موسى بن علي بن بيدو ابن نوغاي تمر بن هولاكو القان المغلي.
نشأ بسواد العراق، يقال إنه كان نساجا، فلما مات بوسعيد توثب علي باشا وطلب موسى هذا وسلطنه، وسار به الى أذربيجان، وعملا مصافا مع أرباكاوون المذكور في حرف الهمزة وابن الرشيد مع ذلك، وانتصر موسى وتملك بتوريز، ثم إن المغل تناخت مع الشيخ حسن، وعملوا مصافا يقل فيه جمع موسى، وقتل علي باشا، وتقهقر موسى، وبقي في جبال الأكراد نحو أربعة أشهر ومعه محمد بيك والأمير حافظ، ومعه أيضا الوزير نجم الدين ابن شروين، وقصدوا بغداد ودخولها، وقتلوا طوغان، وكان من كبار الظلمة المقدمين، له سطوة وشجاعة، فاستخف بهم وبرز للقتال، فقتل هو وجماعة، وطيف برأسه ورأس الأمير نصرت شاه معا.
ثم حشد موسى وقصد أذربيجان، فتصابر الفريقان أياما وليالي، ثم كبس أصحاب حسن بإعانة خلق من الأكراد موسى، فاستجار موسى بأمير من الأكراد - وكان قد أحسن إليه - فأجاره. ثم إنه غدر به وحمله الى حسن فهم باستبقائه، فقام عليه الأمراء وقتلوه، قصفوا ظهره، فمات في سنة سبع وثلاثين وسبع مئة، وقيل: إنهم قطعوا أنفه أولا ثم ذبحوه.
وكان موسى حسن الشكل جيد العقل صحيح الإسلام، وكانت قتلته يوم الأضحى بالأردو، هو من أبناء الأربعين. وكان قد نشأ عند نصراني بدقوقا يتعلم الحياكة.
قال شيخنا شمس الدين الذهبي: رأيت القاضي حسام الدين الغوري يثني على عقله ودينه.
دار الفكر المعاصر، بيروت - لبنان / دار الفكر، دمشق - سوريا-ط 1( 1998) , ج: 5- ص: 483
موسى بن علي بن بيدو بن طوغان من هولاؤ المغلي موسى بن علي بن بيدو بن طوغان من هولاؤ المغلي نشأ غربيا في سواد العراق ويقال أنه كان يتكسب بالنساخة وكان حسن الشكل جيد العقل صحيح الإسلام قال الذهبي رأيت القاضي حسام الدين الغوري يثني على عقله ودينه ثم إن علي باشا لما توثب على المملكة بعد موت بوسعيد استحضر موسى هذا وسلطنه ثم قام عليه الشيخ حسين فقتل علي باشا وبقي موسى في جبال الأكراد أربعة أشهر ثم قصد بغداد وقتل طوغان وكان ظلوما غشوما فاستخف بموسى وبرز لقتاله فقل طوغان وقصد موسى أذربيجان فتلاقى مع الشيخ حسين ففر موسى واستجار بكردي كان أحسن عليه فأجاره ثم غدر به وحمله إلى حسين فقتل وذلك في ذي الحجة سنة 737 وهو من أبناء الأربعين ثم قتل الذي غدر به
مجلس دائرة المعارف العثمانية - صيدر اباد/ الهند-ط 2( 1972) , ج: 2- ص: 0