موسى بن أحمد بن محمد ابن ابراهيم، الصدر، كمال الدين أبو الفتح ابن قاضي القضاة شمس الدين بن خلكان.
قال شيخنا علم الدين البرزالي: سمعت منه ببعلبك أحاديث من جزء ابن عرفة عن النجيب الحراني، وله إجازة من السبط. وكان رجلا عاقلا عارفا بالأمور. درس بالمدرسة النجيبية في حياة والده، وبعده مدة، وولي نظر الدواوين الحكمية.
وتوفي رحمه الله تعالى يوم السبت سابع عشري شهر ربيع الأول سنة ثلاث وسبع مئة، ودفن بسفح قاسيون عند قبر والده.
ومولده بالقاهرة سنة إحدى وخمسين وست مئة.
قلت: وهذا كمال الدين موسى كان السبب في عزل والده، وبذنبه عزل، قيل: إنه شكا يوما عليه غريم ودفعه الى قاضي القضاة ابن الصائغ على مبلغ ست مئة درهم، فاستحيا القاضي ووزنها، فتوجه كمال الدين موسى الى والده وقال: اليوم تفضل قاضي القضاة ووزن عني ست مئة درهم، فقال والده: والله لو وزن ستة آلاف دينار ما أنصفك، يعني والده أنك أنت السبب في عزل أبيك وولايته. وفيه يقول مجد الدين بن الظهير:
وكيف يؤتى رشده حاكم | حكم في لحيته موسى؟ |
دار الفكر المعاصر، بيروت - لبنان / دار الفكر، دمشق - سوريا-ط 1( 1998) , ج: 5- ص: 472
موسى بن أحمد بن محمد بن إبراهيم بن خلكان كمال الدين موسى بن أحمد بن محمد بن إبراهيم بن خلكان كمال الدين أبو الفتح ابن القاضي شمس الدين ولد بالقاهرة سنة 651 وأجاز له السبط وسمع من النجيب وحدث وكان له اشتغال وذكاء ودرس بالنجيبية في حياة أبيه وبعده وولي نظر الدواوين الحكمية ولم يكن حسن السيرة ويقال أنه كان السبب في عزل أبيه لسوء سيرته وطواعية أبيه له حتى قال فيه ابن ظهيرة
وكيف يؤتى رشده حا | كم حكم في لحيته موسى |
مجلس دائرة المعارف العثمانية - صيدر اباد/ الهند-ط 2( 1972) , ج: 2- ص: 0