منصور بن عبد الكريم ابن أحمد الشيخ الصالح أبو أحمد السراوي المعروف بابن العجمي وبابن الحمصي.
قال شيخنا علم الدين البرزالي: كان شيخا صالحا أقام بدمشق مدة في بستان جوار دار الطعم، حضرت يوما عنده فذكر أن والده كان تاجرا من أهل تبريز، وأنه قرأ القرآن ولازم التجارة مع والده الى أن بلغ عشرين سنة، فترك ذلك وحصل له إقبال على الطاعة. وجاور وحضر واقعة حمص سنة ثمانين وست مئة، ورأى الملائكة فيها، وأنه نظم قصيدة على حرف التاء أكثر من ألفي بيت في السلوك، قال: وأنشدني بعضها، وكان اجتماعي به في جمادى الأولى سنة ثلاث وتسعين وست مئة.
ثم إنه بعد ذلك انتقل الى حمص، وتولى بها مشيخة الخانقاه الى أن توفي رحمه الله تعالى في شهر ربيع الآخر سنة تسع وتسعين وست مئة.
ومولده سنة خمس وأربعين وست مئة.
دار الفكر المعاصر، بيروت - لبنان / دار الفكر، دمشق - سوريا-ط 1( 1998) , ج: 5- ص: 452