أيدغدي الأمير علاء الدين الظهري.
كان أمير عشرة، وكان نقيب النقباء بدمشق، كان شيخا قد أسن، وسلك كل طريق عن، قد مخض التجارب، وعرض للتصالح والتحارب ثور نعمة طائلة وسور أملاكا هائلة. وكان يحفظ كفاية المتحفظ ويسردها، ويعرف حلى الأنبياء عليهم السلام ويوردها. ولما أمسك تنكز أخرج من نقابة النقباء وجهز إلى نيابة قلعة صرخد، فأقام فيها مدة، وحضر إلى دمشق.
ولم يزل على حاله إلى أن لم يجد له الظهيري ظهيرا، وخمل ذكره بعد أن كان شهيرا.
وتوفي رحمه الله تعالى في شهر رمضان سنة تسع وأربعين وسبع مئة في طاعون دمشق.
دار الفكر المعاصر، بيروت - لبنان / دار الفكر، دمشق - سوريا-ط 1( 1998) , ج: 1- ص: 651