مهدي الأمير عز الدين والي حلب. ذكر أنه كان وتارا يصنع الأوتار بحلب ويبيعها للقطانين، ثم إنه توصل وعمل الجندية، ثم أخذ عشرة، وعمل ولاية حلب، ثم شد الدواوين بحلب. وكان حسن الشكل مليح الذقن والحواجب، أسود الشعر، حلو العبارة، عليه قبول.
حضر مع بيبغاروس الى دمشق، ثم إنه أمسك مع من أمسك وحضر مع الجماعة الذين جهزوا مع الأمير فارس الدين ألبكي، واعتقلوا بقلعة دمشق.
ثم إنه أخرج ووسط في ثالث شوال سنة ثلاث وخمسين وسبع مئة في سوق الخيل هو ونائب صفد برناق وحاجي أخو أحمد نائب صفد وأسنبغا الرسولي نائب جعبر وأسن بك بن خليل الطرقي، على ما تقدم في ترجمة ألطنبغا برناق.
دار الفكر المعاصر، بيروت - لبنان / دار الفكر، دمشق - سوريا-ط 1( 1998) , ج: 5- ص: 457