يوسف بن داود بن عيسى ابن محمد بن أيوب، الملك الأوحد نجم الدين أبو المحاسن ابن الملك الناصر صلاح الدين أبي المظفر ابن الملك المعظم شرف الدين ابن الملك العادل أبي بكر.
كان من أعيان أولاد الملوك وأكابرهم المشهورين بالفضل والديانة والجلالة والمكانة والتقدم في المجالس عند الملوك، وكان يحسن الى الضعفاء والمرضى، يفرق عليهم الأكحال والأدهان وغير ذلك بالقدس.
وتوفي سنة ثمان وتسعين وست مئة بالقدس، ودفن برباطه بالقدس عند باب حطه.
ومولده في سنة ثمان وعشرين وست مئة.
دار الفكر المعاصر، بيروت - لبنان / دار الفكر، دمشق - سوريا-ط 1( 1998) , ج: 5- ص: 623
يوسف ابن السلطان الملك الناصر داود بن المعظم عيسى بن العادل أبي بكر بن أيوب بن شادي بن مروان، الشيخ الجليل الملك الأوحد أبو المحاسن الكركي ولد سنة ثمان وعشرين وست مائة، وسمع الكثير من ابن اللتي، بالكرك، روى عنه شيخنا الدمياطي في معجمه، توفي في ذي القعدة سنة ثمان وتسعين وست مائة بالقدس
أخبرنا يوسف بن داود، وعيسى بن بركة، ومحمد بن أبي الحرم الرقام وعمر بن أبي الفتوح المعلم، وزينب بنت شكر، وخلق، قالوا: أنا عبد الله بن عمر وأنا عبد الحافظ بن بدران، أنا الحسين بن المبارك، وموسى بن عبد القادر، قالوا: أنا عبد الأول السجزي، أنا محمد بن عبد العزيز، أنا عبد الرحمن بن أبي شريح، نا أبو القاسم البغوي، نا العلاء بن موسى، حدثني سوار بن مصعب، عن مطرف، عن أبي الجهم، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما أكلت لحمه فلا بأس ببوله».
هذا مرسل ضعيف من قبل تلاف سوار
مكتبة الصديق، الطائف - المملكة العربية السعودية-ط 1( 1988) , ج: 2- ص: 386