التصنيفات

إسماعيل بن محمد بن إسماعيل الشيخ الصالح مجد الدين الحراني الحنبلي.
قدم دمشق شابا، واشتغل وبرع في المذهب. وأخذ عن ابن أبي عمر، وابن عبد الوهاب، والفخر البعلبكي، وابن المنجا. وسمع من ابن الصرفي وغيره.
وكان في الفقه رأسا. تخرج به جماعة، وكان العلم به في إذاعة من غير إضاعة. وكان يهضم قدره، ولا يعرف الناس أمهر، فإنه كان في مدارس تلاميذه معيدا، وقد جعل الله بينهم وبينه بونا بعيدا. وعنده إخلاص وورع، وما ترك هضبة من الخشوع حتى اعتلاها وفرع.
ولم يزل على حاله إلى أن فرغ الأجل، وجل به أمر الله عز وجل.
وتوفي رحمه الله تعالى في تاسع جمادى الأولى سنة تسع وعشرين وسبع مئة، وعاش ثلاثا وثمانين سنة، وشيعه خلق كثير، وجمع غزير.

  • دار الفكر المعاصر، بيروت - لبنان / دار الفكر، دمشق - سوريا-ط 1( 1998) , ج: 1- ص: 515

إسماعيل بن محمد بن إسماعيل الحراني ابن الفراء إسماعيل بن محمد بن إسماعيل الحراني ابن الفراء مجد الدين الحنبلي ولد سنة خمس أو ست وأربعين وقدم دمشق سنة 70 شابا وتفقه وبرع في المذهب وسمع من ابن أبي عمر وابن الصيرفي وغيرهما ومهر في الفقه وتخرج به جماعة مع الدين والورع ومات في سنة 729 في جمادى الأولى قال الذهبي كان ذا إخلاص وورع وكان يمتنع من الفتوى كثيرا وتخرج به أئمة رحمه الله تعالى

  • مجلس دائرة المعارف العثمانية - صيدر اباد/ الهند-ط 2( 1972) , ج: 1- ص: 0

إسماعيل بن محمد بن إسماعيل الإمام مجد الدين أبو محمود الحراني الفراء الحنبلي مولده سنة خمس وأربعين وست مائة بحران.
وقدم دمشق سنة سبعين فاشتغل، وسمع من الجمال بن الصيرفي، وأصحاب ابن طبرزد، وسمع المسند، والكتب الستة، وتفقه بالشيخ شمس الدين، وبالفخر البعلي، وابن المنجى، وبرع في المذهب، وتخرج به عدة فقهاء.
وكان أكف الناس عن الفتيا، وعن التجمل والرئاسة، يعيد في مدارس تلامذته، وفيه خير وتواضع ورقة وإيمان، ومحاسنه كثيرة.
توفي في جمادى الأولى سنة تسع وعشرين وسبع مائة، وكانت جنازته مشهودة.
أخبرنا إسماعيل بن محمد، أنا عبد الرحمن بن محمد، أنا حنبل، أنا هبة الله بن محمد، أنا أبو علي بن المذهب، أنا أبو بكر القطيعي، نا عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، ثنا هشام، أنا خالد، عن أبي العالية، عن عائشة، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في سجود القرآن: «سجد وجهي لمن خلقه وشق سمعه وبصره بحوله وقوته».
أنبأنيه عبد الرحمن فذكره

  • مكتبة الصديق، الطائف - المملكة العربية السعودية-ط 1( 1988) , ج: 1- ص: 179