يوسف بن أحمد بن إبراهيم علم الدين الخطيب القناوي الشافعي الأديب.
كان من الرؤساء الأعيان الكرماء الأجواد الأذكياء.
قرأ الفقه على جلال الدين أحمد الدشناوي، وكانت له معرفة جيدة بحل الألغاز، ونظم فيها أشياء كثيرة.
وتوفي - رحمه الله تعالى - في شهر رجب سنة ثمان وعشرين وسبع مئة.
وله لغز في لابس، الثاني من قوله:
يبين إن صحفت مع قول لا | وهو إذا صحفته لا يبين |
ما اسم إذا عكسته | يطرب إن سمعته |
ينعم بالوصل متى | صحفت ما عكسته |
وما لغز إذا فتشت شعري | تراه مسطرا فيه مسمى |
وإن تعكسه كان من التحري | إذا حققته فيالبير يرمى |
وفاعله إذا نموا عليه | فيخشى أن تزال يداه حتما |
دار الفكر المعاصر، بيروت - لبنان / دار الفكر، دمشق - سوريا-ط 1( 1998) , ج: 5- ص: 604
يوسف بن أحمد بن إبراهيم القناوي الخطيب علم الدين يوسف بن أحمد بن إبراهيم القناوي الخطيب علم الدين قرأ على الجلال الدشناوي ومهر وله نظم حسن ولا سيما في الألغاز وهو القائل في مغن
ما اسم إذا عكسته | نظرت ما سمعته |
ينعم بالوصل متى | صحفت ما عكسته |
مجلس دائرة المعارف العثمانية - صيدر اباد/ الهند-ط 2( 1972) , ج: 2- ص: 0