الوزير أبو القاسم محمد بن محمد بن سهل الازرجي الغرناطي الاندلسي، ابو القاسم: زعيم، من أهل غرناطة. قال: ابن كثير: (كان عالي الهمة، شريف النفس، محترما ببلاده جدا، بحيث انه يولي الملك ويعزلهم) وكان له علم بالفقه والتاريخ، ويلقب بالوزير مجازا، ولم يل عملا. مات بالقاهرة عائدا من الحج.

  • دار العلم للملايين - بيروت-ط 15( 2002) , ج: 7- ص: 34

الوزير ابن سهل محمد بن محمد بن سهل بن محمد بن سهل الوزير العالم الزاهد ابن الوزير الأزدي الغرناطي، ولد سنة اثنتين وستين ومات أبوه سنة سبعين وجده سنة سبع وثلثين وست ماية، وحج سنة سبع وثمانين ورجع ثم أنه قدم سنة عشرين وسبع ماية وحج وجاور سنتين، وسمع من ابن الرضي الطبري ثم قدم دمشق وقرأ الصحيح على الحجار وصحيح مسلم علي ابن العسقلاني وقرأ بالسبع في صغره على ابن بشر وابن أبي الأحوص وابن الزبير، وبرع في معرفة الإسطرلاب، وكان وافر الجلالة ببلده يرجعون إلى رأيه فيمن يولى المملكة ويلقبونه الوزير، وفيه ورع وله فضايل، أخذ عنه قطب الدين عبد الكريم وكان شيخا وقورا لا يتعمم ويتطيلس على طاقية رأيته عند الشيخ أثير الدين وأخبرني هو وغيره عنه أنه يتصدق سرا من ماله الذي يحمل إليه من أملاكه بالغرب وعرفه الناس وصاروا يقصدونه فإذا طلب منه أحد شيئا أنكر ذلك وقال له ليس ما قيل لك صحيحا ثم يتركه بعد يوم أو أكثر ويأتي إليه وهو غافل ويلقى في حجره كاغدا فيه ذهب ويمر ولا يقف له ويتصدق من الستين دينارا فما دونها، توفي رحمه الله سنة ثلثين وسبع ماية، واستنسخ البحر المحيط تفسير الشيخ أثير الدين وشرح التسهيل له وغير ذلك وجهزه إلى الغرب وقال الشيخ الإمام تاج الدين أحمد بن مكتوم النحوي يرثيه

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 1- ص: 0

الوزير ابن سهل اسمه محمد بن محمد بن سهل.

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 16- ص: 0

محمد بن محمد بن سهل الوزير العالم الزاهد الأزدي الغرناطي.
سمع من ابن الرضي الطبري، وقدم دمشق، وقرأ الصحيح على الحجار، وصحيح مسلم على ابن العسقلاني، وقرأ بالسبع في صغره على ابن بشر وابن أبي الأحوص.
وبرع في معرفة الاسطرلاب.
وكان في بلده وافر الجلالة، غامر الإنالة، سافر الإيالة، تزهد وحضر الى الديار المصرية، وأعرض عن المناصب العصرية، فما كاد يلحقه ابن أدهم زهدا، ولا أشهب علما ورفدا. وكان يبر الناس ويتحيل على كتمان أمره، ويفرق الذهب وهو يتقد في جمره، والشمس لا تخفى بكل مكان والحرف لا تعدم ماهيته بين التحريك والإسكان:

ولم يزل على حاله الى أن نزلت شدة الموت بابن سهل، وبكاه حتى الحزن والسهل.
وتوفي رحمه الله تعالى في ليلة الأربعاء ثاني عشري المحرم سنة ثلاثين وسبع مئة قافلا من الحج.
ومولده سنة اثنتين وستين وست مئة.
قال الشيخ تاج الدين أحمد بن مكتوم النحوي يرثيه:
وقلت: أنا فيه لما سمعت بموته:
وقلت أرثيه:
توفي أبوه سنة سبعين، وجده سنة سبع وثلاثين. وحج هو سنة سبع وثمانين وعاد، ثم إنه قدم مصر سنة عشرين وسبع مئة، وحج وجاور سنتين.
وكان في بلده يرجعون إليه والى رأيه وحرمة عقله فيمن يولونه المملكة ويلقبونه الوزير، وكان فيه ورع شديد، وتعفف وصيانة وديانة وكرم ومروة وحلم وعلم.
وأخذ عنه الشيخ قطب الدين عبد الكريم، وكان شيخا وقورا حسن الهيئة مليح الشيبة لا يتعمم ويتطيلس على طاقية.
ورأيته عند شيخنا العلامة أثير الدين، وأخبرني هو وغيره عنه أنه يتصدق سرا من ماله الذي يحمل إليه من أملاكه في الغرب، وعرفه الناس، وصاروا يقصدونه، فإذا طلب منه أحد شيئا أنكر ذلك، وقال: ليس ما قيل لك صحيحا، ثم إنه يتركه بعد يوم أو أكثر ويأتي إليه وهو غافل ويلقي في حجره كاغدا فيه ذهب، ويمر ولا يقف له، ويتصدق من الستين دينارا فما دونها، واستنسخ البحر المحيط تفسير القرآن لشيخنا أثير الدين، وشرح التسهيل له وغير ذلك وجهزه الى الغرب.

  • دار الفكر المعاصر، بيروت - لبنان / دار الفكر، دمشق - سوريا-ط 1( 1998) , ج: 5- ص: 142

محمد بن محمد بن سهل بن مالك بن سهل الإمام المتفنن الجليل الأنبل المقرئ أبو القاسم ابن الوزير أبي عبد الله الأزدي الأندلسي الغرناطي ولد سنة اثنتين وستين وست مائة.
وتلا بثلاث روايات في سنة خمس وسبعين وست مائة، على أحمد بن بشير، وبالسبع على أبي جعفر بن الطباع، وابن الزبير، وحج سنة سبع وثمانين وست مائة، ورجع، ثم حج سنة إحدى وعشرين وسبع مائة، فسمع بمكة من الرضي الطبري، وبدمشق من ابن الشحنة، وكان بارعا في العربية بصيرا بالإسطرلاب، وعلم الفلك عابدا عاقلا ثريا وقورا كثير الحج.
مات في آخر سنة ثلاثين وسبع مائة بمصر.
أخبرنا محمد بن محمد الأزدي، أنا إبراهيم بن محمد، بمكة، أنا عبد الرحمن بن أبي حرمي، أنا علي بن عمار، أنا عيسى بن أبي ذر الهروي، أنا أبي، أنا الحموي والكشميهني، وأبو إسحاق المستملي، قالوا: أنا الفربري، نا البخاري، نا مسدد، عن يحيى، عن عبيد الله، حدثني خبيب بن عبد الرحمن، عن حفص بن عاصم، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة»

  • مكتبة الصديق، الطائف - المملكة العربية السعودية-ط 1( 1988) , ج: 2- ص: 272