الحسن بن هبة الله بن عبد السيد

الحسن بن هبة الله بن عبد السيد

التراجم

الحسن بن هبة الله بن عبد السيد شمس الدين الأدفوي
حفظ المنهاج للنووي، وسمع من ابن أبي الفتح محمد بن أحمد الدشناوي، أقام بإسنا سنين، ثم أقام بقوص إلى أخر عمره. وكان دخل مصر وحضر الدروس.
وكان خفيف الروح، يكتم سره ولا يبوح، لطيفا في حركاته وكلامه، متحببا إلى من واجهه بتحيته وسلامه، قليل الغيبه، إذا نقل عن أحد شيئا حمله على أحسن محامله ونفى الريبه. وكان يعرف شيئا من الموسيقى، وينزل النغم على الوزن تطبيقا، إلا أنه عمره انخلع من الخلاعه، وادكر الموقف واطلاعه، والتزم بالإشغال، واشترى بالرخيص الغال، وانتصب للعلم، وجنح بعد حرب التصابي إلى السلم، ورمى السلاح، ودخل في زمرة الصلاح.
ولم يزل على حالته هذه إلى أن توجه إلى أخراه، وحمده الصبح بعد مسراه.
ووفاته - رحمه الله تعالى - بعد العشرين وسبع مئة.
ومن شعره:
ومن شعره فيمن وقعت على نصفيته قنينة حبر:
#جاء البهاء إلى العلوم مبادرا مع ما حوى من أجره وثوابه
  • دار الفكر المعاصر، بيروت - لبنان / دار الفكر، دمشق - سوريا-ط 1( 1998) , ج: 2- ص: 255

Men
الولادة
غير متوفر
الوفاة
غير متوفر
العصر
التصنيف
رجال

شخصيات من نفس العصر

 
Men
أبو علي العماني

أبو علي العماني

 
Men
أبو علي أحمد بن علي بن مهدي بن صدقة

أبو علي أحمد بن علي بن مهدي بن صدقة

 
Men
محب الدين قاضي مكة

محب الدين قاضي مكة