هاشم بن عبد الله بن علي الشيخ الإمام الفاضل نجم الدين أبو محمد التنوخي البعلبكي الشافعي، مدرس المدرسة الصارمية.
اشتغل بالعلم مدة عمره، وكتب بخطه، ونسخ وحصل الأجزاء والكتب، وقرأ على الشيوخ، وسمع بقراءة شيخنا البرزالي على الشيخ تاج الدين الفزاري وغيره. وتوجه في الجفل الى القاهرة، وسمع مع المقاتلي. وولي المدرسة المذكورة بعد عماد الدين ابن قاضي القضاة علم الدين الأخنائي، ودرس بها في تاسع شهر رجب الفرد سنة...
وتوفي رحمه الله تعالى يوم السبت العشرين من جمادى الآخرة سنة إحدى وثلاثين وسبع مئة، ودفن بمقبرة الباب الصغير، وحضر جنازته جماعة من الفقهاء.
ومن شعره:
ولقد سمعت بسكر من وصلكم | فعساكم أن تجعلوه مكررا |
وأظنه حلوا لذيذا طعمه | إذ كنت أسمع بالوصال ولا يرى |
لا تركنن الى الخريف فجوه | كدر وخفق نسيمه خطاف |
يجري مع الأبدان جري صديقها | من لطفه ومن الصديق يخاف |
أنكر العاشقون صفرة لوني | بعدما كان كالزبرجد أخضر |
ما دروا أنني عشقت فلوني | اكتسى صفرة وقلبي تكسر |
دار الفكر المعاصر، بيروت - لبنان / دار الفكر، دمشق - سوريا-ط 1( 1998) , ج: 5- ص: 531
هاشم بن عبد الله بن علي التنوخي نجم الدين أبو محمد هاشم بن عبد الله بن علي التنوخي نجم الدين أبو محمد البعلي الشافعي ولد سنة .... واشتغل على الشيخ تاج الدين ابن الفركاح وغيره وسمع بدمشق والقاهرة وولي تدريس الصارمية ونسخ وحصل الأجزاء وكان له نظم وهو القائل
لا تركنن إلى الخريف فحده | كدر خفق نسيمه خطاف |
يجري مع الأبدان جري صديقها | من لطفه ومن الصديق يخاف |
لقد سمعت بسكر من فضلكم | فعساكم أن تجعلوه مكررا |
وأظنه حلوا لذيذا طعمه | إذ كنت أسمع بالوصال ولا أرى |
مجلس دائرة المعارف العثمانية - صيدر اباد/ الهند-ط 2( 1972) , ج: 2- ص: 0