برناق الأمير سيف الدين المحمدي.
كان قد ورد إلى دمشق، ولما أمسك الأمير سيف الدين جركتمر المارداني في دمشق عند قدومه من الحجاز في سنة اثنتين وستين وسبع مئة جهز الأمير سيف الدين برناق معه إلى مصر، ولما عاد من ذلك رسم له بنيابة قلعة دمشق، فلبس تشريفه بدار السعادة وتوجه إلى القلعة، وذلك في يوم الاثنين سادس عشري صفر سنة اثنتين وستين وسبع مئة، فأقام بها إلى أن توفي رحمه الله تعالى في عشية الأربعاء حادي عشر شعبان سنة اثنتين وستين وسبع مئة.