يوسف بن شاذي ابن داود بن شيركوه بن محمد بن شيركوه بن شاذي، الأمير صلاح الدين ابن الملك الأوحد ابن الملك الزاهر ابن الملك المجاهد، تقدم ذكر والده الأوحد في مكانه من حرف الشين.
كان الأمير صلاح الدين من أحسن الناس صورة، وهو أمرد، وعمل الإمرة من أحسن ما يكون. وكان ذهنه في العمائر وغيرها ذهنا جيدا صحيحا، ليس في دمشق أحسن من بستانه، ولا من العمارة التي رتبها فيه. وكان الأمير سيف الدين تنكز قد مال إليه، وأحبه، وكان يطلع الى بستانه، ويأكل ضيافته فيه، وكانت تكون شيئا عظيما.
ولما أمسك السلطان تنكز وأمسك بعده الأمير سيف الدين بشتاك الأميرين سيف الدين ألجيبغا، وسيف الدين طيبغا حاجي وأودعهما الاعتقال بقلعة دمشق لاختصاصهما بتنكز داخل الأمير صلاح الدين الرعب والفزع، فانقطع في بستانه بالمرض جمعة.
ومات - رحمه الله تعالى - في صفر سنة إحدى وأربعين وسبع مئة.
وكان قد لبس خلعة الإمرة في يوم الخميس عاشر شهر رجب الفرد سنة ثماني عشرة وسبع مئة لأنه كان قد توجه الى مصر بتقدمة حسنة مليحة، فرسم له بالإمرة.
دار الفكر المعاصر، بيروت - لبنان / دار الفكر، دمشق - سوريا-ط 1( 1998) , ج: 5- ص: 642
يوسف بن شادي بن داود بن شيركوه بن محمد بن شيركوه يوسف بن شادي بن داود بن شيركوه بن محمد بن شيركوه بن شادي صلاح الدين بن الأوحد بن الزاهر بن المجاهد ولد سنة 686 وكان أحد أمراء دمشق الطبلخاناة حسن الصورة بهي المنظر ولي عدة أنظار وله بستان في غاية الحسن وكان يضيف فيه الأكابر من حسن ملتقى وجميل عشرة ومحبة في أهل العلم والصلاح وكثرة البر لهم وكانت له معرفة بالهندسة وله عند تنكز منزلة عالية ومات في صفر وقيل في جمادى الأولى سنة 741
مجلس دائرة المعارف العثمانية - صيدر اباد/ الهند-ط 2( 1972) , ج: 2- ص: 0