أبو بكر بن محمد بن إبراهيم ابن أبي بكر بن خلطان: الشيخ القاضي نجم الدين بن القاضي بهاء الدين.
سمع المقامات من ابن أبي اليسر، وكتب عنه من شعره، وحدث بالإجازة عن سبط السلفي.
كان فقيها يعرف الفرائض، ويجيد ما في مسائلها من الغوامض، وتولى ببعض البلاد الشامية والنواحي التي يغلب على أهلها العامية، إلا أنه كان في عقله اضطراب، بل في عقيدته الباطلة، ورمي بأشياء ما نجا معها من السيف إلا لما لأجله من المدافعة والمماطلة. وكان يعتقد أنه يكون له دوله، وأن تسل السيوف إذا مشى حوله.
ولم يزل على ذلك إلى أن مات بغصته، ولم يحصل له من الملك بعض حصته.
وتوفي رحمه الله تعالى في ثالث ذي القعدة سنة خمس وعشرين وسبع مئة. وقد قارب الثمانين، وكان بالمدرسة الناصرية بالقاهرة.