يوسف بن عبد الغالب ابن هلال الإسكندري العلاف.
كان عاميا، ولكن له النظم الحلو، وروى عنه الفضلاء، وكتبوا شعره.
وتوفي - رحمه الله تعالى - في بلده سنة عشرين وسبع مئة.
ومن شعره، وقيل إنه لابن الوحيد:
وخضراء لا الحمراء تفعل فعلها | لها وثبات في الحشا وثبات |
تؤجج نارا وهي في العين جنة | وتعطيك طعم المر وهي نبات |
كم قلت للحائك الظريف وفي | يمينه طاقة يخلصها |
هل لك في رد مهجة لفتى | ليس له طاقة يخلصها |
دار الفكر المعاصر، بيروت - لبنان / دار الفكر، دمشق - سوريا-ط 1( 1998) , ج: 5- ص: 658
يوسف بن عبد الغالب بن هلال الاسكندري العلاف يوسف بن عبد الغالب بن هلال الاسكندري العلاف كان عاميا إلا أنه جيد النظم كقوله في الجناس التام
كم قلت للحائك الظريف وفي | راحته طاقة يخلصها |
هل لك في رد مهجة لفتى لي | س له طاقة يخلصها |
مجلس دائرة المعارف العثمانية - صيدر اباد/ الهند-ط 2( 1972) , ج: 2- ص: 0