشل.
قال ابن عدي: رأيت شيوخ مصر مجمعين على ضعفه، والغرباء لا يمتنعون من الأخذ عنه: أبو زرعة، وأبو حاتم، فمن دونهما.
قال لي عبدان: كان في أيامنا مستقيم الأمر، ومن لم يلحق حرملة اعتمده، وكل من تفرد عن ابن وهب بشئ وجدوه عند أبي عبد الله من ذلك كتاب الرجال.
وسمعت محمد بن محمد بن الأشعث يقول: كنا عند ابن أخي ابن وهب، فمر عليه هارون بن سعيد الأيلي وهو راكب فسلم عليه، ثم قال: ألا أطرفك بشئ؟ جاءني أصحاب الحديث فسألوني عنك، فقلت: إنما يسأل أبو عبيد الله عنا، ليس نحن نسأل عنه، هو الذي كان يستملى لنا عند عمه، وهو الذي كان يقرأ لنا.
قال ابن عدي: كل ما أنكروه عليه فمحتمل، وإن لم يروه غيره، لعل عمه
خصه به.
حدثنا عيسى بن أحمد، أنبأنا أبو عبيد الله، أنبأنا ابن وهب، أنبأنا عيسى بن يونس، عن صفوان بن عمرو، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، عن عوف بن مالك - مرفوعا: يكون في آخر الزمان قوم يحلون الحرام، ويحرمون الحلال، ويقيسون الأمور برأيهم.
فهذا إنما يعرف بنعيم بن حماد، عن عيسى، وسرقه منه سويد بن سعيد، وعبد الوهاب بن الضحاك، والحكم بن المبارك الخاشتى، أنكروه على أبي عبيد الله، عن عمه.
وله عن عمه، عن مخرمة بن بكير، عن أبيه، عن نافع، عن ابن عمر - مرفوعا: إذا كان الجهاد على باب أحدكم فلا يخرج إلا بإذن أبويه.
حدثنا موسى بن العباس، حدثنا أحمد، أنبأنا عمى، أنبأنا حيوة، عن أبي صخر، عن أبي حازم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة - مرفوعا: يأتي على الناس زمان يرسل إلى القرآن فيرفع من الأرض.
تفرد أحمد برفعه.
وقال ابن حبان - ما معناه: إنه أتى بمناكير في آخر عمره، فروى عن عمه، عن مالك، عن نافع / عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: إن الله زادكم صلاة إلى صلاتكم وهى الوتر.
فهذا موضوع على ابن وهب.
[قال الحاكم: سمعت محمد بن يعقوب الحافظ، سمعت أبا بكر محمد بن إسحاق - وقيل له: لم رويت عن أحمد بن عبد الرحمن بن وهب وتركت سفيان بن وكيع - قال: لان أحمد لما أنكروا عليه تلك الأحاديث، وعرضوها عليه، رجع عنها عن آخرها إلا حديث مالك، عن الزهري، عن أنس: إذا حضر العشاء.
وأما سفيان بن وكيع فإن وراقه أدخل عليه أحاديث، فرواها وكلمناه فيها فلم يرجع عنها.
السلفي، حدثنا ابن بدران الحلواني، حدثنا الجوهري، حدثنا ابن حيويه، حدثنا أبو بكر بن أبي داود، حدثنا أحمد بن عبد الرحمن، حدثنا ابن وهب، حدثني عمى، حدثنا عبد الله بن عمر ومالك وسفيان بن عيينة، عن حميد الطويل، عن أنس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم في الصلاة.
وأجازه لي أحمد الدفوفي، وشهاب أنهما سمعاه من ابن رواج لسماعه من السلفي، ورواه ابن الطيوري عن العتيقي، عن ابن حيويه].
قال ابن يونس: لا تقوم به حجة.
مات سنة أربع وستين ومائتين.
دار المعرفة للطباعة والنشر، بيروت - لبنان-ط 1( 1963) , ج: 1- ص: 113
أحمد بن عبد الرحمن بن وهب أبو عبيد الله المصري
عن عمه وجماعة وعنه مسلم وابن خزيمة وأبو بكر بن زياد قال أبو حاتم خلط ثم رجع وقال بن عدي رأيت شيوخ المصريين مجمعين على ضعفه وكل ما أنكروا عليه فمحتمل لعل عمه خصه به توفي 264 م
دار القبلة للثقافة الإسلامية - مؤسسة علوم القرآن، جدة - السعودية-ط 1( 1992) , ج: 1- ص: 1
أحمد بن عبد الرحمن بن وهب بن مسلم القرشي المصري ابن أخي عبد الله بن وهب كنيته أبو عبيد الله
قال ابن أبي حاتم سألت محمد بن عبد الله بن عبد الحكم عنه فقال ثقة روى عن عمه عبد الله بن وهب في الصلاة والجهاد وغيرها
دار المعرفة - بيروت-ط 1( 1987) , ج: 1- ص: 1
(م) أحمد بن عبد الرحمن بن وهب ابن أخي عبد الله بن وهب.
قال مسلمة: توفي بمصر يوم الجمعة لأربع وعشرين ليلة خلت من ربيع الآخر.
قال ابن فضال: سمعت عبد الرحمن الإسكندراني سمعت أحمد بن صالح يقول: ابن أخي عبد الله بن وهب ليس ثقة.
وفي كتاب الصريفيني: روى عنه: أبو جعفر الطحاوي، وأبو محمد بن أبي حاتم، ومحمد بن المسيب الأرغياني.
وفي كتاب ’’ فتوح مصر ’’ لابن عبد الحكم: هو مولى يزيد بن رمانة، ويزيد كان تربا لعبد العزيز بن مروان ومعه في المكتب، فلما ولي عبد العزيز مصر رفع شأنه وخص به، ودفع إليه خاتمه في خبر سنذكره في ترجمة ابن وهب إن
شاء الله تعالى.
وزعم أبو علي الجياني في ’’ تقييد المهمل ’’ وقبله أبو أحمد الحاكم: أن البخاري روى عنه، زاد صاحب الزهرة: تسعة أحاديث.
وأنكر ذلك الحاكم الصغير، فقال: من قال إن البخاري روى عنه فقد وهم، إذ البخاري المشايخ الذين ترك الرواية عنهم في الجامع قد روى عنهم في سائر مصنفاته، كابن صالح وغيره، وليس له عن بحشل هذا رواية في موضع.
فهذا يدل على أنه ترك حديثه أو لم يكتب عنه ألبتة.
وأما أبو أحمد بن عدي فلم يذكره في ’’ أسماء شيوخه ’’، وكذلك ابن منده، وتبعهما على ذلك ابن عساكر فمن بعده من المتأخرين.
قال أبو عبد الله الحاكم: قلت لأبى عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ: إن مسلما حدث عن ابن أخي ابن وهب، فقال: إن ابن أخي ابن وهب ابتلي بعد خروج مسلم من مصر، ونحن لا نشكك في اختلاطه بعد الخمسين وذلك بعد خروج مسلم، والدليل عليه أحاديث جمعت عليه بمصر لا يكاد يقبلها العقل وأهل الصنعة، من تأملها منهم علم أنها مخلوقة أدخلت عليه فقبلها، فما تشبه حال مسلم معه إلا حال المتقدمين من أصحاب ابن أبي عروبة أنهم أخذوا عنه قبل الاختلاط وكانوا منها على أصلهم الصحيح، فكذلك مسلم أخذ عنه قبل تغيره واختلاطه.
وفي كتاب ’’ فضائل الشافعي ’’ للحاكم: ابن أخي ابن وهب محدث أهل مصر في عصره.
وفي ’’ الرواة عن الشافعي ’’ عن الشافعي حدث عنه جماعة من.
ولما ذكر له الإسماعيلي حديثا في ’’ الحج ’’ من ’’ صحيحه ’’ قال: ليس أحمد بن عبد الرحمن عندي من شرط هذا الكتاب وإن كان محمد بن إسحاق بن خزيمة حسن الرأي فيه.
وفي كتاب ’’ الجرح والتعديل ’’ عن أبي الحسن الدارقطني: تكلموا فيه.
وقال أبو الفرج ابن الجوزي: كان مستقيم الأمر ثم حدث بما لا أصل له.
وخرج ابن خزيمة والحاكم حديثه في ’’ صحيحيهما ’’، وقال ابن القطان: وثقه أهل زمانه.
الفاروق الحديثة للطباعة والنشر-ط 1( 2001) , ج: 1- ص: 1
أحمد بن عبد الرحمن بن وهب أبو عبيد الله
ابن أخي ابن وهب
روى عن عمه كان مستقيم الأمر ثم حدث ما لا أصل له
قال ابن عدي رأيت شيوخ مصر مجتمعين على ضعفه
دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1986) , ج: 1- ص: 1
أحمد بن عبد الرحمن وهب المصري
الملقب بنحشل، روى عنه وأخرج له (م) وتكلموا فيه بسبب الاختلاط، مات سنة أربع وستين ومائتين.
دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1997) , ج: 1- ص: 1
أحمد بن عبد الرحمن بن وهب
مؤسسة الكتب الثقافية - بيروت - لبنان-ط 1( 1985) , ج: 2- ص: 1
أحمد بن عبد الرحمن بن وهب
ابن أخي عبد الله بن وهب روى عن عمه بن وهب وبشر بن بكر وشعيب بن الليث يعد في المصريين. حدثنا عبد الرحمن قال سمعت أبي وأبا زرعة يقولان ذلك. قال أبو محمد سألت محمد بن عبد الله بن عبد الحكم عنه فقال ثقة ما رأينا إلا خيراً قلت سمع من عمه قال إي والله حدثنا عبد الرحمن قال سمعت أبا زرعة يقول أدركناه ولم نكتب عنه وسمعت أبي يقول أدركته وكتبت عنه حدثنا عبد الرحمن قال سمعت أبي يقول سمعت عبد الملك بن شعيب بن الليث يقول أبو عبيد الله بن أخي بن وهب ثقة. حدثنا عبد الرحمن قال سمعت أبا زرعة وأتاه بعض رفقائي فحكى عن أبي عبيد الله بن أخي بن وهب أنه رجع عن تلك الأحاديث فقال أبو زرعة إن رجوعه مما يحسن حاله ولا يبلغ به المنزلة التي كان قبل ذلك. حدثنا عبد الرحمن قال سمعت أبي يقول حدثنا أبو عبيد الله بن أخي بن وهب ثم قال كتبنا عنه وأمره مستقيم ثم خلط بعد ثم جاءني خبره أنه رجع عن التخليط قال وسئل أبي عنه بعد ذلك. فقال كان صدوقاً.
طبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية - بحيدر آباد الدكن - الهند-ط 1( 1952) , ج: 2- ص: 1