أحمد بن محمد بن أحمد بن سليمان الواسطي الأصل الأشمومي المولد والدار، الشيخ الإمام الفقيه جمال الدين أبو العباس المعروف بالوجيزي لحفظه كتاب الوجيز واعتنائه به.
كان من الفقهاء القدماء والأئمة الذين هم للعلم في الليل والنهار من الندماء. تولى قليوب والجيزية، ثم ضعف عن الحركة لبرد الحرارة الغريزية، فلزم بيته حتى فني ذبولا، ولقي من الله تعالى قبولا.
وتوفي رحمه الله تعالى في خامس شهر رجب الفرد سنة تسع وعشرين وسبع مئة. وكان يذكر أنه أسن من قاضي القضاة بدر الدين بن جماعة بسنة أو سنتين، ودفن بالقرافة.