ينجي الأمير سيف الدين السلاح دار. كان من جملة الأمراء بدمشق، ولما جاء الفخري وملك دمشق كان هو فيها مقيما في شد الدواوين، وكان يصد الفخري وغيره عن أشياء كثيرة من طلب الناس.
ومرض مدة بعد ذلك وتوفي - رحمه الله تعالى - في أوائل سنة ثلاث وأربعين وسبع مئة.
دار الفكر المعاصر، بيروت - لبنان / دار الفكر، دمشق - سوريا-ط 1( 1998) , ج: 5- ص: 594